ملعقة إلكترونية ميزان
وفر 54%! اشترِ ملعقة إلكترونية ميزان بسعر 159.36 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً،
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تتصاعد وتيرة الإثارة والتشويق في منافسات كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يشهد اليوم والخميس المقبل لحظات حاسمة تحدد مصير المنتخبات في مرحلة المجموعات. وتتجه الأنظار بقوة نحو أسود الأطلس والسامبا القطرية، في وقت تصارع فيه عدة منتخبات عربية وأفريقية لخطف بطاقات العبور إلى دور الـ32، وسط أجواء جماهيرية صاخبة تعكس شغف الملايين في المنطقة العربية.
نجح المنتخب المغربي في حجز مقعده مبكرًا في الأدوار الإقصائية بعد تقديم أداء مهيمن عكس التطور النوعي في الكرة المغربية. واستلهم أسود الأطلس من ملحمتهم التاريخية في نصف نهائي نسخة 2022 بقطر، ليعيدوا صياغة طموحاتهم نحو اللقب العالمي، مستندين إلى قائمة تضم نخبة من المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية. وفي تصريح خاص، أكد المدرب وليد ركراكي: "نحن هنا لنكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الكرة المغربية، والثقة كبيرة في قدرة هذه المجموعة على تجاوز كل العقبات والوصول إلى منصات التتويج".
تتوزع المباريات الحاسمة على ملاعب كبرى في الدول الثلاث المضيفة، وتأتي أهم المواجهات وفق الجدول التالي:
يدخل المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي بـ 5 ألقاب عالمية، المرحلة النهائية من المجموعات وهو يدرك أن أي تعثر قد يربك حساباته. وتعتمد البرازيل في تكتيكاتها الحالية على مزيج من الخبرة الدولية والشباب الصاعدين من الدوريات الأوروبية. وتعد مباراة الخميس القادم فرصة لا تقبل القسمة على اثنين إذا أراد "السيليساو" الحفاظ على هيبته العالمية والاقتراب من حلم النجمة السادسة، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي تلاحق نجوم الفريق في كل ظهور.
يخوض المنتخب القطري غمار هذه البطولة ضمن مجموعة تتسم بالندية العالية، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية في مباراته الأخيرة يوم الخميس لضمان العبور. وقد أظهر "العنابي" تطورًا ملحوظًا في القراءة التكتيكية مقارنة بخروجه المبكر قبل ثلاث سنوات، فيما يحتشد جمهور المنطقة من شمال أفريقيا والخليج العربي لدعمه. وتعتبر أي نتيجة إيجابية في هذه المرحلة إنجازًا كبيرًا يثبت تطور الكرة القطرية وقدرتها على مقارعة كبار العالم في المحافل الدولية.
شكلت نسخة 2026 معرضًا حقيقيًا للمواهب الأفريقية، حيث تصدر المغرب المشهد بجانب عروض تنافسية قوية من منتخبات القارة. وقد ساهم النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخبًا في منح فرص أكبر للدول الأفريقية والعربية لإثبات جدارتها الفنية. هذا التوسع لم يزد من عدد الفرق فحسب، بل رفع من سقف التوقعات والندية، وهو ما يتردد صداه بعمق لدى عشاق الكرة في ليبيا وسائر أنحاء المنطقة الذين يتابعون كل تفصيل بدقة.
يمثل كأس العالم بالنسبة للمشجع الليبي أكثر من مجرد منافسة رياضية؛ فهو مصدر إلهام ووحدة وطنية تتجاوز كل الحدود. ويولي الجمهور في ليبيا اهتمامًا خاصًا بنجاحات المنتخبات العربية والأفريقية، إذ يرى في إنجازات المغرب وقطر انعكاسًا للموهبة الكامنة في المنطقة. وقد لقى الإصرار المغربي صدى واسعًا في المقاهي والساحات من طرابلس إلى بنغازي، حيث يحلم كل ليبي برؤية منتخبه الوطني يشارك في هذا العرس الكروي العالمي. ومع اقتراب الأدوار الإقصائية، تزداد حالة الترقب والشغف في كل المدن الليبية.
-- ليبيا برس / مكتب