أداة تنظيف الصرف
وفر 44%! اشترِ أداة تنظيف الصرف بسعر 156.29 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
وقع عبد الله اللافي، نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، اتفاقية مع شركة كوركوران بارتنرز الأميركية المتخصصة في العلاقات العامة السياسية، وذلك في 7 يوليو 2026. تهدف الاتفاقية إلى إدارة حملة اتصالات سياسية شاملة تشمل تطوير الرسائل، والعلاقات الإعلامية، وإدارة الأزمات، واستراتيجية التوعية الدولية.
تأتي هذه الخطوة في وقت حرج لليبيا التي ما تزال تعاني من انقسام سياسي منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، وتواجه تحديات تمثيل حكومات متنافسة ونفوذ ميليشيات وعقبات بناء مؤسسات دولة موحدة، بالإضافة إلى صعوبات اقتصادية وأمنية مستمرة.
ستتولى كوركوران بارتنرز تنفيذ نهج «جاهز» يغطي صياغة الرسائل الرئيسية، وتعزيز العلاقات مع وسائل الإعلام العالمية، ووضع خطط اتصالات أزمات فعالة، وتصميم استراتيجية توعية دولية تستهدف الحكومات والمنظمات والمستثمرين. ستعتمد الشركة على خبرتها في العمل مع عملاء دوليين في بيئات سياسية معقدة لتقديم حلول متكاملة.
تهدف الشراكة إلى تحسين صورة ليبيا العالمية وإيصال أهدافها السياسية بشكل أكثر فعالية للمجتمعات الدولية، ما يمكن أن يسهم في جذب استثمارات أجنبية وتعزيز الثقة الدبلوماسية. ستعمل الشركة على تطوير استراتيجية إعلامية شاملة تشمل الوصول إلى الخارج التقليدي، والمشاركة الرقمية، والرسائل الاستراتيجية المخصصة لأصحاب المصلحة الدوليين المختلفة.
يشهد الانتقال السياسي في ليبيا تحديات متواصلة منذ انتفاضة 2011 التي أسقطت حكم القذافي المستمر 42 عاماً، حيث انقسمت السلطات بين حكومات متنازعة وسيطرت ميليشيات على مناطق مختلفة، ما يعقد عملية بناء مؤسسات دولة موحدة. كما تعاني البلاد من انقسامات مؤسساتية وتدخلات خارجية تؤثر على استقرار العملية السياسية.
تشير تقارير الأمم المتحدة الأخيرة إلى وجود مؤشرات على انتعاش زخم العملية السياسية، لكن النافذة المتاحة لإحراز تقدم حقيقي تبقى ضيقة، وفقاً لمراقبين دوليين يصفون الوضع بأنه هش ويعرض للانتكاس في أي لحظة. تشير التقارير إلى وجود تقدم محدود في بعض المسارات مع استمرار التحديات في أخرى.
يعكس التعاون مع شركة علاقات عامة مقرها الولايات المتحدة نية ليبيا للانخرط بشكل أكثر فاعلية مع الشركاء الدوليين، ويمكن أن يحقق:
يرى محللون أن نجاح الاستراتيجية الاتصالية يعتمد على مواكبتها لتقدم ملموس على الأرض في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، حيث أن التواصل الفعال لا يحل بمفرده القضايا الهيكلية العميقة.
ومع ذلك، يحذر خبراء من أن أي جهود اتصالية لن تحقق ثمارها ما لم تترافق مع تقدم سياسي حقيقي، إذ تواجه ليبيا عقبات منها:
إن نجاح شراكة ليبيا مع كوركوران بارتنرز سيتوقف على مدى توافق استراتيجيات الاتصال مع تطورات ملموسة على أرض الواقع في ليبيا، وبالرغم من أهمية تحسين الصورة الخارجية، فإن المصداقية تتطلب أفعالاً ملموسة على الأرض لا مجرد تحسين للرسائل.
— ليبيا برس / مكتب السياسة