سيروم لإزالة رائحة الفم الكريهة
وفر 35%! اشترِ سيروم لإزالة رائحة الفم الكريهة بسعر 158.79 د.ل فقط في ليبيا. متو
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أكد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح موقف المجلس الثابت من العملية السياسية، خلال لقائه اليوم الخميس في مدينة القبة مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، ونائبتها للشؤون السياسية ستيفاني خوري.
وتناول اللقاء، الذي عقد في مقر إقامة صالح بمدينة القبة شرقي ليبيا، آخر التطورات السياسية في البلاد وسبل دفع العملية السياسية لحل الأزمة المستمرة، وفق ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب عبر صفحته على فيسبوك.
وأكد المكتب الإعلامي أن صالح "شدد خلال اللقاء على موقف مجلس النواب الثابت من ضرورة تحقيق الاستقرار عبر المسار الديمقراطي التوافقي"، مشددا على أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، استجابة لتطلعات الشعب الليبي.
تأتي تصريحات صالح في وقت لا تزال فيه ليبيا منقسمة بين إدارتين متنافستين في الشرق والغرب، مع تأجيل العملية الانتخابية بشكل متكرر بسبب الخلافات حول الأطر الدستورية والقانونية.
وأشادت تيتيه من جانبها بدور مجلس النواب في دفع العملية السياسية، وفق بيان المكتب الإعلامي. وأكدت مجددا التزام الأمم المتحدة بمواصلة جهود الدعم والوساطة للتقريب بين الأطراف الليبية، بهدف الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.
وتواصل رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودها مع الأطراف الليبية منذ إطلاق خارطة الطريق السياسية في أغسطس 2025، رغم أن المفاوضات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لا تزال متعثرة بسبب الخلافات الجوهرية حول الترتيبات الدستورية.
ولم يصدر عن صالح أي تعليق بشأن الجهود الدبلوماسية المكثفة التي يقودها مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، الذي يعمل على تقريب الخلافات بين القيادة العامة في بنغازي وحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس. وقد واجهت هذه المساعي الأميركية، الرامية إلى توحيد المؤسسات الوطنية، تحفظات من المنطقة الغربية والمجلس الرئاسي.
كما امتنع رئيس مجلس النواب عن التعليق على خارطة الطريق الثلاثية التي أُعلنت في 13 يونيو الماضي، والتي حملت توقيعات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة وصالح نفسه. ولم تُنشر خارطة الطريق على المنصات الإعلامية الرسمية لرئيس المجلس، مما يثير تساؤلات حول مدى التزامه بالاتفاق.
ويواصل صالح التمسك بصلاحيات مجلس النواب الدستورية والتشريعية، ولا سيما فيما يتعلق بتشكيل السلطة التنفيذية ومنح الثقة للحكومة، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة. ويستند هذا الموقف إلى مكانة المجلس بصفته الهيئة التشريعية المنتخبة الوحيدة في ليبيا منذ عام 2014.
ويظل الإصرار على التفوق البرلماني ثابتا في تحركات صالح السياسية، حيث يضع مجلس النواب بوصفه الحكم الشرعي للعملية الانتقالية في ليبيا وسط مطالبات متضاربة من مؤسسات أخرى.
تواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بقيادة تيتيه، مساعيها للمضي قدما بخارطة الطريق السياسية التي أطلقت في أغسطس 2025. ومع ذلك، لا يزال التقدم بعيد المنال مع استمرار تعثر المفاوضات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة حول الأطر الدستورية والقانونية للعملية الانتخابية.
يتمحور الخلاف الجوهري حول الأساس القانوني للانتخابات، بما يشمل تسلسل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ومعايير أهلية المرشحين، وتوزيع الصلاحيات بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال الفترة الانتقالية.
يشير اجتماع الخميس في القبة إلى أن قنوات الاتصال بين المؤسسات المتمركزة في شرق ليبيا والأمم المتحدة لا تزال مفتوحة رغم المأزق الدبلوماسي. لكن ترجمة ذلك إلى تقدم ملموس نحو إنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ عقد من الزمن ستظل رهنا باستعداد جميع الأطراف لتقديم تنازلات بشأن القضايا العالقة التي أعاقت جهود السلام مرارا.
— ليبيا برس / مكتب السياسة