إزالة شعر الحيوانات الأليفة
وفر 19%! اشترِ إزالة شعر الحيوانات الأليفة بسعر 195 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالي
🛒 تسوق الآن
Libya Press
عقد رئيس هيئة الاستثمار الليبية، علي محمود، محادثات رفيعة المستوى مع المجموعة الأفريقية في مجلس الأمن الدولي (أ3) في نيويورك، ركزت على ملف الأصول الليبية المجمدة بموجب العقوبات الدولية المفروضة منذ عام 2011. ويمثل هذا الاجتماع دفعاً دبلوماسياً مهماً لتوضيح الإجراءات المتعلقة بإدارة مليارات الدولارات من الأموال الليبية المجمدة.
تركزت المناقشات حول التحضيرات لـ"إشعار مساعدة على التنفيذ" يهدف إلى توضيح وتسهيل الإجراءات المرتبطة بقرارات مجلس الأمن الأخيرة. ووفقاً لهيئة الاستثمار الليبية، فإن هذه القرارات تسمح بإعادة استثمار الأصول الليبية بينما تظل مجمدة بموجب التدابير الدولية - وهو تمييز جوهري قد يطلق قيمة كبيرة للشعب الليبي. وأكدت الهيئة أن تجميد الأصول مصمم لحماية أموال ليبيا وليس لمعاقبة المؤسسة، وأنها تسعى الآن للحصول على آليات منظمة لإعادة استثمار هذه الأصول وفقاً للوائح الدولية.
شدد علي محمود على أن هيئة الاستثمار الليبية لا تسعى لرفع التجميد بشكل كامل، بل تدعو إلى الحق في إعادة استثمار أصولها للحفاظ على قيمتها وتنمتها. وقال مسؤولون خلال المحادثات إن "تجميد الأصول مصمم لحماية أموال ليبيا وليس لمعاقبة المؤسسة". والمجموعة الأفريقية في مجلس الأمن، التي تضم ثلاث دول أفريقية أعضاء، أبدت في الآونة الأخيرة موقفاً متزايداً بشأن ضرورة ضمان إدارة الأصول الأفريقية المجمدة بطرق تعود بالنفع على الشعوب التي تنتمي إليها. ويعكس الاجتماع اعترافاً دولياً متنامياً بأن الإطار الحالي يحتاج إلى تحديث ليعكس المشهد السياسي والاقتصادي المتطور في ليبيا.
لا يزال الطريق أمام أي تغييرات في نظام تجميد الأصول معقداً، حيث تتطلب أي تعديلات توافقاً داخل مجلس الأمن الدولي، حيث غالباً ما تتباين المصالح الجيوسياسية. وتُقدَّر الأصول الليبية المجمدة بعشرات المليارات من الدولارات، مما يجعلها واحدة من أكبر عمليات تجميد الأصول السيادية في التاريخ الحديث. ويشير الخبراء إلى أن آليات إعادة الاستثمار يجب أن توازن بين الشفافية والمساءلة والحاجة إلى الحفاظ على قيمة الأصول. ويُعدّ انخراط هيئة الاستثمار مع مجموعة أ3 إشارة إلى نهج عملي - العمل ضمن إطار العقوبات القائم بدلاً من العمل ضده - وهو ما قد يكون نموذجاً لدول أخرى تواجه تحديات مماثلة.
مع استمرار ليبيا في انتقالها السياسي وإعادة إعمارها الاقتصادي، فإن نتائج هذه المناقشات قد تكون لها تداعيات بعيدة المدى على السيادة المالية للبلد وقدرته على تمويل مشاريع التنمية الحيوية لمواطنيها.