قالب يدوي لتغليف الزلابية
وفر 49%! اشترِ قالب يدوي لتغليف الزلابية بسعر 122.88 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أطلق المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة الدورة الثالثة عشرة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي لعام 2026، موسعاً نطاقها عبر ثلاثة محاور رئيسية تركز على الابتكار وجودة الحياة وتمكين المجتمع. ويستمر باب التقديم مفتوحاً من 1 يوليو حتى 31 أغسطس 2026، ليتيح للأفراد والمؤسسات حول العالم فرصة عرض التميز في الاتصال الحكومي.
منذ انطلاقتها، تطورت الجائزة لتصبح واحدة من أعرق الجوائز في مجال الاتصال الحكومي والمؤسساتي، محققةً اعترافاً واسعاً على المستويين الإقليمي والدولي. وتسعى الجائزة إلى تسليط الضوء على الحملات والمبادرات والاستراتيجيات المتميزة التي تحدث تغييراً حقيقياً عبر التواصل الفعال.
تقدم نسخة 2026 هيكلاً متطوراً قائماً على ثلاثة محاور جوهرية. يركز المحور الأول على الابتكار في الاتصال الحكومي، مكرماً الأساليب الإبداعية التي توظف التقنيات والمنهجيات الحديثة. ويركز المحور الثاني على جودة الحياة، معترفاً بالمبادرات التي تحسن رفاهية المواطنين من خلال التواصل الاستراتيجي. أما المحور الثالث فيتمحور حول تمكين المجتمع، وتكريم المشاريع التي تعزز الروابط الاجتماعية وتمكن المجتمعات من المشاركة في مسيرة التنمية.
ووفقاً للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، تعكس هذه المحاور الثلاثة التطور السريع لقطاع الاتصالات وتوسع فرص المبادرات التي تستخدم التواصل لدعم التنمية المستدامة. وتضم الجائزة 23 فئة فرعية موزعة على هذه المحاور، مما يوفر نطاقاً واسعاً من المجالات للمشاركين من الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص والأفراد.
من أبرز سمات نسخة 2026 الدور المتصاعد للذكاء الاصطناعي في تشكيل الاتصال الحكومي الحديث. أدرجت الجائزة فئات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي تعكس كيفية تحول التعلم الآلي ومعالجة اللغة الطبيعية والأنظمة الآلية لطريقة تفاعل الحكومات مع المواطنين.
ويؤكد المسؤولون أن نسخة هذا العام تعكس تحولاً أوسع في قطاع الاتصالات، حيث لم يعد النجاح يقاس بالسرعة والانتشار فحسب، بل بالتأثير والمساءلة أيضاً. فالأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تمكن الحكومات من تخصيص الرسائل العامة، وتحليل مشاعر المواطنين في الوقت الفعلي، وتقديم الخدمات بكفاءة أعلى — وهي التطورات التي تسعى الجائزة إلى إبرازها وتشجيعها.
عقدت لجنة تحكيم الجائزة برئاسة محمد جلال الرئيسي، مدير عام وكالة أنباء الإمارات (وام)، اجتماعها الأول للدورة الثالثة عشرة في مسرح المجاز بالشارقة. واستعرضت اللجنة الفئات الجديدة والعائدة، ووضعت معايير تقييم تركز على التأثير القابل للقياس والإبداع والمواءمة مع المحاور الأساسية للجائزة.
يضمن التشكيل الدولي للجنة التحكيم تقييم المشاركات وفق أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز سمعة الجائزة كمعيار مرجعي للتميز في الاتصال الحكومي. وضم قائمة الفائزين في الدورات السابقة حملات من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، مما يعكس التأثير الواسع للجائزة.
يمكن للراغبين في المشاركة تقديم طلباتهم عبر الموقع الرسمي للجائزة على الموقع الرسمي للجائزة. وتمتد فترة التقديم من 1 يوليو إلى 31 أغسطس 2026، مما يمنح المتقدمين نحو شهرين لتجهيز وتقديم حملاتهم ومبادراتهم.
تشمل معايير الأهلية الجهات الحكومية على جميع المستويات، والمنظمات الدولية، وشركات القطاع الخاص، والمنظمات غير الربحية، ومتخصصي الاتصال المستقلين. ويجب أن توضح المشاركات أهدافاً محددة ونتائج قابلة للقياس وارتباطاً مباشراً بواحد أو أكثر من محاور الجائزة الثلاثة.
يمثل هذا الحدث بالنسبة للمختصين في الاتصال والمؤسسات الحكومية الليبية منصة قيمة لقياس أدائهم وفق المعايير الدولية. فبينما تواصل ليبيا مسيرة إعادة الإعمار والبناء المؤسسي، تتيح المشاركة في جوائز كهذه فرصاً لتبادل الخبرات وبناء القدرات وعرض الكفاءات الليبية على المسرح العالمي.
كما أن تركيز الجائزة على تمكين المجتمع وجودة الحياة يتماشى مع أولويات المجتمع المدني الليبي وإدارات الاتصال الحكومية التي تسعى إلى استعادة ثقة الجمهور وتقديم خدمات عامة أكثر فعالية.
تؤكد الدورة الثالثة عشرة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي مكانة الشارقة كمركز للتميز الإعلامي والاتصالي في العالم العربي. ومع تركيزها الموسع على الذكاء الاصطناعي والابتكار والأثر المجتمعي، تعد نسخة 2026 بوضع معايير جديدة لما يمكن أن يحققه الاتصال الحكومي في المنطقة وخارجها.
— ليبيا برس / مكتب الترفيه