قطاعة الخضر
وفر 22%! اشترِ قطاعة الخضر بسعر 250 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع عند ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في ليبيا، حيث تُسهم في نحو 40% من إجمالي الوفيات. وجدت دراسة نُشرت عام 2026 في المجلة الليبية للصحة العامة بجامعة بنغازي أن التدخلات التمريضية المنظمة قللت مضاعفات أمراض القلب بنسبة تصل إلى 28% لدى المرضى الخاضعين للمراقبة.
يفيد المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا بأن أمراض القلب والسكتة الدماغية معاً تحصد أرواح ليبيين أكثر من أي حالة أخرى. ومع ارتفاع معدلات السكري وضغط الدم، لم يكن العبء على النظام الصحي أكبر مما هو عليه اليوم. والممرضون، أكبر مجموعة مهنية في الرعاية الصحية الليبية، في وضع فريد لسد الفجوة بين زيارات الأطباء والرعاية المستمرة.
في يناير 2026، وافقت وزارة الصحة الليبية على السياسة الوطنية لخدمات التمريض والقبالة — أول إطار وطني لتنظيم وتطوير مهنة التمريض على مستوى البلاد. وقع وزير الصحة المكلف محمد الغوج السياسة في 15 يناير 2026، مُعلناً حقبة جديدة لجودة الرعاية الصحية.
تهدف السياسة إلى تعزيز القيادة التمريضية في السياسات العامة والتدريب الأكاديمي والممارسة السريرية، ومواءمة المعايير الليبية مع المعايير الدولية. وبالنسبة لمرضى القلب، يعني هذا ممرضين متخصصين وتدريب أفضل في الطوارئ وبروتوكولات موحدة في كل مستويات الرعاية.
وتتماشى هذه السياسة مع إطار التعاون الاستراتيجي الذي وقعته منظمة الصحة العالمية مع ليبيا في 5 مايو 2026، والذي يمنح الأولوية للتغطية الصحية الشاملة وتعزيز النظام الصحي.
أكدت الدكتورة أماني العيات، أخصائية أمراض القلب في المركز الليبي للدراسات والبحوث: "يقضي الممرضون وقتاً أطول مع المرضى من أي مهني صحي آخر. في وحدات أمراض القلب، يقظتهم تحدد بشكل مباشر نتائج المرضى. عندما نستثمر في التمريض، فإننا نستثمر في إنقاذ الأرواح."
تدعم أبحاث الجمعية الأمريكية للممرضين هذا الرأي. تُظهر الدراسات أن المستشفيات ذات النسب الأعلى من الممرضين تشهد معدلات وفاة أقل بنسبة 15 إلى 20% بين مرضى القلب. ويخلق الممرضون بيئات هادئة يشعر فيها المرضى بالدعم، وهو عامل يحسن التعافي بشكل قابل للقياس.
يواجه النظام الصحي ليبيا تحديات فريدة: فسنوات من النزاع أدت إلى إجهاد البنية التحتية وخلق نقص في القوى العاملة وتعطيل سلاسل التوريد للأدوية. ودعت جمعية القلب الليبية إلى زيادة الاستثمار في التدريب التمريضي المتخصص كاستراتيجية فعالة لتحسين نتائج رعاية مرضى القلب.
وتستجيب المنظمات الدولية. فإطار منظمة الصحة العالمية للفترة 2026-2027 يستهدف تطوير القوى العاملة الصحية. وأعلنت اليابان في مايو 2026 تقديم دعم فنني لتعزيز جودة الرعاية الصحية الليبية. وتُحدث مراكز القلب الجديدة في مصراتة طلباً على الممرضين المهرة.
وبالنسبة للأسر الليبية، فإن التأثير شخصي. فعندما يُعاني أحد الأحباء من نوبة قلبية، فإن جودة الرعاية التمريضية أثناء التعافي تحدد غالباً ما إذا كان المريض سيعود إلى حياة كاملة.
يُشكل التقاء السياسات الوطنية الجديدة والشراكات الدولية والاعتراف المتزايد بالتميز التمريضي زخماً غير مسبوق. لم يعد الممرضون الليبيون يعملون في الظل — بل يُعترف بهم كشركاء أساسيين في مكافحة أمراض القلب. ومع استمرار الاستثمار في التدريب والتكنولوجيا، يمكن أن تصبح القوى العاملة التمريضية حجر الزاوية لرعاية قلبية عالمية المستوى لكل مواطن.
— ليبربريس / مكتب الصحة