مضخة مياه الشرب
وفر 30%! اشترِ مضخة مياه الشرب بسعر 167.04 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
اتهمت قوة دفاع البحرين، الاثنين، إيران باتباع "نهج عدائي ممنهج" يستهدف المدنيين، وذلك بعد هجمات جوية جديدة وصفتها بـ"الغادرة" على المملكة الخليجية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن ضربات استهدفت منشآت عسكرية أميركية في البحرين وسلطنة عمان.
وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان رسمي إن "إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين". وأضاف البيان أن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة" صباح الاثنين.
أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن ضربات جديدة استهدفت منشآت عسكرية أميركية في عُمان والبحرين، وفق بيان نشر على موقعه الإلكتروني. وجاء في البيان الذي نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية: "بالإضافة إلى استهداف المنشآت العسكرية الأميركية في الجفير بالبحرين، حيث تشتعل النيران، استهدفت بحرية الحرس الثوري أنظمة رادار ودمرتها"، ومن بينها رادار لكشف السفن في سلطنة عُمان.
ووصف الحرس الثوري العمليات بأنها إجراءات انتقامية ضد الضربات الأميركية الأخيرة. ويمثل هذا التصعيد توسعاً كبيراً في رقعة الصراع، حيث باتت البحرين وعُمان في مرمى النيران المباشرة.
كان وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني قد استعرض بالتفصيل حجم العدوان الإيراني، مشيراً إلى أن البحرين تعرضت لأكثر من 200 صاروخ و600 طائرة مسيرة خلال النزاع. وأكد الزياني، في تصريحات سابقة في يوليو، أن هذه الهجمات وقعت رغم توقيع مذكرة تفاهم بشأن وقف إطلاق النار، مما يكشف عدم التزام إيران بمسار التهدئة.
وشدد الزياني على أنه "لا يوجد أي مبرر لاستهداف المناطق السكنية"، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك ضد ما تعتبره المنامة حملة ترهيب ممنهجة ضد المدنيين. وحث الأمم المتحدة على اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات.
تشير الضربات على البحرين وعُمان إلى اتساع رقعة الصراع بالوكالة بين إيران والولايات المتحدة إلى ساحات خليجية جديدة. ووجدت سلطنة عُمان، التي ظلت تقليدياً وسيطاً محايداً، نفسها متأثرة بشكل مباشر بعد أن أعلن الحرس الثوري تدمير بنية تحتية رادارية على أراضيها. ويثير هذا التطور تساؤلات جدية حول تداعيات التوترات بين طهران وواشنطن على استقرار الخليج.
تستضيف البحرين الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في مركز الدعم البحري بالجفير، مما يضعها على خط المواجهة في مواجهة أوسع تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
دعت وزارة الخارجية البحرينية إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث ما وصفته بـ"الانتهاكات الإيرانية للقانون الدولي وسيادة مملكة البحرين". وأعرب مجلس التعاون الخليجي عن تضامنه مع المنامة، وأدان الهجمات ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
لم تصدر الولايات المتحدة بعد رداً رسمياً، لكن استهداف منشآتها العسكرية بشكل مباشر من المرجح أن يثير رد فعل كبيراً من واشنطن. ويحذر محللون من أن الوضع قد يتطور إلى صراع إقليمي أوسع إذا فشلت القنوات الدبلوماسية في احتواء التصعيد.
يمثل استهداف المدنيين في البحرين تطوراً مقلقاً في المواجهة المستمرة بين إيران والولايات المتحدة. بالنسبة لشعب البحرين، أصبح العيش تحت تهديد الصواريخ والمسيرات هماً يومياً. وتؤكد قوة دفاع البحرين أنها لا تزال في حالة تأهب قصوى وقادرة على الدفاع عن المجال الجوي للمملكة وحماية السكان المدنيين.
ومع تطور الأوضاع، يظل السؤال الجوهري: هل تستطيع الجهود الدبلوماسية أن تنتصر على المواجهة العسكرية؟ فبينما تواصل إيران ما تصفه البحرين باستراتيجية تصعيد محسوبة، تبدو منطقة الخليج مقبلة على فترة من التقلبات الحادة.
— ليبيا برس / مكتب السياسة