كم الركبة الضاغط
وفر 24%! اشترِ كم الركبة الضاغط بسعر 198 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع ع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلنت سلطة التنمية الوطنية المقرّة في سرت عن إغلاق مطار سبها لإجراء صيانة عاجلة للمدرج حتى نهاية شهر أبريل. جاء هذا القرار بعد تقييم فني أظهر الحاجة الماسة لإصلاح الأضرار التي لحقت بالمدرج نتيجة الاستخدام المكثف والظروف الجوية الصعبة. يُعد مطار سبها من أهم المطارات في جنوب الليبي، ويخدم ملايين المسافرين سنوياً من سكان الجنوب والمناطق المحيطة، مما يجعل إغلاقه ذا تأثير كبير على حركة التنقل في المنطقة.
كشف التقييم الفني عن وجود تشققات وتآكل في سطح المدرج، بالإضافة إلى تضرر بعض أنظمة الإضاءة والملاحة الجوية. وتُشكل هذه الأضرار خطراً على سلامة الطائرات والركاب، مما استدعى الإغلاق الفوري لإجراء الإصلاحات اللازمة. كما أظهر التقييم الحاجة لتحديث أنظمة الإطفاء والسلامة وتوسعة منطقة الوقوف للطائرات. وتُقدر تكلفة أعمال الصيانة بعدة ملايين الدينارات، وتُنفذ بالتعاون مع شركات هندسية متخصصة.
أوصت السلطات المسافرين باستخدام مطار مصراتة أو مطار طرابلس الدولي كبدائل مؤقتة، مع توفير رحلات برية بين سبها والمطارات البديلة. كما تم التنسيق مع شركات الطيران لتعديل جداول الرحلات وإبلاغ المسافرين بالتغييرات. وأعلنت شركات النقل البري عن زيادة عدد الرحلات بين سبها والمدن التي تحتوي على مطارات بديلة، مع تقديم أسعار مخفضة للمتضررين من إغلاق المطار.
يُعد مطار سبها شريان حياة لمناطق جنوب الليبيا، حيث يُعد نقطة الربط الرئيسية بين الجنوب وبقية المدن الليبية. ويُتوقع أن يُساهم الانتهاء من أعمال الصيانة في تحسين جودة الخدمات الجوية وتعزيز حركة التجارة والسياحة في المنطقة. وقد طالب سكان الجنوب بضرورة الإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة وتوفير بدائل مناسبة خلال فترة الإغلاق.
يُشكل إغلاق مطار عبئاً كبيراً على سكان المناطق الجنوبية، الذين يعتمدون عليه كوسيلة النقل الرئيسية للسفر إلى المدن الليبية الأخرى والخارج. وقد أدى الإغلاق إلى زيادة أوقات السفر بشكل كبير، حيث يضطر المسافرون لقطع مسافات طويلة براً للوصول إلى أقرب مطار بديل. كما أثر الإغلاق على حركة التجارة ونقل البضائع في المنطقة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية.
كشفت سلطة التنمية الوطنية عن خطط طموحة لتوسعة المطار بعد انتهاء أعمال الصيانة، تشمل بناء مدرج جديد أطول وأعرض لاستيعاب الطائرات الكبيرة، وتوسعة صالة الركاب لاستيعاب أعداد أكبر من المسافرين. كما تشمل الخطط بناء مبنى شحن جوي متكامل لخدمة حركة التجارة في المنطقة الجنوبية.
يُشكل إغلاق المطار عبئاً كبيراً على سكان المناطق الجنوبية، الذين يعتمدون عليه كوسيلة النقل الرئيسية. وقد أدى الإغلاق إلى زيادة أوقات السفر بشكل كبير، حيث يضطر المسافرون لقطع مسافات طويلة براً للوصول إلى أقرب مطار بديل. كما أثر على حركة التجارة ونقل البضائع في المنطقة.
كشفت سلطة التنمية الوطنية عن خطط طموحة لتوسعة المطار بعد انتهاء أعمال الصيانة، تشمل بناء مدرج جديد أطول وأعرض لاستيعاب الطائرات الكبيرة، وتوسعة صالة الركاب وبناء مبنى شحن جوي متكامل.
أثر إغلاق المطار بشكل كبير على القطاع الصحي في المنطقة الجنوبية، حيث يعتمد سكان الجنوب على الرحلات الجوية لنقل الحالات الطبية الحرجة إلى المستشفيات في المدن الكبرى. وقد أدى الإغلاق إلى صعوبة نقل بعض الحالات الطارئة، مما زاد من معاناة المرضى وأسرهم. وتعمل السلطات الصحية على توفير بدائل من خلال تنسيق رحلات الإخلاء الطبي عبر المطارات البديلة.