ملعقة إلكترونية ميزان
وفر 23%! اشترِ ملعقة إلكترونية ميزان بسعر 268 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
بعد أيام فقط من حصولها على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود، أثارت المغنية الأمريكية مايلي سيراوس ضجة إعلامية جديدة — هذه المرة بتبنيها سلحفاة تبلغ من العمر عشرين عاماً تُدعى تيرو، من ملجأ للحيوانات في لوس أنجلوس. نشرت الفنانة صوراً رائعة لرفيقتها الجديدة على منصة إنستغرام، حيث قدّمتها لمتابعيها البالغ عددهم أكثر من أربعمئة وثمانية عشر مليون شخص. ويأتي هذا التبني في وقت تعاني فيه ملاجئ الحيوانات في لوس أنجلوس من اكتظاظ حاد، إذ قامت إحدى المنظمات غير الربحية مؤخراً بانتشال تسعة وعشرين كلباً من مركز استقبال عالي الكثافة كان العديد فيها معرضاً لخطر القتل الرحيم.
تيرو هي سلحفاة أفريقية ذات نتوءات — تُعرف أيضاً بالسلحفاة السُّلْكَتَة — وهي من أكبر أنواع السلاحف البرية في العالم. يمكن لهذه السلاحف أن تعيش أكثر من خمسين عاماً، وغالباً ما يتجاوز وزنها المئة كيلوغرام عند بلوغها الكامل. وفي عمر العشرين عاماً، لا تزال تيرو فتية نسبياً مقارنة بعمر نوعها، وقد تعيش لعقود إضافية إذا حظيت بالرعاية المناسبة. اكتشفت سيراوس تيرو من خلال منظمة إنقاذ غير ربحية مقرها لوس أنجلوس تعمل على انتشال الحيوانات من الملاجئ المكتظة. ووصفت المغنية لقاءهما بأنه لحظة توافقت فيها النجوم، مؤكدة أن الارتباط بينهما كان فورياً ولا يقاوم.
توجهت سيراوس إلى إنستغرام لتقديم تيرو لمتابعيها الكُثر، ونشرت صوراً مؤثرة تُظهر السلحفاة وهي تستكشف بيئتها الجديدة. وكتبت الفنانة: "تعرّفوا على تيرو"، مُعربة عن سعادتها باستقبال فرد العائلة الجديد غير المتوقع. جاء التوقيت لافتاً — فقد احتفلت سيراوس للتو بأحد أكبر التشريفات في عالم الترفيه بحفل نجمة ممشى المشاهير، وضمن أيام كانت قد تركزت بالفعل على منح حيوان ضعيف فرصة ثانية. وكتبت المنظمة غير الربحية التي سهّلت عملية التبني: "الحاجة تتزايد كل يوم"، مُسلطةً الضوء على الأزمة المستمرة في ملاجئ الحيوانات بلوس أنجلوس.
رغم أن هذه القصة تجري أحداثها في هوليوود، فإن رسالتها تتجاوز حدود لوس أنجلوس — بما في ذلك هنا في ليبيا. تُعدّ رعاية الحيوان من القضايا المتنامية في شمال أفريقيا، حيث تواجه الحيوانات الضالة والمهملة ظروفاً قاسية مع موارد محدودة للملاجئ. إن قرار سيراوس بالتبني من ملجأ بدلاً من شراء حيوان أليف يُرسل رسالة قوية حول الفرص الثانية والرحمة. وللمدافعين عن حقوق الحيوان في ليبيا، تُعدّ هذه القصة تذكيراً بأن جهود التبني والإنقاذ يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً، حيواناً واحداً في كل مرة. إن دعم مبادرات رعاية الحيوان المحلية، حتى بطرق بسيطة، يمكن أن يساعد في تقليل المعاناة في المجتمعات في كل مكان.
مع تأمين بيت محبّ وملايين المعجبين الذين أُعجبوا بالفعل بتلك الصور الأولى، يبدو مستقبل تيرو مشرقاً. ويُسلط هذا التبني الضوء على حيوانات الملاجئ بمختلف أنواعها — ليس فقط القطط والكلاب، بل الزواحف والمخلوقات الأخرى التي تستحق أيضاً بيوتاً محبة. لطالما عُرفت سيراوس بدفاعها عن القضايا الاجتماعية، وهذا العمل الأخير من الرحمة يُضيف رعاية الحيوان إلى إرثها المتنامي. ولكل من يفكر في إضافة حيوان أليف إلى عائلته، تُعدّ قصة تيرو تذكيراً قوياً: التبني يُغيّر الحياة — حياة الحيوان وحياة الإنسان على حد سواء.