قطاعة خضروات يدوية متعددة الوظائف 4 في 1
وفر 21%! اشترِ قطاعة خضروات يدوية متعددة الوظائف 4 في 1 بسعر 198 د.ل فقط في ليبي
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أطلقت وزارة الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية حزمة شاملة من المشاريع والمبادرات تهدف إلى تعزيز أداء البلديات في مختلف أنحاء ليبيا. وشملت الجهود مجالات التطوير المؤسسي وتمكين المرأة والصحة العامة والإصحاح البيئي والتعاون الدولي في إدارة الطوارئ والأزمات، وذلك في إطار دفع عجلة الكفاءة التشغيلية للإدارات المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
في مدينة زليتن، عقد مكتب التطوير المؤسسي بالوزارة اجتماعاً مع ممثلين عن عدد من البلديات شملت زليتن والمردوم وقصر الأخيار والقره بوللي ومسلاتة وتنيناي. وتركز الاجتماع على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي وترسيخ مبادئ الإدارة المحلية. واستعرض المشاركون مؤشرات التطوير المؤسدي للبلديات المشاركة عن الربع الأول من عام 2026، واتفقوا على آلية موحدة لتبادل البيانات وتحليل المؤشرات بما يضمن دقة التقييم وفعالية المتابعة. كما ناقشوا خطط الدعم الفني والبرامج التدريبية وتعزيز تبادل الخبرات بين البلديات.
وعلى هامش اللقاء، قام المشاركون بجولة في سوق الأسماك الجديد في زليتن، حيث أشاد الحاضرون بمواصفاته الفنية الصحية واعتبروه نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مشاريع التنمية الاقتصادية. وفي الأصابعة، شاركت مديرة مكتب تمكين المرأة بالوزارة مبروكة زريق في اجتماع موسع لإطلاق خطة تشكيل فرق التوعية لمشروع الصحة العامة للمرأة في بلديات الجبل الغربي، ضمن مرحلته الأولى. وستعمل فرق التوعية كحلقة وصل مباشرة مع النساء في مختلف المناطق، مع خطط لتعميم النموذج على باقي البلديات في المراحل القادمة.
وفي مبادرة أخرى، باشرت الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي أعمال الكشف الصحي على الأضاحي عبر فريق من الأطباء البيطريين، لضمان سلامتها قبل توزيعها على المواطنين ضمن مبادرة تستهدف الأسر المحتاجة. ونفذت الفرق البيطرية فحوصات ميدانية داخل الحظائر ومواقع التجميع للتأكد من مطابقة الأضاحي للاشتراطات الصحية والبيطرية. وفي طرابلس، عقد مكتب التعاون الدولي وشؤون المنظمات اجتماعاً مع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر لبحث تعزيز التعاون في مجالات إدارة الطوارئ والأزمات، بما في ذلك برامج تدريبية لرفع كفاءة موظفي الوزارة والبلديات في التعامل مع الحالات الطارئة.
أكد مختار زايد مدير مكتب التطوير المؤسسي بالوزارة على أهمية بناء إطار موحد لقياس أداء البلديات، مشيراً إلى أن مؤشرات الربع الأول تعطي صورة واضحة عن وضع كل بلدية، وأن آلية تبادل البيانات المتفق عليها ستسمح بتتبع التقدم بشكل أكثر فعالية. ووصفت مبروكة زريق مديرة مكتب تمكين المرأة مشروع صحة المرأة بأنه ركيزة لتعزيز استقرار الأسرة والمجتمع، مشيرة إلى أن فرق التوعية ستضطلع بدور حيوي في الوصول إلى النساء في المناطق النائية والمحرومة.
وأعرب مسؤولون محليون من البلديات المشاركة عن دعمهم للمبادرات، مؤدين الحاجة إلى دعم فني ومالي مستمر من الحكومة المركزية. من جانبه، رحّب وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالشراكة، مؤكداً أهمية بناء القدرات المحلية في مجال التأهب للكوارث والاستجابة للطوارئ في بلد لا يزال يواجه تحديات إنسانية معقدة.
على الرغم من اتساع نطاق المعلنة، لا تزال تحديات كبيرة قائمة. فكثير من البلديات الليبية مستمرة في موارد مالية محدودة وبنية تحتية متهالكة ونقص في الكوادر المدربة. وسيعتمد نجاح برنامج التطوير المؤسسي على التمويل المستدام والالتزام السياسي باللامركزية التي طالما كانت هدفاً معلناً لكن تطبيقها تفاوت في مختلف أنحاء البلاد. وبالمثل، سيحتاج مشروع التوعية الصحية للمرأة إلى التغلب على الصعوبات اللوجستية في الوصول إلى المجتمعات النائية في منطقة الجبل الغربي.
وتتطلع الوزارة إلى أن يكون نموذج الجبل الغربي في التوعية الصحية للمرأة مشروعاً تجريبياً للتعميم على مستوى البلاد. ومن المتوقع أن تتكثف عمليات الإصحاح البيئي مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، بينما ستتحول برامج التدريب على إدارة الأزمات مع الصليب الأحمر إلى خطط تنفيذية عملية في الأسابيع المقبلة. ويشير مراقبون إلى أن فعالية هذه المبادرات ستُقاس في نهاية المطاف بالتحسينات الملموسة في جودة الخدمات المقدمة للمواطنين على المستوى المحلي.