زيت تقشير الوجه واليدين
وفر 32%! اشترِ زيت تقشير الوجه واليدين بسعر 162.24 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حاليا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
عقد مكتب برنامج المعلومات للجميع الحكومي الدولي التابع لمنظمة اليونسكو اجتماعه الخامس والثلاثين اليوم في مقر المنظمة بباريس، في خطوة جوهرية نحو بناء فضاءات رقمية شاملة وآمنة تخدم المجتمعات حول العالم. ويُعدّ هذا الاجتماع محطة مهمة في تسريع الجهود الرامية إلى ردم الفجوة الرقمية، مع التركيز بشكل خاص على التعددية اللغوية وحماية لغات الشعوب الأصلية وضمان الوصول العادل إلى تقنيات المعلومات والاتصالات في الدول النامية.
واستقبلت العاصمة الفرنسية وفود الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الدولية وخبراء السياسات الرقمية في تجمع رفيع المستوى هدفت أعماله إلى تعزيز آليات التعاون الدولي في مجال التضمين الرقمي. وناقش المشاركون سبل تمكين المجتمعات المحلية من الاستفادة الكاملة من التحول الرقمي العالمي بغض النظر عن موقعها الجغرافي أو وضعها الاقتصادي.
أكدت شيانهونغ هو، الشخصية البارزة في قطاع المعلومات والاتصالات بمنظمة اليونسكو، على ضرورة التعجيل في بناء فضاءات رقمية شاملة وآمنة ومتاحة للجميع خلال الدورة الاستثنائية لمجلس البرنامج. وأشارت إلى أن التكنولوجيا المتاحة للجميع تظل ركيزة أساسية للمشاركة الديمقراطية والتنمية المستدامة في العالم المعاصر.
وأوضحت شيانهونغ هو أن الإنجازات التي حققها برنامج المعلومات للجميع في هذا المجال تُثبت أن المحتوى الرقمي متعدد اللغات ليس خياراً ثانوياً، بل ضرورة حتمية لضمان المشاركة العادلة في العالم الحديث. جاء ذلك خلال كلمتها أمام الدورة الاستثنائية للمجلس الحكومي الدولي للبرنامج.
أسفر اجتماع المكتب عن عدة نتائج ملموسة ستشكل خارطة طريق أجندة التضمين الرقمي لليونسكو خلال السنوات القادمة. واستعرض المندوبون التقدم المحرز في سلسلة الموجزات السياسية للبرنامج التي توفر توجيهات عملية للدول الأعضاء حول تنفيذ سياسات رقمية شاملة على المستوى الوطني.
كما تناول الاجتماع تقاطع برنامج المعلومات للجميع مع عقد لغات الشعوب الأصلية للفترة 2022-2032، مما يعزز التزام اليونسكو بحماية التنوع اللغوي في العصر الرقمي. ويضمن هذا التوافق ألا تتخلف مجتمعات الشعوب الأصلية عن الركب مع تسارع التحول الرقمي على مستوى العالم.
وناقش المشاركون أيضاً دور شبكة المكتبات العالمية التابعة للبرنامج في تحقيق أثر محلي ملموس، لا سيما في المناطق التي لا يزال فيها انتشار الإنترنت منخفضاً حيث تظل القنوات التقليدية مصدراً رئيسياً للمعرفة لملايين الأشخاص.
قالت شيانهونغ هو في كلمتها أمام الدورة الاستثنائية لمجلس البرنامج: "أبرزت خلال هذه الدورة الاستثنائية مدى إلحاح التعجيل في بناء فضاءات رقمية شاملة وآمنة ومتاحة للجميع، وتُظهر إنجازات البرنامج في هذا المجال أن المحتوى الرقمي متعدد اللغات ليس خياراً بل ضرورة أساسية للمشاركة المتكافئة في العالم الحديث".
وأكد مسؤولو اليونسكو أن عمل المكتب يدعم بشكل مباشر أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما الهدف التاسع المتعلق بالبنية التحتية والابتكار والعاشر الخاص بالحد من عدم المساواة، من خلال ضمان أن يعود التحول الرقمي بالنفع على جميع الفئات السكانية دون تمييز.
تحمل نتائج اجتماع مكتب برنامج المعلومات للجميع تداعيات بالغة الأهمية بالنسبة لليبيا ومنطقة شمال أفريقيا الأوسع. فالجهود المستمرة التي تبذلها ليبيا لإعادة بناء بنيتها التحتية الرقمية وتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت عبر أراضيها تتماشى مباشرة مع إطار التعاون الرقمي الشامل الذي تتبناه اليونسكو.
ويستفيد المشهد اللغوي المتعدد في ليبيا، الذي يشمل اللغة العربية والأمازيغية ولغات محلية أخرى، من تركيز البرنامج على التعددية اللغوية وعقد لغات الشعوب الأصلية. ومع سعي ليبيا إلى تحديث قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات، توفر التوجيهات السياسية وآليات التعاون الدولي التي نُوقشت في باريس أطراً قيّمة لتطوير الاستراتيجية الوطنية الرقمية.
ويتوافق تركيز البرنامج على الوصول الرقمي القائم على المكتبات مع حاجة ليبيا الماسة لإعادة بناء مؤسسات المعلومات العامة أعقاب سنوات من النزاع، حيث يوفر نماذج عملية لبرامج محو الأمية الرقمية المجتمعية التي يمكن أن تسرّع جهود التعافي والتنمية.
ساهمت نتائج اجتماع المكتب الخامس والثلاثين في إثراء أطر السياسات القادمة لليونسكو، وستوجّه نهج المنظمة إزاء التضمين الرقمي في منتدى حوكمة الإنترنت المقبل. ومن المتوقع أن تعمل الدول الأعضاء على تنفيذ توصيات المكتب من خلال استراتيجياتها الوطنية الرقمية خلال الأشهر المقبلة.
وبالنسبة للدول التي تعيد بناء منظوماتها الرقمية بنشاط مثل ليبيا، تمثل الأطر التعاونية التي أُرسيت في هذا الاجتماع فرصة للاستفادة من الخبرة الدولية وآليات التمويل والنماذج المثبتة للتنمية الرقمية الشاملة التي يمكن تكييفها مع السياقات المحلية والاحتياجات الوطنية.
ويواصل الزخم العالمي نحو بناء مستقبل رقمي شامل اكتساب زخم متزايد، ويضمن أحدث اجتماع لمكتب برنامج المعلومات للجميع ألا يُقصى أي مجتمع عن التحول الرقمي الذي يشكل ملامح القرن الحادي والعشرين، مهما كانت لغته أو موقعه أو موارده المتاحة.
— ليبيا برس / مكتب التكنولوجيا