قالب يدوي لتغليف الزلابية
وفر 25%! اشترِ قالب يدوي لتغليف الزلابية بسعر 180 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً
🛒 تسوق الآن
Libya Press
توقعت وكالة الطاقة الدولية عجزاً كبيراً في إمدادات النفط العالمية خلال عام 2026، في وقت تواصل فيه الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تعطيل أسواق الطاقة حول العالم. وارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز 109 دولارات للبرميل، فيما يتداول خام غرب تكساس فوق 105 دولارات، مما يعكس مخاوف متزايدة من نقص الإمدادات وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
أشار أحدث تقييم لوكالة الطاقة الدولية إلى أن نمو الطلب العالمي على النفط سيتجاوز توسع الإمدادات خلال عام 2026، مدفوعاً بالصراع الممتد في إيران وتداعياته على مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو بالمئة من إمدادات النفط العالمية. وانخفضت صادرات النفط العراقية عبر المضيق إلى ملايين برميل فقط في أبريل، وهو انخفاض حاد مقارنة بالأشهر السابقة. في الوقت ذاته، أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن تسريع بناء خط أنابيب نفطي مصمم لتجاوز مضيق هرمز بالكامل، مما يؤكد خطورة تهديد الإمدادات.
وارتفع خام برنت بنسبة بالمئة ليصل إلى دولاراً وثلاثين سنتاً للبرميل، بينما اكتسب خام غرب تكساس بالمئة ليبلغ دولاراً وأربعين سنتاً. وصعد سعر سلة أوبك إلى دولاراً وعشرة سنتات، بزيادة بالمئة خلال الأيام الخمسة الماضية. كما ارتفعت أسعار البنزين بالمئة إلى دولارات وسبعين سنتاً للغالون، مما يضغوطاً تضخمية إضافية على المستهلكين حول وخفضت أوبك في الوقت ذاته توقعاتها للاستهلاك العالمي للنفط في 2026، مستشهدة بتأثير الحرب المثبط للنشاط الاقتصادي.
وأشار ديفيد باول، الخبير الاقتصادي لمنطقة اليورو في بلومبرغ إيكونوميكس، إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو ارتفع بنسبة بالمئة فقط في الربع الأخير، حيث بدأ الصراع في إيران وصدمة السلع الأساسية المرتبطة به في إضعاف الاقتصاد، على الرغم من اندلاع النزاع في أواخر فبراير. وكانت اقتصادات منطقة يورو، وخاصة ألمانيا، الأكثر تضرراً من بين الكتل الاقتصادية الكبرى، بينما أظهرت اقتصادات مثل بريطانيا واليابان مرونة نسبية.
وتشق البنوك المركزية حول العالم طريقها في توازن دقيق. ومن المتوقع أن يكشف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي محضر اجتماعه لشهر أبريل يوم الأربعاء، مع توقعات الأسواق بالتحول بعيداً عن اللغة التيسيرية. وانخفضت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى قياسي في مايو وفقاً لمسح جامعة ميشيغان، حتى مع تراجع توقعات التضخم من ذروتها في مارس. وفي كندا، من المتوقع أن يرتفع التضخم إلى بالمئة في أبريل، رغم توقعات بنك كندا بأن يمثل ذلك الذروة قبل انخفاض تدريجي نحو هدف بالمئة في مطلع العام المقبل - شريطة انخفاض أسعار النفط إلى دولاراً للبرميل بحلول منتصف 2027 من مستويات حالية تتجاوز دولاراً.
يمثل تقاطع اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الوقود والتضخم المستمر تحدياً هائلاً لصانعي السياسات. ومن المتوقع أن يرتفع التضخم في جنوب أفريقيا إلى بالمئة في أبريل، وهو أكبر ارتفاع منذ اعتماد البلاد نظام استهداف التضخم في 2020. ومن المرجح أن يُبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير في انتظار تقييم تداعيات الصراع، بينما تواجه تشيلي تباطؤاً اقتصادياً مرتبطاً مباشرة بصدمة الطاقة.
وفي الأسابيع المقبلة، يلتقي وزراء مالية مجموعة السبع في باريس بدءاً من يوم الاثنين لمناقشة أوضاع النمو العالمي وهشاشة أسواق السندات. ومع تشديد مخزونات النفط وعدم وجود حل فوري في الأفق لصراع الشرق الأوسط، يحذر محللو الطاقة من أن العجز في الإمدادات قد يتعمق أكثر في النصف الثاني من 2026، مما يبقي الأسعار مرتفعة ويعقد مسار التعافي الاقتصادي العالمي.
ستكون الأسابيع القادمة حاسمة مع استيعاب الأسواق للبيانات القادمة حول النشاط الصناعي والإنفاق الاستهلاكي وقرارات البنوك المركزية عبر الاقتصادات الكبرى. ولا يزال التأثير الكامل لصدمة الطاقة على نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي غير مؤكد، لكن المؤشرات المبكرة تشير إلى أن الاقتصاد العالمي يدخل فترة من التقلبات المتزايدة والنمو المقيد.