OVG الشرق الأوسط تتولى إدارة خدمات الضيافة المتميزة في استاد أرامكو

مجموعة أوك فيو توسع إمبراطوريتها الرياضية السعودية عبر صفقة "بلو ريبون"

حصلت مجموعة أوك فيو (OVG) الشرق الأوسط على عقد إدارة خدمات الضيافة المتميزة في استاد أرامكو، ليُضاف هذا الصرح الرياضي البارز إلى محفظة الشركة الإقليمية التي تشهد نمواً متسارعاً. وتضع هذه الصفقة شركة أوك فيو — أكبر مطور للساحات والمنشآت الترفيهية في العالم — في قلب التحول الرياضي والترفيهي الذي تشهده المملكة العربية السعودية بتكلفة تتجاوز مليارات الدولارات.

تغطي اتفاقية استاد أرامكو خدمات ضيافة "الشريط الأزرق"، وهي أعلى فئة من تجارب المشجعين المتميزة، وتشمل الأجنحة الفاخرة وصالات كبار الشخصيات وباقات الترفيه المخصصة للشركات. ولم تُكشف الشروط المالية للعقد، لكن محللي الصناعة يقدّرون قيمة مثل هذه العقود في الملاعب الخليجية الكبرى بأكثر من 50 مليون دولار سنوياً.

المشروع المشترك بين أوك فيو وإثراء

تُبنى صفقة استاد أرامكو على أساس الشراكة المبرمة عام 2023 بين مجموعة أوك فيو وشركة إثراء، الشركة الرائدة في إدارة الفعاليات وتشغيل المنشآت في الشرق الأوسط. وصُممت هذه الشراكة لنقل الخبرة العالمية لأوك فيو في مجال الضيافة الترفيهية الحية إلى واحدة من أسرع أسواق الرياضة والفعاليات نمواً على مستوى العالم.

تُدير أوك فيو أكثر من 400 منشأة ترفيهية حول العالم، من بينها كريبتو كوم أرينا في لوس أنجلوس ويو بي إس أرينا في نيويورك. وحقق مشروع إثراء المشترك نتائج ملموسة في مختلف أنحاء منطقة الخليج، ويُمثّل عقد استاد أرامكو أهم إنجاز له حتى اليوم.

الطفرة الترفيهية السعودية ورؤية 2030

تستثمر المملكة العربية السعودية نحو 13 مليار دولار في البنية التحتية الرياضية ضمن رؤية 2030، الخطة الطموحة لتنويع الاقتصاد الوطني. وتُساهم الملاعب الجديدة والمدن الترفيهية والفعاليات الكبرى في تحويل المملكة إلى وجهة عالمية للرياضة الحية والحفلات الموسيقية.

وتنسجم شراكة استاد أرامكو مع هذه الاستراتيجية الوطنية. فقد أصبحت أرامكو، شركة النفط الحكومية العملاقة، راعياً رئيسياً للرياضة العالمية، ومن المتوقع أن يستضيف الملعب الذي يحمل اسمها مباريات بطولة كأس العالم 2034، التي فازت المملكة بحق استضافتها في ديسمبر 2024.

ما تعنيه ضيافة "الشريط الأزرق" للمشجعين

تمثل ضيافة "الشريط الأزرق" المعيار الذهبي في تجارب الملاعب. وبالنسبة لزوار استاد أرامكو، يعني ذلك الاستمتاع بخدمات الطعام الفاخر ومناطق الجلوس الخاصة وخدمات الكونسيرج المخصصة والترفيه الحصري قبل المباراة — جميعها تُدار وفقاً للمعايير الدولية لأوك فيو.

وأكدت أوك فيو الشرق الأوسط أن الشراكة ستُوفر أكثر من 400 فرصة عمل مباشرة في قطاعي الضيافة وإدارة الفعاليات، مما يُساهم في تحقيق هدف المملكة ببناء قوة عاملة ماهرة في صناعة الترفيه.

تداعيات إقليمية على ليبيا وشمال أفريقيا

يُعيد التوسع الخليجي في مجال الضيافة الرياضية تشكيل المشهد الترفيهي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها. وبالنسبة لليبيا وشمال أفريقيا، يُشير هذا الاتجاه إلى الطلب المتزايد على خبرات إدارة المنشآت ذات المستوى العالمي — وهو سوق لا يزال غير مستغل إلى حد كبير لكنه بات أكثر جاذبية للمشغلين الدوليين.

ومع استمرار السعودية والإمارات في وضع معايير جديدة لتجارب الملاعب، تتزايد الضغوط على دول شمال أفريقيا لتطوير بنيتها التحتية الرياضية. ويمكن للمدن الساحلية الليبية، بجاذبيتها المتوسطية وقاعدتها الشبابية المتنامية، أن تُصبح الحدود التالية لاستثمارات الضيافة المتميزة.

إن صفقة أوك فيو وأرامكو ليست مجرد صفقة تجارية — بل هي إشارة إلى أن ثورة الترفيه في الخليج تتسارع، وأن آثارها ستمتد إلى جميع أنحاء العالم العربي.

— ليبيا برس / مكتب الترفيه