شنطة مفك كهربائي
وفر 6%! اشترِ شنطة مفك كهربائي بسعر 286.08 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
يبلغ عدد سكان إيران أكثر من 92 مليون نسمة، وتمتد جذورها التاريخية لآلاف السنين، مما يجعلها إحدى أكثر الدول تأثيراً في غرب آسيا. ومنذ يوليو 2026، تخوض البلاد حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل، إثر الغارات الجوية التي شنت في 28 فبراير والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. ويصف المراقبون هذا التحول بأنه الأكثر دراماتيكية في المنطقة منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وفقاً لويكيبيديا.
تمتد إيران على مساحة تبلغ حوالي 1.65 مليون كيلومتر مربع، لتحتل المرتبة 17 عالمياً من حيث المساحة. تحدها سبع دول هي: العراق، تركيا، أذربيجان، أرمينيا، تركمانستان، أفغانستان، وباكستان، مما يمنحها حضوراً استراتيجياً يمتد عبر الخليج العربي وخليج عمان وبحر قزوين، وفقاً لموسوعة بريتانيكا.
هذا الموقع الجيوسياسي جعل من إيران تاريخياً معبراً حاسماً لإمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20 بالمائة من النفط العالمي. وفي ظل الحرب الحالية، يظل هذا الممر مصدر قلق للأسواق العالمية.
بلغ عدد سكان إيران حوالي 92 مليون نسمة في عام 2025، نصفهم تحت سن 35 عاماً، وفقاً للبيانات الديموغرافية. وتتميز البلاد بتنوع عرقي واسع، حيث يشكل الفرس الأغلبية إلى جانب أعداد كبيرة من الأذربيجانيين والأكراد واللور والعرب والبلوش والتركمان.
ويبلغ معدل معرفة القراءة والكتابة حوالي 85 في المائة، وهو من أعلى المعدلات في المنطقة. لكن معدل الخصوبة انخفض إلى 1.6 مولود لكل امرأة، أي أقل من معدل الإحلال الطبيعي البالغ 2.1، مما يشير إلى تحول ديموغرافي يعكس اتجاهات دول أخرى متوسطة الدخل.
إيران جمهورية إسلامية ثيوقراطية، حيث الإسلام الشيعي هو الدين الرسمي للدولة. تتراوح نسبة المسلمين الشيعة بين 90 و 95 في المائة، في حين يشكل السنة ما بين 5 و 10 في المائة، وفقاً لكتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA). وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب عام 2024 أن 72 في المائة من الإيرانيين يعتبرون أنفسهم متدينين.
يجمع النظام السياسي الإيراني بين مؤسسات منتخبة — تشمل رئيساً وبرلماناً — وإشراف رجال دين غير منتخبين، مع منح السلطة النهائية للمرشد الأعلى. وبعد اغتيال علي خامنئي في الغارات الجوية في فبراير 2026، تولى ابنه مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى في ظل اضطرابات واحتجاجات مستمرة.
اندلعت حرب إيران في 28 فبراير 2026، عندما شنت طائرات أمريكية وإسرائيلية غارات جوية أسفرت عن مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وجاءت هذه الضربات في ظل تعثر المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي ظل نقطة خلاف دولي لأكثر من عقدين من الزمن.
وانجذب حلفاء إيران الإقليميون — ومنهم حزب الله في لبنان، والميليشيات الشيعية في العراق، وحركة الحوثيين في اليمن — إلى الصراع، مما حول المواجهة الثنائية إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات، وفقاً لتقارير دولية.
تحمل هذه الحرب عواقب مباشرة على ليبيا. فقد تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل في مارس 2026، مما أثر بشكل مباشر على الاقتصاد الليبي المعتمد على النفط وعلى الميزانية الوطنية. كما أن المشهد الجيوسياسي المتغير يؤثر على الديناميكيات الداخلية في ليبيا، حيث حافظت فصائل سياسية وعسكرية مختلفة تاريخياً على علاقات مع قوى إقليمية ودولية متعددة.
ويرى محللون أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسواق الطاقة، مما يشكل تحدياً إضافياً لاقتصاد ليبيا الذي يسعى للتعافي بعد سنوات من عدم الاستقرار.
شهدت إيران في عام 2025 أكبر موجة احتجاجات منذ ثورة 1979، مدفوعة بالصعوبات الاقتصادية وارتفاع التضخم والبطالة والقيود على الحريات المدنية. وتواجه الحكومة الإيرانية انتقادات دولية واسعة النطاق بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك القيود على حرية التجمع والتعبير والصحافة، فضلاً عن معاملة النساء والأقليات العرقية.
وأدت حرب 2026 إلى مزيد من الضغط على الاقتصاد الإيراني الذي أضعفته سنوات من العقوبات الدولية. ويصف المحللون الوضع الحالي بأنه التحدي الأخطر لاستقرار الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها.
تعد إيران دولة على عتبة الحيازة النووية، تمتلك واحداً من أكثر البرامج النووية خضوعاً للتدقيق الدولي. وهي عضو مؤسس في الأمم المتحدة، وتضم 29 موقعاً مسجلاً على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتحتل المرتبة العاشرة عالمياً، كما تحتل المرتبة الرابعة في التراث الثقافي غير المادي.
من المرجح أن تحدد نتيجة هذه الحرب توازن القوى في الشرق الأوسط لعقود قادمة. بالنسبة لليبيا والمنطقة بأسرها، تمثل الحرب في إيران تحدياً كبيراً وواقعاً جيوسياسياً متغيراً سيشكل الفصل المقبل من تاريخ الشرق الأوسط.
— ليبيا برس / مكتب السياسة