قالب يدوي لتغليف الزلابية
وفر 25%! اشترِ قالب يدوي لتغليف الزلابية بسعر 180 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلنت ليبيا رسمياً عن ترشحها لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) للدورة 2027–2030 — خطوة دبلوماسية جريئة تعكس طموح البلاد في أن تصبح مركزاً رقمياً إقليمياً وتستعيد صوتها في حوكمة التكنولوجيا العالمية.
جاء الإعلان في التاسع من مايو 2026، خلال حفل دبلوماسي أُقيم في مدينة جنيف على هامش اجتماعات مجلس الاتحاد لعام 2026، بحضور الأمينة العامة للاتحاد دورين بوغدان مارتن والعشرات من الوفود الدولية — مما وضع الترشح الليبي تحت الأضواء العالمية.
الاتحاد الدولي للاتصالات هو الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويضم 193 دولة عضواً، ويُضطلع بدور حاسم في:
يعمل مجلس الاتحاد كهيئة حاكمة بين المؤتمرات العامة، ويتخذ قرارات تؤثر على كيفية حصول مليارات الأشخاص على خدمات الاتصالات. فترشح ليبيا ليس مجرد مسألة هيبة — بل هو الحصول على مقعد على الطاولة التي تُكتب عليها قواعد العالم الرقمي.
خلف البروتوكول الدبلوماسي تكمن قصة تحول محلي لافت. فبعد أكثر من عقد من الصراع الذي مزّق البنية التحتية وعزل المؤسسات، يعمل قطاع الاتصالات الليبي بصمت على إعادة البناء.
فقد دفعت الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية — بالتنسيق مع البعثة الليبية الدائمة في جنيف — قدماً في عدة جبهات: توسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت، وتحديث البنية التحتية الرقمية، وتسريع تبني أنظمة الدفع الإلكتروني في السوق. ويقول مسؤولون إن هذه التطورات حسّنت مكانة ليبيا في المؤشرات الإقليمية المتعلقة بالجاهزية الرقمية.
وقال متحدث باسم الحكومة الليبية: "هذا الترشح ليس مجرد كسب مقعد، بل يعكس التزام ليبيا بالمشاركة الفاعلة في مبادرات الاتحاد الدولي للاتصالات، وضمان تمثيل وجهات النظر الأفريقية والعربية في مناقشات السياسات الدولية لقطاع الاتصالات".
يُعدّ ترشح ليبيا جزءاً من استراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى ترسيخ مكانة البلاد كـمركز رقمي وتقني إقليمي. وتؤكد الحملة على الميزة الجغرافية لليبيا بوصفها نقطة التقاء أفريقيا والبحر المتوسط والعالم العربي — جسراً طبيعياً لربط البيانات والتجارة الرقمية.
وقد حظي الترشح بدعم عدة شركاء إقليميين يعترفون بالتزام ليبيا بالتنمية الرقمية وإمكاناتها في الإسهام بشكل فاعل في حوكمة الاتصالات العالمية. ومن المتوقع أن تُجرى عملية التصويت النهائية خلال المؤتمر العام للاتحاد الدولي للاتصالات، حيث يصوت الدول الأعضاء على أعضاء المجلس بناءً على التمثيل الإقليمي والخبرة التقنية.
العملية الانتخابية تنافسية — فمقاعد المجلس محل تنافس بين دول من جميع المناطق. لكن ترشح ليبيا يمثل ما هو أكبر من دورة انتخابية واحدة. إنه إشارة إلى بلد يخرج من سنوات العزلة، ويستثمر في مستقبله الرقمي، ويطالب بصوت في القرارات التي ستشكل الاتصالات لأكثر من 6 ملايين ليبي والمنطقة الأوسع.
وإذا انتُخبت، ستنضم ليبيا إلى مجموعة مختارة من الدول التي تدير البنية التحتية والمعايير والسياسات التي يقوم عليها الاقتصاد الرقمي العالمي — من تخصيص الطيف إلى أطر الأمن السيبراني إلى الجيل القادم من شبكات الهاتف المحمول. لبلد يعيد البناء من رماد الصراع، هذا ليس مجرد انتصار دبلوماسي. بل هو إعلان واضح: ليبيا عادت إلى الساحة.