خرطوم مياه قابل للتمدد من ماجيك هوز
وفر 50%! اشترِ خرطوم مياه قابل للتمدد من ماجيك هوز بسعر 165.12 د.ل فقط في ليبيا.
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقته على حملة استخباراتية وعسكرية واسعة النطاق لمدة 40 يوماً، تهدف إلى إجبار روسيا على إنهاء حربها ضد أوكرانيا. جاء الإعلان في 25 يونيو 2026 بعد تشاور مباشر مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني، ويُعد هذا التصعيد من أجرأ الخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها كييف منذ بدء الغزو الروسي الشامل.
افتتحت الحملة بواحدة من أكبر موجات هجمات الطائرات المُسيّرة في تاريخ الحرب، حيث استهدفت في وقت واحد أعماق شبه جزيرة القرم المحتلة والبر الرئيسي لروسيا. وأعلنت السلطات الروسية في القرم حالة الطوارئ بعد ضربات مكثفة استهدفت البنية التحتية الحيوية، من بينها مصنع كيميائي يُزوّد مصانع الذخيرة الروسية بمكوناتها الأساسية.
قال زيلينسكي في منشور على حسابه الرسمي: "وافقت على عملية مدتها 40 يومًا يقوم بها الجهاز للتأثير على الدولة المعتدية من أجل الضغط لإنهاء الحرب". طُوّرت الحملة بالتنسيق المباشر مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني جهاز الأمن الأوكراني، وتستهدف ثلاثة محاور رئيسية: الخدمات اللوجستية العسكرية الروسية، والبنية التحتية للطاقة، وشبكات القيادة والسيطرة.
يرى محللون عسكريون أن اختيار مدة 40 يوماً لم يكن عشوائياً؛ فهي مدة كافية لإلحاق أضرار مستدامة بالعدو، وقصيرة بما يكفي للحفاظ على الزخم العملياتي والاهتمام الدولي. وتذكّر هذه الاستراتيجية بحملات أوكرانيا السابقة الناجحة التي جمعت بين حرب الطائرات المُسيّرة والدعاية الاستراتيجية لتغيير موازين الرأي العام العالمي.
ووفقاً لتقارير رويترز وقناة العربية، تتضمن العملية ضربات منسقة على أنظمة الدفاع الجوي ومستودعات الإمدادات ومنشآت الطاقة في عموم الأراضي الروسية المحتلة. وقد أعطت أوكرانيا الأولوية لتدمير شبكات الدفاع الجوي الروسية، لكن حملة الـ40 يوماً تمثل تصعيداً ملحوظاً في الحجم والطموح معاً.
تحولت شبه جزيرة القرم — التي ضمتها روسيا عام 2014 — إلى الهدف الرئيسي للحملة. أعلنت سلطات الاحتلال حالة الطوارئ في عموم شبه الجزيرة بعد ضربات أوكرانية مكثفة أدت إلى تعطيل شبكات الطاقة والمنشآت العسكرية.
تُعد القرم مركزاً لوجستياً حيوياً للقوات الروسية في جنوب أوكرانيا، واستهدافها يعني قطع خطوط الإمداد وإضعاف قدرات القيادة والسيطرة. ويشير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية) إلى أن القوات الأوكرانية كثفت ضرباتها على منظومات الدفاع الجوي الروسية في المنطقة، مما أتاح فتح ممرات جوية لاختراق أعمق في العمق الروسي.
رغم الحملة الأوكرانية الجديدة، لم تُبطئ روسيا عملياتها الهجومية. واصلت القوات الروسية قصفها لمناطق أوكرانية متعددة منها زابوريزهيا وسومي وخيرسون، مستهدفة البنية التحتية المدنية والمناطق السكنية. ولا يزال الوضع الإنساني في مناطق الخطوط الأمامية مأساوياً، مع نزوح الآلاف وتعطل الخدمات الأساسية.
يثير هذا التصعيد مخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي. وقد أعرب حلفاء الناتو عن دعمهم لحق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها، مع دعوات لضبط النفس وتجنب مواجهة مباشرة مع موسكو. وتستمر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في دعم كييف بالأسلحة والاستخبارات والتمويل، رغم تساؤلات حول استدامة هذا الدعم على المدى الطويل.
ينقسم الخبراء حول قدرة الحملة على تحقيق هدفها المتمثل في إجبار روسيا على التفاوض. يقول المؤيدون إن الضغط المستمر على البنية التحتية العسكرية الروسية، مترافقاً مع العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية، قد يغير حسابات موسكو. فيما يشير المتشككون إلى صلابة روسيا واستعدادها لتحمل خسائر هائلة.
يرتبط نجاح العملية بثلاثة عوامل: دقة الضربات الأوكرانية وتكرارها، وقدرة روسيا على تكييف دفاعاتها، واستعداد المجتمع الدولي لمواصلة الضغط. وبالنسبة لليبيا والشرق الأوسط، فإن نتائج هذه الحملة قد تعيد رسم خريطة أسواق الطاقة والتحالفات الجيوسياسية لسنوات قادمة، في ظل الترابط الوثيق بين أسواق النفط الأوروبية والإمدادات الشرق أوسطية.
مع بداية العد التنازلي للأربعين يوماً، يترقب العالم ما إذا كانت مقامرة زيلينسكي ستفتح باب السلام، أو تُعمق الصراع الأكثر تدميراً في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
— ليبيا برس / مكتب السياسة