ماكينة حلاقه الاماكن الحساسة
وفر 14%! اشترِ ماكينة حلاقه الاماكن الحساسة بسعر 278.4 د.ل فقط في ليبيا. متوفر ح
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، السيد مسعد بولس، أن ممثلي شرق وغرب ليبيا وضعوا خلافاتهم جانباً من أجل الوطن، مشيراً إلى التقدم الملموس في المفاوضات بين الجانبين. ووصف بولس، في ردود مكتوبة لجريدة الشرق الأوسط، هذه التطورات بأنها دليل واضح على رغبة ليبية حقيقية في التوصل إلى حلول تعزز الوحدة الوطنية والاستقرار الشامل.
وأوضح بولس أن الجهود الدبلوماسية الأمريكية في ليبيا أسفرت عن تحسن تدريجي وملموس منذ يوليو 2025، فيما يمثل نقطة تحول في التعامل الدولي مع الملف الليبي. وقال: "ما نشهده هو التزام حقيقي من الليبيين عبر الانقسام لإعطاء الأولوية لمستقبل بلادهم"، في إشارة إلى الروح الوطنية التي تسود المحادثات.
من بين أبرز الإنجازات التي استعرضها بولس برنامج التنمية الموحد، وإقرار الميزانية الوطنية الموحدة، والتجمع التاريخي للقوات العسكرية من شرق ليبيا وغربها في مدينة سرت للمشاركة في مناورات "فلينتلوك 26". وأوضح أن هذه الخطوات تساهم في بناء الثقة بين التشكيلات العسكرية التي عملت لسنوات في ظل هياكل قيادية منقسمة.
وقد شكلت مناورات فلينتلوك 26، التي تقودها القيادة الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم)، منصة نادرة لتدريب أفراد الجيش الليبي من مختلف أنحاء البلاد جنباً إلى جنب. وأكد بولس أن تدابير بناء الثقة هذه تضع الأساس لإصلاح أوسع لقطاع الأمن وتمهد الطريق نحو توحيد المؤسسة العسكرية في نهاية المطاف.
دعا مستشار الرئيس الأمريكي إلى مواصلة التقدم نحو إقامة حكم موحد بين شرق ليبيا وغربها، مؤكداً أن الوحدة هي أساس الشرعية وشرط أساسي لإجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة. وشدد بولس على أن "أي مبادرة سياسية ناجحة يجب أن تكون شاملة وتضم جميع المكونات والمناطق والمؤسسات الليبية".
وجدد بولس دعم واشنطن لخارطة الطريق التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (يونسميل)، مشدداً على التنسيق الوثيق مع الممثلة الخاصة للأمم المتحدة حنا تيتيه. وأوضح أن الدور الأمريكي يكمل عملية الأمم المتحدة وليس بديلاً عنها، مؤكداً أن مستقبل ليبيا يجب أن يحدده الليبيون أنفسهم. وأشار إلى أن التفاصيل النهائية لأي اتفاق يتعلق بتوحيد المؤسسات الليبية تظل من اختصاص الشعب الليبي وحده.
وفي معرض رده على الادعاءات بأن المبادرة الأمريكية في ليبيا مدفوعة بالمنافسة الدولية مع روسيا أو الصين، نفى بولس بشكل قاطع هذه التأكيدات. وقال: "الهدف هو دعم ليبيا موحدة قادرة على تعزيز استقرارها وحماية سيادتها وتوسيع فرصها الاقتصادية". وأكد مجدداً أن مشاركة واشنطن تركز على المصالح الليبية وليس على التنافس بين القوى العظمى.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد بولس أن اهتمام الولايات المتحدة بقطاع النفط الليبي لا يقتصر على ضمان تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية، بل يشمل دعم الاقتصاد الليبي على نطاق أوسع. وأشار إلى أن تحسين إدارة الإيرادات وتخصيص الموارد يسهم في خلق الظروف الملائمة لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين.
ولفت إلى أن التطورات التي يشهدها قطاع النفط، لا سيما جهود المؤسسة الوطنية للنفط، أدت إلى زيادة اهتمام الشركات الأمريكية العالمية بالاستثمار في ليبيا. وتشمل هذه الفرص تطوير الحقول النفطية الحالية وفتح آفاق جديدة للاستكشاف، مما قد يجلب رأس المال والخبرة الفنية الأمريكية إلى قطاع الطاقة الليبي.
وفيما يتعلق بزيارته الأخيرة إلى مدينة مصراتة، قال بولس إنه التقى بمجلس الحكماء وقادة البلديات المنتخبين، مؤكداً أن لوجهات نظرهم أهمية كبيرة في دعم نجاح الانتخابات البلدية وتحقيق ليبيا مستقرة وموحدة. وتعكس الزيارة استراتيجية واشنطن المتمثلة في التعامل المباشر مع المجتمعات الليبية المحلية، بدلاً من قصر الحوار على الفاعلين السياسيين على المستوى الوطني.
واختتم بولس بالتأكيد على التزام الولايات المتحدة بمواصلة التواصل مع جميع الليبيين في مختلف المناطق لدعم العملية السياسية التي يقودها الليبيون. وأضاف أن الهدف يظل واضحاً: تحقيق الاستقرار الدائم وبناء مؤسسات موحدة تخدم جميع الليبيين في كل ربوع الوطن.
— ليبيا برس / مكتب السياسة