نظارات واقية للدراجات النارية
وفر 24%! اشترِ نظارات واقية للدراجات النارية بسعر 219 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلنت شركة ميد سكواي الليبية للطيران المملوكة للقطاع الخاص عن إضافة رحلة إضافية على خط طرابلس-مالطا اعتباراً من الثالث والعشرين من يونيو ألفين وستة وعشرين، في أحدث مؤشرات التعافي التدريجي لقطاع الطيران في ليبيا رغم التحديات المستمرة المرتبطة بالوضع الأمني في البلاد والحظر الأوروبي على الرحلات المنتظمة.
ستضاف الرحلة الجديدة إلى خدمة الطيران السياحي الحالية التي تشغلها الشركة بين طرابلس ومالطا. وتدير الشركة بالفعل رحلات سياحية إلى عدة وجهات أوروبية تشمل أثينا ومدريد وميلانو وروما. كما أكدت الشركة أنها ستطلق رحلات إلى مدينة دوسلدورف وإليها بدءاً من السابع عشر من مايو الجاري، مما يوسع شبكتها الأوروبية بشكل إضافي. ويأتي هذا التوسع في ظل الحظر الأوروبي المفروض منذ فترة طويلة على الرحلات المنتظمة إلى ليبيا وإليها، والذي فُرض بعد ثورة ألفين وأحد عشر بسبب عدم الاستقرار والمخاوف الأمنية. واستمرت شركات الطيران الليبية في تشغيل خدمات الطيران السياحي، لكن حظر الرحلات المنتظمة يظل قيداً كبيراً على نمو القطاع.
يأتي إعلان ميد سكواي كجزء من موجة أوسع من التطورات في قطاع الطيران الليبي. فقد وقعت شركة ليبيان إكسبريس للطيران اتفاقية تعاون مع شركة فور إيروايز الإيطالية لإطلاق خط جوي مشترك يربط ليبيا بأوروبا، على أن يتم الإعلان عن الوجهات والتفاصيل التشغيلية قريباً. كما تشمل الاتفاقية شراكة بين هورايزن تكنيك وألبا تكنيك الإيطالية لتقديم خدمات صيانة الطائرات المعتمدة من وكالة سلامة الطيران الأوروبية في مطار مصراتة. وفي سياق متصل، تم افتتاح مطار سبها الدولي في حفل حضره المدير العام لهيئة التنمية الوطنية محمود الفرجاني وممثلون عن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وأعضاء مجلس النواب الليبي وعدد من الشخصيات المحلية. وقد بُني المطار وفقاً للمواصفات الحديثة ومن المتوقع أن يعزز الربط الجوي لجنوب ليبيا.
على الرغم من هذه التطورات الإيجابية، لا يزال قطاع الطيران الليبي يواجه تحديات كبيرة. فحظر الاتحاد الأوروبي للرحلات المنتظمة لا يزال قائماً، مما يحد من قدرة شركات الطيران الليبية على إنشاء خطوط منتظمة. كما تشكل فجوات البنية التحتية خارج المدن الكبرى والمخاوف الأمنية في بعض المناطق وغياب هيئة طيران مدني موحدة تحديات إضافية. غير أن النشاط المكثف الأخير الذي يشمل بنية تحتية جديدة للمطارات وشراكات دولية متزايدة يشير إلى ثقة متنامية لدى العاملين في قطاع الطيران الليبي. ويرى مراقبون في القطاع أن التقدم المستمر سيعتمد على تحسن الوضع الأمني والتفاوض مع السلطات الأوروبية لتخفيف حظر الطيران أو رفعه.
إن توسع شبكة ميد سكواي الأوروبية، إلى جانب البنية التحتية الجديدة للمطارات في الجنوب والشراكات الدولية المتنامية، تشير إلى أن قطاع الطيران الليبي يعيد بناء نفسه بشكل تدريجي. وبينما لا يزال الطريق نحو التعافي الكامل طويلاً، فإن هذه التطورات تقدم دليلاً ملموساً على أن سماء ليبيا تنفتح مجدداً شيئاً فشيئاً.