ملعقة إلكترونية ميزان
وفر 54%! اشترِ ملعقة إلكترونية ميزان بسعر 159.36 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً،
🛒 تسوق الآن
Libya Press
دعا المجلس الاجتماعي لطرابلس الحكومة الوطنية الموحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من خلال تقديم حلول عملية وجادة وشفافة لمواجهة استمرار انقطاع الكهرباء، وارتفاع الأسعار المتزايد للسلع الأساسية ومياه الشرب، وتدهور الوضع الأمني. وأصدر المجلس هذا البيان الرسمي يوم الاثنين 27 يوليو 2026، في خطاب واضح إلى الحكومة تتطلب منها الجواب الفوري.
وشدد المجلس في بيانه على ضرورة الحكومة تقديم خطط واضحة وجداول زمنية محددة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمات المترابطة، مؤكداً أن عدم اتخاذ إجراءات حاسمة سيؤدي إلى تفاقم الوضع وزيادة الضغط على البنية التحتية الوطنية الجاهزة. وتوضح التفاصيل في البيان أن الحلول يجب أن تكون ملموسة وقابلة للتنفيذ خلال مهلة زمنية محددة.
تتزامن صيد البيان مع اندلاع موجة من الاحتجاجات الغاضبة في عدة مناطق من العاصمة طرابلس، حيث اعرب المتظاهرون عن إحباطهم العميق إزاء الأزمات المستمرة التي تؤثر على الحياة اليومية. وفقاً للشهود، استمر انقطاع الكهرباء لمدة تصل إلى 20 ساعة يومياً في بعض الأحياء، مما جعل الحياة يومياً صعبة للغاية.
وأغرقت المظاهرات شارع العاصمة الرئيسي، حيث أغلق المتظاهرون عدداً من المؤسسات الحكومية والخدمية والمصرفية، خاصة في منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة. وأدى الإغلاق إلى إيقاف العمليات في المرافق، ما زاد من تعطيل وصول السكان إلى الخدمات الأساسية في ظل الأوضاع المتراكمة.
كما دعا المتظاهرون إلى رحيل جميع الهيئات والقادة السياسيين الحاليين، مؤكدين أن الوضع الحالي أصبح غير قابل للاستمرار. وتعكس مطالبهم الاستياء العام المتزايد مما يعتبرونه استجابة حكومية غير كافية للتحديات الإنسانية التي تواجه الليبيين العاديين في مختلف أنحاء البلاد.
وحذر المجلس من أن استمرار الوضع دون استجابة فعالة قد يؤدي إلى تصاعد الغضب في الشوارع وزيادة النشاط الاحتجاجي، ممهداً عواقب قد تهدد أمن العاصمة طرابلس واستقرار البلاد بشكل عام. وتوضح التوضيحات أن الحكومة يجب اتخاذ إجراءات مسؤولة قبل تفاقم الأزمة.
ومع اعترافه بالحق في التعبير السلمي الذي يكفله الدستور والقانون، أكد المجلس على ضرورة اتخاذ إجراءات مسؤولة قبل تفاقم الأزمة. وشددوا على أن الاحتجاجات يجب أن تظل سلمية وأن تتجنب الإضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة أو تعريض السلامة العامة للخطر.
وتذكيراً للجميع، يجب أن تكون الحرب على المشاكل جانباً للحرب على السلم، وأن الحفاظ على الممتلكات المشتركة هو جزء من الواجب الوطني. وتحذير المجلس من تصاعد الغضب يأتي في ظل توترات متزايدة بين المواطنين والسلطات.
ودعا المجلس المواطنين إلى ضبط النفس والتعبير عن مطالبهم المشروعة بالوسائل السلمية والحضارية، مؤكداً استعداده المبدئي للمساهمة في أي جهد وطني أو مجتمعي يهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين. وقال إن المجلس جاهز لدعم المبادرات التي تعزز الاستقرار وتحافظ على السلام الاجتماعي.
وأضاف أن الحق في التعبير السلمي مضمون بالدستور والقانون، مشترياً أن الحوار والحوار الفعّال هو الطريق الوحيد لإيجاد الحلول العاجلة. وتأكيداً لذلك، أعاد المجلس التأكيد على أن الحوار مع الحكومة هو الطريق الوحيد لتجاوز الأزمات الحالية.
وتحث المجلس على المواطنين على الاستمرار في ممارسة حقوقهم المشروعة من خلال القنوات الرسمية، مؤمناً أن الحوار هو أفضل طريق لتجاوز أي نزاع. وشدد على أن الحوار يجب أن يكون مبنياً على الاحترام المتبادل والالتزام بالقوانين.
يضاف هذا التطور إلى ضغوط متزايدة على حكومة الوحدة الوطنية التي تواجه انتقادات متزايدة بسبب تعاملها مع التحديات الاقتصادية والأمنية. وقد أدى تراكم فشل البنية التحتية، والصعوبات الاقتصادية، وعدم الاستقرار السياسي إلى تصعيد الوضع في العاصمة طرابلس.
ويُعد المجلس الاجتماعي لطرابلس وكيلاً مهماً للوساطة بين الحكومة والشعب الليبي، حيث يسعى من خلال بيانه إلى منع تصاعد النزاعات وتعزيز القنوات السلمية للحديث. ويعكس هذا البيان الاهتمام بالصالح العام والرغبة في الحفاظ على استقرار البلاد في ظل التحديات المتجددة.
وفي ظل التوترات المتصاعدة، يأتي البيان كرسالة تحذرية من جماعة محترفة من المجتمع المدني، تطالب بحل وشيق بين المواطنين والسلطات. وتتطلب المواقف جميعها جهداً مشتركاً لإيجاد حلول مستدامة.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار