معرض كوسميتيستا 2026 ينطلق في الدار البيضاء ويضع شمال أفريقيا على خريطة الجمال العالمية

افتتح المعرض التاسع لكوسميتيستا شمال وغرب أفريقيا أبوابه في المعرض الدولي بالدار البيضاء في السادس عشر من مايو 2026، جامعاً عارضين من أكثر من 14 دولة في عرض كبير لصناعات مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر والعافية. ويستمر المعرض حتى التاسع عشر من مايو، مما يعزز مكانة المغرب المتنامية كمركز إقليمي لقطاع الجمال العالمي.

الحقائق الرئيسية والتفاصيل

يمتد معرض هذا العام على مساحة 4500 متر مربع من مساحة العرض ويضم نحو 700 علامة تجارية عبر 130 جناحاً، تمثل دولاً من بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وإستونيا وبولندا وتركيا وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر والصين والهند وباكستان. ويستند الحدث إلى نسخة العام الماضي التي استقطبت أكثر من 19 زائراً من جميع أنحاء العالم. إلى جانب أرض المعرض، يتضمن البرنامج عروضاً حية وورش عمل عملية ومؤتمرات يقودها خبراء تستهدف أصحاب مراكز السبا ومشغلي صالونات التجميل والموزعين في جميع أنحاء القارة.

ردود الفعل والسياق

وصف يحيى لبجي، مدير الاتصالات والعلاقات العامة لمعرض كوسميتيستا 2026، المعرض بأنه نقطة التقاء لصناعة مستحضرات التجميل والجمال والعافية على المستويين الأفريقي والعالمي. وقال لبجي لموقع مواطن لايف ستايل: "بوصفنا المركز الإقليمي لصناعة مستحضرات التجميل والجمال والعافية، نركز في هذه الدورة بشكل أكبر على المعايير الدولية للجودة والامتثال". وأكد أن دورة هذا العام تضع تركيزاً خاصاً على الجمال النظيف والتغليف المستدام والمواءمة التنظيمية وحركة "صنع في المغرب"، إلى جانب جوائز كوسميتيستا التي تكرم الابتكار المحلي وتطوير الصناعة. وأضاف: "لدينا امتياز جمع عدة مؤسسات وأطراف معنية في هذا المعرض من أجل تنمية الصناعة وتنظيم هذه الصناعة الأفريقية بشكل أكبر".

التحديات والمستقبل

على الرغم من الزخم الحالي، لا تزال صناعة مستحضرات التجميل الأفريقية تواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك الأطر التنظيمية المجزأة عبر الأسواق، ومحدودية الوصول إلى قنوات التوزيع الدولية، والحاجة إلى مزيد من الاستثمار في البحث والتطوير. غير أن فعاليات مثل معرض كوسميتيستا تسد هذه الفجوات من خلال ربط المنتجين المحليين بالمشترين العالميين ووضع معايير جديدة للجودة والاستدامة. ومع استمرار توسع الصناعة في أفريقيا وخارجها، يضع المعرض نفسه ليس كمعرض تجاري فحسب، بل كمنصة تشكل مستقبل الجمال والعافية من الدار البيضاء إلى العالم.

مع المشاركة الدولية القوية والدفع الواضح نحو علامة "صنع في المغرب" التجارية، يرسل معرض كوسميتيستا 2026 إشارة بأن شمال أفريقيا لم تعد مجرد مستهلكة لاتجاهات الجمال العالمية، بل أصبحت صانعة ومصدرة لها.