شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي
وفر 24%! اشترِ شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي بسعر 412.8 د.ل فقط في ليبيا. متوف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
عقد وفد روسي رفيع المستوى اجتماعات اليوم مع مسؤولين من حكومة الوحدة الوطنية الليبية لاستكبية لبحث سبل توسيع التعاون الاستثماري والاقتصادي بين البلدين. ركز النقاش على قطاعات البنية التحتية والنقل والتقنية التي تعد أساسية لجهود إعادة الإعمار بعد سنوات الصراع.
تأتي هذه المحادثات بعد سلسلة لقاءات ثنائية جرت خلال الـ 48 ساعة الماضية تركزت على النقل والبنية التحتية. يشارك في الوفد الروسي مسؤولون من قسم أوروبا الشرقية في وزارة الخارجية وخبراء استثماريون، بينما مثل الجانب الليبي مسؤولون بارزون بينهم إحمد المغرواي، الذي أكد أن الطرفين يعملان على أطر عمل قابلة للتنفيذ.
قال أيدار أجانين، الممثل الكبير المشارك في المحادثات: «العلاقة بين روسيا وليبيا ذات طبيعة استراتيجية، وروسيا ملتزمة بدعم استقرار ليبيا عبر المشاركة الاقتصادية وليس عبر التدخل العسكري فقط». وأضاف أن الهدف هو بناء شراكات طويلة الأجل تحقق مصالح مشتركة وتعزز التجارة البينية.
لليبيا، يمثل جذب الاستثمارات الروسية تنويعاً لشركائها الدوليين بعيدًا عن الحلفاء التقليديين الغربيين. مع اعتماد الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير على إيرادات النفط، فإن ضخ رؤوس أموال جديدة في قطاعات غير نفية يمكن أن يسهم في بناء اقتصاد أكثر مرونة وتنوعاً. كما أن تحسين الطرق والموانئ يربط بين المناطق الشرقية والغربية، ما يسهل حركة السلع والأفراد ويعزز الثقة العامة في العملية السياسية.
أعرب الجانبان عن تفاؤلهما بنتائج اليوم واتفقا على عقد اجتماعات متابعة لتحويل المقترحات إلى اتفاقات ملموسة. يُتوقع أن تُصدر أطر عمل قابلة للتنفيذ في الأسابيع القادمة، مع الإعلان عن أولويات المشاريع قبل نهاية الربع. سيُراقب المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، وقد تصبح الشراكات الروسية‑الليبية نموذجاً لكيفية دفع التعافي الاقتصادي بعد النزاعات ليس فقط في ليبيا بل في cał شمال إفريقيا.
— ليبيا برس / مكتب الاقتصاد