عقيلة صالح أول ليبي يتولى رئاسة المجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي في إنجاز دبلوماسي تاريخي

طرابلس — 27 يونيو 2026 — هنأ المجلس الأعلى للاتحادات والنقابات الليبية رسمياً رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح بانتخابه رئيساً للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي. ويُعد هذا الإعلان الذي صدر اليوم إنجازاً دبلوماسياً بالغ الأهمية لليبيا على المستويين القاري والدولي.

واستلم رئيس مجلس النواب برقية التهنئة يوم السبت الموافق 27 يونيو 2026، وفقاً لبيان نشره المجلس الأعلى للاتحادات والنقابات الليبية. ويضع هذا الانتخاب ليبيا في طليعة الدبلوماسية البرلمانية عبر قارتي آسيا وأفريقيا، وهما منطقتان تمثلان أكثر من 60 بالمائة من سكان العالم وتتجاوز ناتجهما المحلي الإجمالي 35 تريليون دولار.

سابقة تاريخية في الدبلوماسية الليبية

يمثل انتخاب المستشار عقيلة صالح رئيساً للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي لحظة فارقة في مكانة ليبيا الدولية. ويُعد هذا المجلس الهيئة البرلمانية الرئيسية التي تربط بين الدول عبر القارتين، ويسهل التعاون التشريعي بين دوله الأعضاء البالغ عددها 52 دولة.

ووصف المجلس الأعلى للاتحادات والنقابات الليبية هذا الانتخاب بأنه انعكاس للثقة الدولية المتزايدة في القيادة الليبية وعودة البلاد إلى المشاركة الفاعلة في المؤسسات الإقليمية والعالمية. وأكد أن هذا الإنجاز يبرز التزام ليبيا بتعزيز الروابط البرلمانية مع الدول الآسيوية والأفريقية.

حقائق جوهرية حول الانتخاب

  • تاريخ الإعلان: السبت 27 يونيو 2026
  • المسؤول المنتخب: المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي
  • المنصب: رئيس المجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي
  • الجهة المهنئة: المجلس الأعلى للاتحادات والنقابات الليبية
  • الدول الممثلة: 52 دولة عبر قارتي آسيا وأفريقيا
  • تكوين البرلمان الليبي: 200 عضو منتخبون بالاقتراع الحر المباشر

المجلس الأعلى يثمن القيادة البرلمانية

صرح المجلس الأعلى للاتحادات والنقابات الليبية في رسالته الرسمية للتهنئة أن انتخاب المستشار عقيلة صالح "مصدر فخر لجميع الليبيين" ويعكس مكانة البلاد المرموقة بين الأمم. وأشاد المجلس بخبرة صالح الواسعة في الشؤون البرلمانية ودوره في تعزيز الإطار التشريعي في ليبيا.

وجاء في بيان المجلس الأعلى: "هذا الانتخاب ليس إنجازاً شخصياً فحسب، بل هو إنجاز وطني يرتقي بمكانة ليبيا في المحافل البرلمانية الدولية. نحن على ثقة بأن المستشار صالح سيمثل ليبيا بكل اقتدار ويخدم مصالح بلادنا وقارتنا".

دلالات هذا الإنجاز بالنسبة لليبيا

يحمل هذا الإنجاز الدبلوماسي بالنسبة لليبيا دلالات عميقة. فقد ظل البلد يعمل على إعادة بناء علاقاته الدولية وتأكيد دوره كفاعل رئيسي في الشؤون الأفريقية والعربية. ويُعد انتخاب رئيس مجلس النواب لقيادة هيئة برلمانية قارية رئيسية مؤشراً على أن المؤسسات التشريعية الليبية تستعيد مصداقيتها ونفوذها على الساحة العالمية.

ويضطلع المجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي بدور محوري في تشكيل تنسيق السياسات بين الدول الأعضاء، ومعالجة التحديات المشتركة كالتنمية الاقتصادية والتعاون الأمني والحكم الديمقراطي. ويوفر موقع ليبيا القيادي ضمن هذا المجلس منصة للبلاد للدفاع عن أولوياتها والمساهمة في صناعة القرار على المستوى القاري.

السياق الإقليمي الأوسع

يأتي هذا الإنجاز في فترة نشاط دبلوماسي متجدد يشهده القيادة البرلمانية الليبية. ففي منتصف يونيو 2026، استضاف المستشار صالح وفداً من مجلس المستشارين المغربي في طرابلس، حيث ناقش الطرفان تعزيز التعاون البرلماني الثنائي. وكرم الوفد المغربي رئيس البرلمان الليبي تقديراً لجهوده في توطيد العلاقات بين البلدين.

ويضم مجلس النواب الليبي 200 عضو منتخبين بالاقتراع الشعبي المباشر، وقد أصبح أكثر نشاطاً في المشاركات البرلمانية الدولية. وقد أنتج نظام الانتخاب الفردي المعتمد هيئة تمثل دوائر انتخابية متنوعة عبر أنحاء البلاد.

آفاق المستقبل

من المتوقع أن يفتح دور المستشار عقيلة صالح الجديد كرئيس للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي آفاقاً جديدة للتفاعل الدبلوماسي الليبي. ويتوقع المراقبون أن تستثمر ليبيا هذا الموقع لتعزيز الشراكات التجارية والتعاون الأمني والمساهمة في بناء القدرات البرلمانية عبر أفريقيا وآسيا.

وأعلن المجلس الأعلى للاتحادات والنقابات الليبية التزامه بدعم كامل لخطة عمل المستشار صالح، داعياً جميع المؤسسات الوطنية إلى التعاون لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا التعيين التاريخي. وفي الوقت الذي تواصل فيه ليبيا مسارها نحو الاستقرار وإعادة الإعمار، يشكل هذا الإنجاز الدبلوماسي تذكيراً قوياً بإمكانات الوطن الدائمة وقدرته على الريادة على الساحة الدولية.

— ليبيا برس / مكتب السياسة