فرشاة غسيل سيارات أوتوماتيكية دوارة بزاوية 360 درجة
وفر 9%! اشترِ فرشاة غسيل سيارات أوتوماتيكية دوارة بزاوية 360 درجة بسعر 274.95 د.
🛒 تسوق الآن
Libya Press
قضت محكمة جنايات الزاوية بإعدام متهم قصاصًا عن جريمة قتل عمد، وذلك في حكم أصدرته خلال جلسة المحاكمة الأخيرة. وأعلن مكتب النائب العام في بيان رسمي له يوم الثلاثاء (07 يوليو 2026) أن النيابة العامة أقامت الدعوى العمومية ضد المتهم، وأن المحكمة أدانته بعد نظر الأدلة والقرائن المقدمة، فأنزلت به عقوبة الإعدام قصاصًا وفق أحكام الشريعة الإسلامية والقانون الجنائي الليبي.
تعود وقائع القضية إلى جريمة قتل عمد شهدتها مدينة الزاوية، حيث باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة فور وقوع الحادثة، وجمعت الأدلة المادية والفنية والشهادات لتقديم المتهم إلى المحاكمة. وبعد جلسات متواصلة من المرافعات والمداولات، أصدرت المحكمة حكمها النهائي بالإعدام وفق مبدأ القصاص المنصوص عليه في القانون الليبي المستمد من أحكام الشريعة الإسلامية.
وأفاد بيان النائب العام أن المحكمة استمعت إلى جميع الشهود واطلعت على التقارير الفنية والطبية التي قدمتها النيابة، وانتهت إلى إدانة المتهم بما لا يدع مجالًا للشك. ويأتي هذا الحكم تتويجًا لجهود الأجهزة القضائية والأمنية في ملاحقة مرتكبي جرائم القتل وتحقيق العدالة الناجزة لأسر الضحايا والمجتمع الليبي.
يُعد القصاص أحد أبرز الأحكام الشرعية المطبقة في النظام القضائي الليبي في قضايا القتل العمد، حيث يمنح القانون الشرعي لأسرة الضحية الحق في طلب القصاص أو قبول الدية (تعويض مالي) وفق الضوابط الشرعية. ويشترط القانون لتنفيذ حكم الإعدام استيفاء جميع مراحل التقاضي والتصديق من الجهات القضائية المختصة، بما في ذلك محكمة الاستئناف ومحكمة النقض.
ويؤكد خبراء القانون أن أحكام الإعدام في ليبيا تخضع لإجراءات مراجعة دقيقة ومتعددة المستويات لضمان تحقيق العدالة وعدم وجود أي شوائب أو أخطاء إجرائية. وتعد هذه الضمانات القضائية جزءًا أساسيًا من التزام النظام القانوني الليبي بحقوق المتقاضين ومبادئ المحاكمة العادلة التي كفلها الدستور والقانون.
وتشير المصادر القانونية إلى أن القانون الجنائي الليبي يجمع بين النظام القانوني الوضعي المستمد من المدرسة الفرنسية وأحكام الشريعة الإسلامية، مما يخلق إطارًا قانونيًا فريدًا يتناسب مع خصوصية المجتمع الليبي وتقاليده العريقة.
يواصل مكتب النائب العام أداء دور محوري في مكافحة جرائم العنف عبر الملاحقة القانونية للمتهمين وتقديمهم للمحاكمة وفق الأصول القانونية السليمة. وتظهر هذه القضية بوضوح حرص النيابة العامة على إنفاذ القانون وتحقيق الردع العام في المجتمع الليبي، خاصة في قضايا القتل التي تمس شعور المواطنين بالأمن والاستقرار.
وتعمل النيابات المتخصصة في مختلف مدن ومناطق ليبيا على متابعة قضايا القتل والجرائم الخطيرة باهتمام بالغ، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها البنية القضائية في البلاد بعد سنوات من عدم الاستقرار والاضطراب المؤسسي. ويؤكد المسؤولون القضائيون أنهم مصرون على أداء واجبهم في تحقيق العدالة مهما كانت الظروف والمعوقات.
تابع أهالي مدينة الزاوية، التي تقع على بعد حوالي 45 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس، مجريات القضية عن كثب منذ بدايتها وحتى صدور الحكم. ويعكس هذا الاهتمام المجتمعي حرص المواطنين على فعالية النظام القضائي في التصدي لجرائم العنف وحماية حقوق المواطنين.
ويرى محللون قانونيون أن الأحكام القضائية العادلة والناجزة في القضايا البارزة تساهم بشكل كبير في تعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وفي مبدأ سيادة القانون، وهو أمر ضروري لبناء مجتمع آمن ومستقر. كما أن الشفافية في التعامل مع هذه القضايا، بما في ذلك التواصل الواضح من مكتب النائب العام، يساعد في ترسيخ الثقة في المؤسسات العدلية.
وتواصل محكمة جنايات الزاوية نظر العديد من القضايا الجنائية الخطيرة، فيما تعمل الأجهزة القضائية والأمنية في تنسيق مستمر لضمان تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة الغربية من ليبيا. وتظل هذه القضية مثالًا على أن القضاء الليبي ماضٍ في تطبيق القانون بكل حزم وعدالة.
وتؤكد هذه القضية التزام السلطة القضائية الليبية بتطبيق القانون على الجميع دون تمييز، وإرساء دعائم العدالة التي تمثل حجر الأساس في بناء دولة القانون والمؤسسات التي يتطلع إليها الشعب الليبي.
— ليبيا برس / مكتب الأمن