شنطة مفك كهربائي
وفر 20%! اشترِ شنطة مفك كهربائي بسعر 225 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع ع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
كرّمت فرنسا عدداً من علماء الآثار الليبيين والفرنسيين بمنحهم وسام الفنون والآداب، أحد أرفع الأوسمة الثقافية في الجمهورية الفرنسية. جاء التكريم خلال حفل رسمي أُقيم في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس، وذلك تقديراً لعقود من الجهود المشتركة لحماية ودراسة التراث الأثري الليبي الغني.
جرى تسليم الأوسمة خلال حفل رسمي في مجلس الشيوخ الفرنسي بباريس. ومن بين المكرّمين الليبيين محمد فرج الفلوس، رئيس مصلحة الآثار الليبية، وعضو مجلس الإدارة محمد فكرون، والبروفيسور خالد الحداد من جامعة بنغازي. كما كرّم الحفل علماء الآثار الفرنسيين جان-جاك مافر، وفينسون ميشيل، وكاثرين دوبياس، وكلود سنتس، الذين كرّسوا سنوات طويلة من البحث الأثري في ليبيا. ويُعد وسام الفنون والآداب من الأوسمة المرموقة التي تمنحها الجمهورية الفرنسية للشخصيات التي تميّزت في مجالات الفن والأدب أو نشر الثقافة.
يأتي هذا الحفل ضمن فعاليات الذكرى الخمسينية للبعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا، وهي محطة تاريخية تُجسّد شراكة طويلة الأمد بين البلدين في مجال الحفاظ على التراث الثقافي. وتتزامن المناسبة مع معرض خاص في معهد العالم العربي بباريس يسلّط الضوء على عقود من البحث الأثري المشترك بين فرنسا وليبيا والاكتشافات الكبرى في الأراضي الليبية. وحضر الحفل مسؤولون ودبلوماسيون وأكاديميون متخصصون في علم الآثار وصيانة التراث. ويستمر المعرض في معهد العالم العربي حتى شهر أكتوبر من عام 2026، حيث يتيح للجمهور فرصة نادرة للتعرّف على الماضي القديم لليبيا من خلال نتائج البحث الدولي المشترك.
تواجه المواقع الأثرية الليبية، بما فيها مواقع التراث العالمي التابع لليونسكو مثل لبدة الكبرى وصبراتة وقرينة، تهديدات متزايدة بسبب التوسع العمراني والنهب وويلات الصراع المسلح الذي شهدته البلاد. وتُمثّل الشراكة الفرنسية الليبية واحدة من أطول المبادرات الدولية لصون هذه المواقع الاستثنائية وتوثيقها. ودعا خبراء إلى توسيع الشراكات الدولية وزيادة التمويل المخصص لبرامج حماية التراث، مشيرين إلى أن ليبيا تضم بعض أبرز الآثار الإغريقية الرومانية وما قبل الإسلامية في شمال أفريقيا. ويُعدّ هذا التكريم دفعة جديدة للتعاون الثقافي الثنائي في وقت حرج لقطاع التراث في ليبيا.
ويُنظر إلى تكريم علماء آثار ليبيين على منصة دولية بوصفه خطوة نحو رفع الوعي العالمي بالكنوز الثقافية للبلاد والحاجة الملحّة إلى حمايتها للأجيال القادمة.