جهاز ترطيب مزود بمصباح طارد للبعوض
وفر 14%! اشترِ جهاز ترطيب مزود بمصباح طارد للبعوض بسعر 207.94 د.ل فقط في ليبيا.
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أصدرت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبر وزير الحكم المحلي المكلف محمد بن غيلون، توجيهاً عاجلاً إلى هيئة مشروع النهر الصناعي لإعادة إمداد المياه إلى طبيعتها إلى مدينة زليتن، في مشهد يهدّث المدينة الساحلية بارتفاع غير طبيعي في مستويات المياه الجوفية. وتأتي هذه الخطوة الفورية بعد أسابيع من التدخلات الفنية التي ساهمت في خفض منسوب المياه الجوفية في المناطق المتضررة.
وأمر الوزير، في توجيهات موجهة إلى الجهات المختصة، بإعادة فتح الصمامات الرئيسية التي تخدم إمداد المياه إلى زليتن، وضمان تشغيلها باستمرار طوال الأسبوع بالتنسيق الوثيق مع الشركة العامة للمياه والصرف الصحي.
وفقاً لبيان صدر عن وزارة الحكم المحلي، جاء التوجيه الفوري بعد نجاح الإجراءات الفنية التي نفذتها فرق متخصصة في مدينة زليتن، والتي أدت إلى انخفاض كبير في مستويات المياه الجوفية بالمناطق الأكثر تضرراً.
وأكدت الوزارة أن الإجراءات الهندسية المتخذة حققت هدفها الأساسي وهو خفض منسوب المياه في المناطق السكنية والزراعية التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعاً غير طبيعي.
وتضمنت الإجراءات التي تم تنفيذها مجموعة من الأعمال الاستبعادية والضخية باستخدام أحدث التقنيات المتوفرة، بالإضافة إلى مراقبة مستمرة لمستويات المياه الجوفية عبر أجهزة استشعار متطورة.
من أهم توجيهات الوزير إعادة فتح الصمام الرئيسي لإمداد المياه الذي يخدم زليتن بأكملها، وضمان تشغيله باستمرار طوال الأسبوع.
وأضافت الوزارة أن التوجيه يتضمن الحفاظ على تدفق المياه المستعاد عند مستويات مستقرة لمنع المزيد من الانقطاعات.
وكانت الشركة العامة للمياه قد قامت بعملية فحص شاملة لجميع الخطوط الهدوم المتصلة بزليتن، وتبين أن معظم الأنظمة جاهزة للعمل بشكل كامل.
تواجه زليتن، المدينة الساحلية على بعد 160 كيلومتر شرق عاصمة البلاد طرابلس، ضغطاً غير مسبوق من ارتفاع مستويات المياه الجوفية خلال الأشهر الماضية.
وقد أثرت هذه الظاهرة على عدة أحياء سكنية، مما تسبب في تسرب المياه إلى داخل المنازل، وإتلاف البنية التحتية المدنية، وخلق مخاوف على الصحة العامة للسكان.
وأثارت الظاهرة قلق السكان المحليين الذين لاحظوا تحول الشوارع الرئيسية إلى برك من المياه الراكدة، حتى شملت بعض المراحل السكنية.
تُعد فيضانات المياه الجوفية تحدياً متكرراً في المدن الساحلية الليبية. ويعزو الخبراء هذه الظاهرة إلى ارتفاع منسوب مياه البحر المرتبط بتغير المناخ، وشيخوخة البنية التحتية، والإفراط في استخراج المياه الجوفية.
كما أن الأمطار الموسمية الغزيرة تشبع التربة بقدرتها التحمل.
وفي ظل عدم استقرار الوضع السياسي في ليبيا، تتواصل المشكلة مع تراجع التمويل لمشاريع البنية التحتية الحيوية.
تسلط أزمة زليتن الضوء على الضعف في البنية التحتية للمياه في ليبيا، التي تعاني من نقص التمويل وسوء الصيانة نتيجة لعقود الصراع الممتدة.
يواجه مشروع النهر الصناعي تحديات تشغيلية، بما فيها التخريب المتكرر ونقص التمويل والأعطال الفنية.
وبينما تعاني معظم المدن الليبية من نقص في الخدمات، فإن زليتن تواجه موقفاً غير مسبوق من الفيضانات الجوفية.
دفعت الظروف الماضية الحكومة الوطنية الموحدة إلى نشر فرق فنية في زليتن لتقييم المشكلة ومعالجة تداعياتها.
وتم تنسيق الجهود بين وزارة الحكم المحلي وهيئة مشروع النهر الصناعي والسلطات البلدية المحلية.
وأشارت التقارير إلى أن الفرق الفنية استخدمت أجهزة رصد متطورة لمراقبة مستويات المياه الجوفية.
وحثت جماعات المجتمع المدني المحلية الحكومة على الاستثمار في بنية تحتية حديثة للصرف، وإنشاء آلية إنذار مبكر لتقلبات المياه الجوفية.
وبينما تعتبر الخطوة الجديدة خطوة إيجابية في استعادة الخدمة، فإن الكثير من السكان يدعون إلى حلول دائمة.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار