مروحة كهربائية توربينية لاسلكية
وفر 20%! اشترِ مروحة كهربائية توربينية لاسلكية بسعر 297.6 د.ل فقط في ليبيا. متوف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
يعيش الاقتصاد الليبي في منتصف عام 2026 مفارقة لافتة. فبينما بلغ إنتاج النفط الخام أعلى مستوى له منذ عشر سنوات عند 1.4 مليون برميل يومياً، لا يزال المواطن الليبي يعاني صعوبات معيشية. وأكد المجلس الأطلسي أن العائدات النفطية وحدها لن تحل التحديات الاقتصادية الهيكلية في ليبيا.
يقدّم هذا التقرير أحدث التطورات في الاقتصاد الليبي وقطاع الطاقة وجهود التنويع الاقتصادي.
وضعت المؤسسة الوطنية للنفط هدفاً للوصول إلى 1.6 مليون برميل يومياً بحلول نهاية 2026. وأفاد وزير النفط والغاز خلال قمة الطاقة والاقتصاد الليبي في طرابلس أن ليبيا توقع اتفاقيات جديدة للتنقيب والإنتاج لتحقيق هذا الهدف.
وفي خطوة استراتيجية، تتجه المؤسسة نحو تطوير الغاز الطبيعي كمرحلة تالية من نمو قطاع الطاقة. وتتحول ليبيا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا، إلى الغاز كبديل أنظف لتلبية الاحتياجات المحلية والطلب الأوروبي.
وافقت وزارة الاقتصاد على إنشاء فروع جديدة لشركات أجنبية ومشتركة في 2026 لتعزيز الثقة في مناخ الاستثمار الليبي. وتشمل الإجراءات تبسيط التسجيل وتقديم حوافز للشركات الدولية.
شهدت قمة الطاقة والاقتصاد الليبي في طرابلس يناير 2026 توقيع صفقات طاقة كبرى مع شركاء دوليين. وتحولت القمة إلى منصة رئيسية لجذب الاستثمار الأجنبي إلى البنية التحتية للطاقة.
غير أن الاستقرار السياسي يظل حجر الزاوية للاستثمار المستدام، وفقاً لما يؤكده الخبراء.
من أبرز التناقضات في مشهد الطاقة الليبي الإمكانات الشمسية الهائلة غير المستغلة. تتمتع ليبيا بأكثر من 3200 ساعة ضوء شمس سنوياً، لكن البنية التحتية للطاقة الشمسية لا تزال متخلفة.
ويشير خبراء الطاقة إلى أن تطوير الطاقة الشمسية يمكن أن يوفر النفط والغاز للتصدير مع توفير كهرباء أرخص للأسر الليبية. وقد دربت مبادرة "جيل" أكثر من 900 شاب على مهارات قطاع الطاقة.
رغم تدفق العائدات النفطية، يواصل عدم الاستقرار الاقتصادي تقويض سبل العيش في ليبيا. وأشار تقرير منظمة الأغذية والزراعة (يوليو 2026) إلى أن عدم الاستقرار يؤثر على الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي.
تآكلت القوة الشرائية للدينار الليبي، وتعاني الأسر من ارتفاع الأسعار. ويظهر تقرير لموقع "مغاربي" بعنوان "طفرة النفط الليبية تخفي أزمة اقتصادية" الفجوة بين الإيرادات والواقع المعيشي.
على الرغم من التحديات، تبرز تطورات إيجابية في تنمية رأس المال البشري. تعمل مبادرات مثل "جيل" على تأهيل الشباب الليبي لقطاع الطاقة الحديث، وهو استثمار طويل المدى في مستقبل ليبيا.
ويظهر القطاع الخاص نمواً تدريجياً في الخدمات والاتصالات والتشييد، مع تزايد اهتمام الشباب بالتجارة الإلكترونية والمدفوعات الرقمية. ويشكل الشباب تحت سن 30 عاماً أكثر من 60% من السكان.
يعتمد المسار الاقتصادي في النصف الثاني من 2026 على الاستقرار السياسي وتحقيق أهداف إنتاج الطاقة وتنويع الاقتصاد وإصلاحات تلمس حياة المواطن.
يتعاون البنك الدولي وصندوق النقد الدولي مع السلطات الليبية في برامج الإصلاح الهيكلي، وستمثل قمة الطاقة والاقتصاد (LEES 2027) في يناير المقبل مقياساً لثقة المستثمرين.
— ليبيا برس / مكتب الاقتصاد