إزالة شعر الحيوانات الأليفة
وفر 2%! اشترِ إزالة شعر الحيوانات الأليفة بسعر 236.16 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، يوم الاثنين، أن ضربات عسكرية أمريكية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين في جنوب غرب إيران، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن حملتها العسكرية المتصاعدة ضد الجمهورية الإسلامية. ووفقاً للتقارير، استهدفت الضربات مناطق في محافظة خوزستان الواقعة على الحدود مع العراق، والتي تضم بنية تحتية استراتيجية للطاقة.
وأكدت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية وقوع الضحايا، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت مواقع متفرقة في المحافظة الواقعة جنوب غرب البلاد. ولم تحدد التقارير على الفور ما إذا كان الضحايا من العسكريين أم المدنيين، كما لم تُذكر المواقع الدقيقة التي تعرضت للقصف داخل خوزستان.
تأتي ضربات يوم الاثنين في إطار عملية عسكرية أمريكية أوسع وأكثر كثافة ضد إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الموجة الأخيرة من الضربات بدأت في الساعة 2100 بتوقيت غرينتش يوم الأحد، بعد نحو 140 غارة جوية شنتها واشنطن في الليلة السابقة — وهي واحدة من أكبر موجات الهجمات الأمريكية على إيران منذ تصاعد النزاع.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الضربات الأمريكية استهدفت مناطق واسعة في جنوب وغرب إيران، بما في ذلك جزيرة قشم وبندر عباس القريبتين من مضيق هرمز الاستراتيجي، وكذلك محافظة خوزستان. وأبلغ سكان في عدة مدن عن سماع دوي انفجارات، حيث وصف شهود عيان انفجارات هزت مناطق في بندر عباس وقشم وجاسك وبوشهر.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب قرار إيران إغلاق مضيق هرمز — الممر المائي الضيق الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية — أمام الشحن التجاري. وجاءت هذه الخطوة بعد أن استهدف الحرس الثوري الإيراني سفينة حاويات في الخليج العربي، مما دفع الولايات المتحدة إلى الرد عسكرياً.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أنها ستغلق المضيق رداً على العمليات الأمريكية، وهو تهديد أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية وأثار مخاوف من أزمة طاقة طويلة الأمد. كما شن الحرس الثوري الإيراني هجمات على منشآت أمريكية في منطقة الخليج، بما في ذلك قواعد جوية في البحرين والأردن والكويت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
جرت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دول الخليج إلى دائرة الصراع، حيث شنت إيران هجمات انتقامية وسعت مسرح العمليات العسكرية. ووفقاً للتقارير، استهدف الحرس الثوري الإيراني قواعد جوية في البحرين والأردن والكويت خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما يمثل توسعاً كبيراً في نطاق الأعمال العدائية إلى ما هو أبعد من التبادلات المباشرة بين واشنطن وطهران.
أصدرت الإمارات العربية المتحدة ودول خليجية أخرى تنبيهات أمنية لسكانها مع تفاقم الأزمة. ووجدت دول الخليج نفسها محشورة بين شراكاتها الأمنية مع واشنطن وقربها الجغرافي من إيران، حيث يهدد إغلاق مضيق هرمز مصالحها الاقتصادية بشكل مباشر.
على الرغم من صعوبة التحقق المستقل من أعداد الضحايا وسط الأعمال العدائية النشطة، تشير التقديرات إلى خسائر كبيرة بين جميع الأطراف منذ تصاعد النزاع. وتشمل الحصيلة قتلى من العسكريين إلى جانب ضحايا مدنيين في إيران والعراق وإسرائيل والمنطقة الأوسع.
تسلط ضربات يوم الاثنين الضوء على التكلفة الإنسانية المتصاعدة للصراع، حيث تضيف كل جولة جديدة من الهجمات مزيداً من الخسائر البشرية إلى جانبي النزاع. وقد أعربت المنظمات الإنسانية الدولية عن قلقها العميق إزاء تأثير القتال على المدنيين في المناطق المتضررة، لكن إمكانية الوصول للتحقق الميداني المستقل لا تزال محدودة للغاية.
أكدت إدارة بايدن أن العمليات العسكرية تهدف إلى ردع المزيد من العدوان الإيراني وحماية حرية الملاحة في الخليج العربي. لكن إيران أوضحت أنها لن تتراجع، حيث تعهد مسؤولو الحرس الثوري بمواصلة العمليات الانتقامية.
لا تزال القنوات الدبلوماسية شبه معطلة، مع عدم وجود محادثات وساطة كبرى تجري حالياً. وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسات طارئة لكنه لم يتمكن من التوصل إلى توافق بشأن قرار، حيث تقف الانقسامات الجيوسياسية عائقاً أمام أي استجابة دولية منسقة.
بالنسبة لليبيا، تحمل أزمة الخليج المتسعة تداعيات مباشرة. فمع تقلب أسعار النفط العالمية أصلاً، فإن أي اضطراب مستمر في مضيق هرمز قد ينعكس على أسعار الوقود في السوق الليبية ويؤثر في اقتصاد البلاد الذي يعتمد بشكل كبير على الطاقة. ويواصل المراقبون الليبيون متابعة الوضع عن كثب مع تطوراته المتسارعة.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار