صندوق غداء حراري مع حقيبة محمولة
وفر 24%! اشترِ صندوق غداء حراري مع حقيبة محمولة بسعر 298 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
20 مايو 2026 — ليبيا برس
للمرة الثانية خلال أسابيع فقط، يتدرب عسكريون من الفصائل الليبية المتنافسة في الشرق والغرب جنباً إلى جنب — هذه المرة في مناورات تركية كبرى يصفها المحللون بأنها محطة مفصلية نحو الهدف المنشود منذ زمن طويل وهو توحيد الجيش الليبي.
جمعت مناورات "إيفس-2026" التركية، التي ينسقها قيادة جيش إيجة في إزمير، 331 عسكرياً من الجيش الوطني الليبي القائم في الشرق و177 عسكرياً من قوات حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس. كما شاركت في المناورات الصاروخية السريعة "شفق".
جرت مرحلة تمرين مركز القيادة بمساعدة الحاسوب في الفترة من 11 إلى 17 أبريل، مع أنشطة يوم المراقب المتميز في إسطنبول وإزمير. ومن المقرر أن تقام المرحلة الميدانية الحية بين 20 أبريل و21 مايو.
ووصفت وزارة الدفاع التركية مشاركة عناصر من شرق ليبيا وغربها في إطار تمرين واحد بأنها "محطة مفصلية لرؤية ليبيا الموحدة الواحدة".
وصفت وزارة الدفاع التركية المشاركة المشتركة بأنها "خطوة مهمة ليس فقط في التعاون العسكري، بل أيضاً في تعزيز الوحدة والتماسك والتنسيق المؤسسي في ليبيا". وتواصل أنkara نهجها القائم على "جيش واحد، ليبيا واحدة"، داعمةً وحدة البلاد واستقرارها في كلا المنطقتين.
تمثل هذه المناورات الحالة الثانية في فترة قصيرة تشارك فيها الفصائل الليبية المتنافسة في نفس التمرين متعدد الجنسيات — مما يشير إلى تقارب متسارع بين الجانبين.
تأتي المناورات التركية بعد مناورات "فلينتلوك-2026" الأخيرة التي نظمها القيادة الأمريكية لأفريقيا في سرت بليبيا، والتي شملت أيضاً قوات من شرق ليبيا وغربها. وشهد ذلك التمرين، الذي أقيم في الفترة من 13 إلى 30 أبريل في ليبيا وساحل العاج، مشاركة الولايات المتحدة وتركيا وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا ومصر وتشاد والمجر وتونس وليبيا.
ومن الجدير بالذكر أن القيادة الأمريكية لأفريقيا أعلنت أنه لأول مرة تستضيف ليبيا موقعاً عملياتياً تتدرب فيه القوات المشتركة جنباً إلى جنب. وتدعم هذه الجهود لجنة دعم القوات المشتركة الليبية المعروفة باسم اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 3+3.
يرى المحللون أن المناورات المشتركة المتتالية تشير إلى تقدم تدريجي لكنه حقيقي نحو مزيد من التواصل العسكري والتنسيق المؤسسي بين السلطتين المتنافستين في شرق ليبيا وطرابلس. وبينما تظل الانقسامات السياسية عميقة، فإن التعاون العسكري يشير إلى أن كلا الجانبين — ودوليهما — يتزايد تقاربهم حول ضرورة توحيد البنية الأمنية.
إن مشاركة كلا الفصيلين في مناورات متعددة الجنسيات تحت إشراف تركي وأمريكي تشير إلى أن المجتمع الدولي يعمل بنشاط على سد الفجوة الأمنية في ليبيا، تدريب تلو الآخر.