كاشف الكاميرات الخفية
وفر 45%! اشترِ كاشف الكاميرات الخفية بسعر 259.2 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً،
🛒 تسوق الآن
Libya Press
عادت المؤثرة السعودية ملكة كابلي إلى الظهور بمقطع فيديو جديد من عيادة التجميل، توثّق فيه خضوعها لإجراء تجميلي مبتكر لإنشاء غمازة في الخد. وأوضحت كابلي، المعروفة بشفافيتها في مشاركة رحلتها التجميلية، أن هذه التقنية الجديدة تعتمد على الشفط وتختلف تماماً عن طريقة الغمازة بالخيوط التي كانت سائدة سابقاً.
وانتشر المقطع على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت كابلي في العيادة والطبيب يحدد موضع الغمازة الجديدة في خدها، مؤكدة أن هذا الإجراء جديد ومختلف ولا يتطلب سوى نصف ساعة تحت تأثير التخدير الموضعي.
شرحت ملكة كابلي لمتابعيها أن الإجراء الجديد يعتمد على شق صغير تحت الفك، حيث يستخدم الطبيب تقنية الشفط لإنشاء الغمازة، بدلاً من الطريقة القديمة التي كانت تعتمد على غرزة داخل الخد وتؤدي غالباً إلى مضاعفات والتهابات.
وبعد العملية، عادت كابلي بمقطع آخر تطمئن متابعيها، مؤكدة أن الأمر اقتصر على تورم بسيط في أسفل الخد دون أي كدمات، وأن التعافي كان سريعاً وفي حده الأدنى. وأشارت إلى أن الإجراء لم يستغرق سوى 30 دقيقة فقط في العيادة.
تأتي هذه الخطوة ضمن نمط توثيقي اعتادت عليه ملكة كابلي، حيث سبق أن شاركت متابعيها تفاصيل عمليات سابقة منها زراعة شعر الحاجبين وإزالة الفيلر المتكتل من الشفاه. هذا النهج المفتوح أكسبها قاعدة جماهيرية واسعة تقدر الصراحة في مجال يغلب عليه التكتم غالباً.
وتعد كابلي واحدة من أبرز المؤثرات السعوديات في مجال التجميل، حيث تميزت بمشاركة كل تفاصيل رحلتها الجمالية مع متابعيها، من لحظة اتخاذ القرار إلى مرحلة التعافي والنتائج النهائية.
أثار المقطع تفاعلاً كبيراً بين المهتمين بمجال التجميل والمتابعين، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر الإجراء إضافة جمالية لافتة، ومن أبدى تحفظاته حول النتائج طويلة المدى. وأشاد البعض بالتقنية الجديدة باعتبارها أقل تدخلاً وأسرع تعافياً مقارنة بالطرق التقليدية.
ويُلاحظ مختصو التجميل أن التوجه نحو تقنيات أقل تدخلاً مع زمن تعافي أقصر يعكس تحولاً أوسع في صناعة الطب التجميلي، حيث يتزايد الطلب على إجراءات تقدم نتائج واضحة مع أقل وقت للتعافي في الشرق الأوسط والعالم.
يأتي توثيق كابلي في وقت تزداد فيه أهمية الشفافية حول الإجراءات التجميلية. وتشير الدراسات إلى أن 85% من الشابات في العالم العربي يتابعن مؤثراً واحداً على الأقل في مجال التجميل، وأن الطلب على المحتوى الصادق حول العمليات الجمالية ارتفع بشكل حاد منذ عام 2023.
ما يميز ملكة كابلي أنها لا تكتفي بعرض النتائج المبهرة، بل تشارك جمهورها العملية السريرية برمتها، مما يمثل تحولاً في طريقة تقديم محتوى التجميل من الغموض إلى الشفافية الكاملة.
شهدت عمليات إنشاء الغمازات انتشاراً في أسواق آسيوية عدة خلال العقد الماضي، لكن الاهتمام بها تزايد في الشرق الأوسط مع ظهور تقنيات جديدة تقلل مضاعفات ما بعد العملية. ويمثل الانتقال من تقنية الخيوط إلى تقنية الشفط تطوراً في سلامة المرضى وراحتهم، وفقاً لجراحي التجميل المتخصصين في نحت الوجه.
ويُتوقع أن يؤدي توثيق كابلي لهذه التقنية إلى زيادة الاهتمام بها بين متابعيها، في ظاهرة سبق أن تكررت عندما أدت توثيقات المؤثرين إلى ارتفاع ملحوظ في الاستشارات التجميلية في السعودية ومنطقة الخليج.
كما هو الحال مع أي إجراء تجميلي، ينصح الأطباء المتخصصون بإجراء بحث شامل واستشارة أطباء معتمدين قبل الخضوع لأي علاج، فنتائج الإجراءات تختلف من شخص لآخر، وما يناسب مريضاً قد لا يكون مناسباً لآخر.
— ليبيا برس / مكتب المرأة