رئيس ديوان مجلس النواب يرحب بالوفود البرلمانية المشاركة في المؤتمر الآسيوي الأفريقي ببنغازي

بنغازي تحتضن حدثاً دبلوماسياً تاريخياً بمشاركة وفود من قارتين

تستعد مدينة بنغازي لاستضافة أعمال المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي يومي 15 و16 يونيو 2026 الجاري، بمشاركة وفود برلمانية رفيعة المستوى من دول قارتي آسيا وأفريقيا. ويُعقد المؤتمر تحت شعار "الرؤية المستقبلية"، في حدث يُعد محطة بارزة في مسيرة عودة ليبيا إلى المشهدين الإقليمي والدولي.

المصري الفضيل: المؤتمر يعكس مكانة بنغازي المتنامية

أعرب السيد رئيس ديوان مجلس النواب الأستاذ "عبد الله المصري الفضيل" يوم الجمعة 12 يونيو 2026 عن ترحيبه بالوفود البرلمانية المشاركة في أعمال المؤتمر. وأكد أن انعقاد المؤتمر في مدينة بنغازي يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل البرلماني المشترك بين دول القارتين، ويعكس المكانة التي باتت تحظى بها المدينة كمركز لاستضافة الفعاليات الإقليمية والدولية الكبرى.

وقال المصري الفضيل: "يشكل المؤتمر فرصة حقيقية لتعزيز الحوار البرلماني وتبادل الخبرات والرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين دولنا"، مشيراً إلى أن اختيار بنغازي جاء في وقت تشهد فيه المدينة نهضة عمرانية وتنموية متسارعة.

أبرز المعلومات عن المؤتمر

  • الحدث: المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي
  • التاريخ: 15 و16 يونيو 2026
  • المكان: مدينة بنغازي، ليبيا
  • الشعار: الرؤية المستقبلية للتعاون البرلماني الآسيوي الأفريقي
  • الجهة المنظمة: ديوان مجلس النواب الليبي
  • المشاركون: وفود برلمانية من الدول الآسيوية والأفريقية الأعضاء

نهضة بنغازي العمرانية في عيون المشاركين

أشار رئيس الديوان إلى أن اختيار بنغازي لاستضافة هذا الحدث الدولي يعكس حجم الاستقرار الذي تنعم به المدينة وقدرتها على استضافة المؤتمرات والفعاليات الكبرى، حيث شملت موجة التطوير البنية التحتية والمرافق الخدماتية والطرق والمشروعات الحيوية. وأضاف أن الوفود المشاركة ستتعرف عن قرب على ما تشهده بنغازي من حركة إعمار وتنمية تعكس إرادة الليبيين في البناء والتقدم.

كما أكد أن استضافة المؤتمر تعبر عن التزام مجلس النواب الليبي بدعم جهود التعاون البرلماني وتعزيز العلاقات بين الشعوب والدول الآسيوية والأفريقية، بما يسهم في ترسيخ قيم الشراكة والتكامل وتحقيق المصالح المشتركة بين الدول الأعضاء. ولفت إلى أن الوفود ستطلع خلال زيارتها على المشاريع التنموية الكبرى التي نفذت في بنغازي مؤخراً، والتي شملت تطوير المطار والميناء والطرق الرئيسية والمستشفيات والمرافق التعليمية.

لماذا يهتم الليبيون بهذا المؤتمر؟

يحمل هذا المؤتمر دلالات عميقة بالنسبة لليبيا والليبيين، فهو يؤكد عودة البلاد إلى الساحة الدولية بعد سنوات من الانقسام الداخلي. وتشكل بنغازي بجغرافيتها الفريدة وتراثها الثقافي جسراً طبيعياً بين أفريقيا وآسيا، مما يمنح ليبيا دوراً محورياً في تعزيز التكامل بين القارتين. كما يعزز المؤتمر صورة إيجابية عن ليبيا بأنها دولة مستقرة وقادرة على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى.

وقد أكد المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بليحق في تصريحات سابقة أن المؤتمر "يعكس مكانة ليبيا المتنامية على الساحة الدولية"، وأن بنغازي أتمت استعداداتها الكاملة لاحتضان هذا الحدث التاريخي. وأضاف بليحق أن استضافة المؤتمر في هذا التوقيت بالذات تبعث برالة قوية بأن ليبيا ماضية بثبات نحو استعادة دورها الفاعل في المحافل الدولية، وأن البرلمان الليبي يحرص على مد جسور التعاون مع جميع البرلمانات الصديقة في آسيا وأفريقيا.

نحو مستقبل من التعاون البرلماني

أعرب السيد رئيس ديوان مجلس النواب عن تمنياته لجميع الوفود المشاركة بإقامة طيبة في مدينة بنغازي، وللمؤتمر بالنجاح في تحقيق أهدافه والخروج بتوصيات تسهم في تعزيز التعاون البرلماني الآسيوي الأفريقي ودعم مسارات التنمية والاستقرار في الدول الأعضاء. ويُتوقع أن تخرج أعمال اليومين بوثيقة ختامية تحدد ملامح التعاون البرلماني بين دول القارتين في المرحلة المقبلة.

— ليبيا برس / مكتب السياسة