عطر التبغ العربي 100 مل
وفر 46%! اشترِ عطر التبغ العربي 100 مل بسعر 213.89 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حاليا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أطلق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مبادرته الرائدة "10 مليار خطوة" في 26 يوليو 2026، داعياً كل مقيم في المملكة إلى المساهمة في تحقيق هدف وطني واحد: تسجيل 10 مليارات خطوة بحلول 31 ديسمبر 2026. تأتي هذه المبادرة، التي أُعلن عنها تحت وسم #خطواتك_تعد، كأكبر حملة مجتمعية للنشاط البدني في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس)، تهدف المبادرة إلى تشجيع أفراد المجتمع على زيادة نشاطهم البدني وتحويل الحركة اليومية إلى ممارسة مستدامة. ويستخدم المشاركون تطبيق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع لتسجيل خطواتهم، حيث يجمع التطبيق المساهمات الفردية نحو الهدف الجماعي.
ترتكز الحملة على رؤية السعودية 2030، التي تضع تحسين جودة الحياة كهدف اقتصادي رئيسي. استثمرت المملكة بكثافة في البنية التحتية الرياضية والصحة العامة كجزء من استراتيجيتها للتنويع الاقتصادي والابتعاد عن الاعتماد على النفط.
يكلّف الخمول البدني الاقتصاد العالمي نحو 67 مليار دولار سنوياً في نفقات الرعاية الصحية وفقدان الإنتاجية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ومن خلال استهداف المشاركة الجماعية، تعالج السعودية هذا الاستنزاف الاقتصادي بينما تبني قوة عاملة أكثر صحة.
يمكن للمقيمين المشاركة عبر تحميل تطبيق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، الذي يتتبع الخطوات ويرفعها إلى عداد مركزي. يعرض الموقع الرسمي التقدم لحظة بلحظة نحو هدف الـ10 مليارات خطوة، إلى جانب تحديات وموارد تحفيزية. تستند المبادرة إلى علم النفس السلوكي، حيث إن تحديد الأهداف الجماعية يزيد من الالتزام الفردي.
تشمل الميزات الرئيسية تتبعاً مجانياً للخطوات، ولوحة تفاعلية وطنية، وتحديات مجتمعية، وتكاملاً مع برامج العافية للشركات، وتصميماً شاملاً لجميع مستويات اللياقة.
تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن النشاط البدني المنتظم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 35%، والسكري من النوع الثاني بنسبة 42%، وبعض السرطانات بنسبة 20%. وكل انخفاض يترجم إلى خفض الإنفاق الصحي وزيادة الإنتاجية.
دراسة نشرتها مجلة لانسيت عام 2024 وجدت أن كل دولار يُستثمر في تعزيز النشاط البدني يولد 3.20 دولارات عائداً اقتصادياً. بالنسبة للسعودية، التي تضخ استثمارات بمليارات الدولارات في الرعاية الصحية، تمثل حملات الصحة الوقائية استثماراً عالي العائد يدعم أيضاً قطاعي السياحة والترفيه.
رغم الموارد المالية الهائلة للسعودية، فإن المبدأ الأساسي — أن النشاط البدني الجماعي يقود إلى سكان أكثر صحة واقتصادات أقوى — ينطبق على ليبيا أيضاً. مع ارتفاع الأمراض غير المعدية في شمال أفريقيا، تقدم مبادرات اللياقة المجتمعية أداة سياسية فعالة ومنخفضة التكلفة.
أكثر من 60% من الليبيين تحت سن الثلاثين، وهو عائد ديموغرافي يمكن تضخيمه عبر حملات صحة عامة. يمكن تكييف التتبع الرقمي والتحديات المجتمعية — وهي الآليات نفسها التي تقود المبادرة السعودية — لتناسب المدن الليبية بأقل استثمار في البنية التحتية.
الصحة ليست مجرد خدمة اجتماعية بل أصل اقتصادي. بالنسبة لليبيا، حيث تمثل إعادة بناء النظام الصحي أولوية وطنية، تقدم حملات الصحة الوقائية طريقاً لخفض التكاليف وبناء مجتمع أكثر نشاطاً وإنتاجية.
تستفيد الحملة من البنية التحتية القائمة لتطبيق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، الذي يخدم مئات الآلاف من المستخدمين عبر برامج مثل ماراثون الرياض. بالبناء على منظومة رقمية قائمة بدلاً من إطلاق منصة مستقلة، يعزز الاتحاد المشاركة مع تقليل التكاليف — وهو نموذج فعال للحكومات في جميع أنحاء العالم.
بينما تتسارع السعودية نحو هدف الـ10 مليارات خطوة، تمثل المبادرة دراسة حالة في كيفية تسخير التكنولوجيا وروح المجتمع لتحويل الحركة اليومية إلى أثر وطني ملموس.
— ليبيا برس / مكتب الاقتصاد