مكنسة شفط الغبار الاحترافية
وفر 25%! اشترِ مكنسة شفط الغبار الاحترافية بسعر 369 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالي
🛒 تسوق الآن
Libya Press
وجه محمد صلاح انتقاداً لاذعاً لأداء فريقه ليفربول، متهماً الفريق بالانهيار ومطالباً بالعودة الفورية لأسلوب الكرة الثقيلة الذي ميز حملتهم في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. جاءت تصريحات المهاجم المصري بعد سلسلة مخيبة للآمال من النتائج، حيث هُزم الفريق أمام أستون فيلا بأربعة أهداف مقابل اثنين، وتعادل بشكل مخيب مع تشيلسي في ملعب أنفيلد وسط صافرات استهجان الجماهير.
يُعد انتقاد صلاح الأكثر حدة وعلنية من أي لاعب في ليفربول هذا الموسم. ولم يتردد المهاجم البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً، والذي لا يزال أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في النادي، في تقييمه الحاد لانحدار الفريق. وطالب بالعودة إلى أسلوب اللعب عالي الكثافة والعدوانية الذي أرسي أسس الفوز باللقب الموسم الماضي.
وعلى أرض الواقع، تروي الأرقام قصة صادمة. فقد تلقى ليفربول هزيمة قاسية أمام أستون فيلا في ملعب فيلا بارك، حيث سجل أولي واتكينز هدفين لينهي فعلياً آمال الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا. وتترك هذه النتيجة فريق آرن سلوت في وضع صعب في جدول الترتيب، حيث وصف المدير الفني نفسه أداء الفريق بأنه مضر بثقة الجماهير. واعترف فيرجيل فان دايك لاحقاً بأن ليفربول بحاجة إلى القيام بعمل كبير خلال فترة الصيف لإعادة البناء والمنافسة على أعلى مستوى.
اعترف آرن سلوت بخطورة الموقف، قائلاً إن أداء ليفربول أضر بثقة الجماهير، لكنه أصر على أن لديه كل الأسباب للاعتقاد بأنه سيبقى في منصبه الموسم المقبل. ويواجه المدير الفني الهولندي ضغوطاً متصاعدة، حيث ناقش فريق أوبتا آناليست علناً ما إذا كان ينبغي على ليفربول الإبقاء على سلوت أو البحث عن اتجاه جديد.
وتدخل لاعبون سابقون وخبراء في تحليل الأزمة. وأشار ستيفن جيرارد إلى أهمية الشخصيات ذات الخبرة في غرف تبديل الملابس، مستشهداً بمثال غاري ماكاليستر الذي وصل إلى أنفيلد في الخامسة والثلاثين من عمره وساعد في قيادة مجموعة شابة من اللاعبين بينهم جيرارد وجيمي كاراغر ومايكل أوين إلى تحقيق الثلاثية التاريخية عام ألفين وواحد.
وكشف سلوت أيضاً أن اللاعب الشاب ريو نغوموها كان يعاني من تشنجات بعد أن قوبلت تبديله بصافرات استهجان من جماهير أنفيلد المحبطة، وهو مؤشر على الأجواء السلبية التي سادت خلال سلسلة النتائج السيئة.
التحدي المباشر الذي يواجهه ليفربول هو إنقاذ شيء من المباريات المتبقية وضمان التأهل للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل. وفوق ذلك، ستكون فترة الانتقالات الصيفية حاسمة. وقد أشار فان دايك بالفعل إلى أن تغييرات جوهرية مطلوبة، كما أن تدخل صلاح العلني يوحي بأن غرفة تبديل الملابس تطالب باتخاذ إجراءات حاسمة.
كما أجبر ليفربول على تقليص خطط رفع أسعار تذاكر أنفيلد بعد احتجاجات الجماهير، وهو مؤشر على تصاعد التوتر بين إدارة النادي ومشجعيه. ومع الكشف مؤخراً عن نصب تذكاري لديوغو جوا وأندري سيلفا تحت شعار "للأبد عشرون"، يمر النادي بتحديات عاطفية ورياضية في آن واحد.
ستحدد الأسابيع المقبلة ما إذا كان آرن سلوت سيتمكن من تغيير المسار أو ما إذا كان ليفربول يواجه صيفاً من التغييرات الجذرية. الشيء المؤكد الوحيد هو أن كلمات محمد صلاح أوضحت بجلاء أن اللاعبين لن يقبلوا باستمرار الوضع الراهن.