كوب قهوة بغطاء
وفر 19%! اشترِ كوب قهوة بغطاء بسعر 219 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع عند
🛒 تسوق الآن
Libya Press
عقد برنامج زمالة اليوبيل النيجيري منتدى أصحاب العمل في نسخته الثانية بمدينة لاغوس، بمشاركة كبرى مؤسسات القطاع الخاص وممثلي الحكومة وشركاء التنمية، حيث تم التوصل إلى التزامات متجددة لتعزيز خط إعداد القوى العاملة وتسريع توظيف الشباب في القطاعات الاقتصادية الرئيسية.
جاء المنتدى تحت بناء قوى عاملة وطنية للمستقبل، وجمع بين أصحاب العمل المبتكرين للتفاعل المباشر مع الزملاء والخريجين المؤهلين مسبقاً في البرنامج. وبرنامج زمالة اليوبيل النيجيري هو مبادرة تابعة للحكومة الفيدرالية النيجيرية، ممولة من الاتحاد الأوروبي وينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويربط البرنامج الخريجين النيجيريين الموهوبين بالفرص المحلية في المؤسسات المضيفة لمدة اثني عشر شهراً، مع توفير تدريب عملي وتطوير مهارات وتوجيه وإرشاد.
منذ إطلاقه في عام 2021، وضع البرنامج أكثر من واحد وعشرين ألف خريج في أكثر من أربعة آلاف وتسعمائة مؤسسة مضيفة في جميع أنحاء البلاد، مما قلل بشكل ملحوظ متوسط الوقت الذي يستغرقه الشباب النيجيري للانتقال إلى سوق العمل. ويخضع الزملاء لتدريب منظم على الجاهزية في مكان العمل ويتم نشرهم في قطاعات الخدمات المالية والتصنيع والاتصالات والطاقة والأعمال الزراعية.
ألقت السيدة بولاديلي دابو توماس، رئيسة لجنة الخدمة المدنية بولاية لاغوس، كلمة نيابة عن الحاكم باباجيد سانولو، مشيرة إلى أن كل صاحب عمل في المنتدى يستثمر بشكل مباشر في رأس المال البشري الذي سيحرك الفصل القادم للأمة. ومن جانبها، أعادت إنغا ستيفانوفيتش، رئيسة قسم الاقتصاد الأخضر والرقمي في وفد الاتحاد الأوروبي لدى نيجيريا ومجلس دول غرب أفريقيا، التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لتنمية القوى العاملة في نيجيريا، مشيرة إلى أن تزويد الخريجين بالمهارات ذات الصلة يعزز أسس النمو الاقتصادي المستدام.
وأكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيجيريا، السيدة إلسي غ. أتافواه، أن تحويل القوى العاملة يُعترف به بشكل متزايد كمسؤولية وطنية مشتركة وفرصة اقتصادية مشتركة. وفي سياق منفصل، دعت هديزة بالا عثمان، المستشارة الخاصة للرئيس للسياسات والتنسيق، الشباب النيجيري إلى تبني التعليم الفني والمهني والمهارات الرقمية والابتكار كمحركات رئيسية للنمو الاقتصادي خلال محاضرة في كلية كندينا التقنية.
لا تزال نيجيريا تواجه تحدياً حرجاً في مرحلة الانتقال في القوى العاملة، حيث يدخل أكثر من ستمائة ألف خريج سوق العمل سنوياً بينما يبلغ العديد من أصحاب العمل عن فجوات مستمرة في الجاهزية المهنية. ويمثل منتدى أصحاب العمل في نسخته الثانية خطوة مهمة نحو نهج أكثر تنسيقاً وقائماً على الطلب في توظيف الخريجين. وبوضع أصحاب العمل في مركز تطوير القوى العاملة، يستمر البرنامج في تعزيز دوره كمنصة وطنية لوضع الكفاءات ونمو الإنتاجية.
وتُشجع المؤسسات التي لم تتمكن من حضور المنتدى على التسجيل في الموقع الرسمي للمشاركة في البرنامج والمساهمة في بناء قوى عاملة أقوى وأكثر جاهزية للعمل في نيجيريا.