مصباح متعدد الاستعمالات للمخيمين
وفر 23%! اشترِ مصباح متعدد الاستعمالات للمخيمين بسعر 169 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
كثّفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تحركاتها الدولية لتعزيز التعاون مع الشركاء الأجانب وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتطوير في قطاع النفط والغاز، وذلك عبر سلسلة لقاءات واتفاقات شهدتها قمة أفريقيا للطاقة واجتماعات فنية مع شركات عالمية ومؤسسات بريطانية متخصصة.
عقد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان اجتماعاً مع وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر، جرى خلاله بحث فرص التعاون المشترك بين ليبيا والمملكة المتحدة في قطاع النفط والغاز، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الشركات البريطانية. وتناول اللقاء أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الشركات البريطانية إلى العمل داخل ليبيا.
كما وقّعت المؤسسة الوطنية للنفط مذكرة تفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني لتعزيز التعاون في مجالات التدريب اللغوي وبناء القدرات وتطوير المهارات المهنية للعاملين بالمؤسسة وشركاتها. وأوضح سليمان أن الاتفاقية تستهدف استكشاف فرص التعاون في تعليم اللغة الإنجليزية وتنفيذ برامج تدريبية تسهم في رفع كفاءة العاملين بما يواكب متطلبات القطاع.
وفي سياق متصل، عقد سليمان اجتماعاً فنياً مع مسؤولي شركة شل، بحضور عدد من مدراء الإدارات الفنية بالمؤسسة ورئيس لجنة إدارة شركة الخليج العربي للنفط، لمتابعة مذكرة التفاهم الموقعة خلال عام 2025. وشهد الاجتماع استعراض نتائج الدراسة الفنية التي شملت عدداً من الحقول النفطية والغازية المهمة، وأكدت شل أنها تعمل على استكمال الدراسة تمهيداً لتقديم التقرير النهائي بنهاية مايو الجاري.
أشاد الوزير البريطاني فولكنر بالدور الذي تؤديه المؤسسة الوطنية للنفط في دعم الاقتصاد الليبي، مؤكداً دعم المملكة المتحدة للمؤسسة، ومعتبراً أن استقرارها يمثل عنصراً أساسياً لاستقرار الاقتصاد الليبي باعتبارها المصدر الرئيسي للدخل الوطني. وشدد على أهمية استمرار التعاون وتعزيز حضور الشركات البريطانية في السوق الليبية خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة الخليج العربي للنفط عن إعادة تشغيل خزان التدفق تي-02 في مجمع حقل السرير النفطي، وذلك بعد استكمال أعمال الصيانة الشاملة التي استمرت أربع سنوات وواجهت تحديات فنية ومالية كبيرة. ويُعد هذا الإنجاز استراتيجياً حيث سيساهم في زيادة طاقة تخزين النفط الخام بالحقل.
لا يزال قطاع النفط الليبي يواجه تحديات كبيرة، تشمل تقادم البنية التحتية وتأخير مشاريع الصيانة والحاجة إلى الاستثمار الأجنبي والخبرات الفنية لتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات. وتُشير استراتيجية المؤسسة الوطنية للنفط الجديدة في التواصل الدولي مع بريطانيا وشل وغيرهما من الشركات العالمية إلى جهود حثيثة لتجاوز هذه العقبات.
ومع اقتراب موعد تسلم التقرير الفني من شركة شل بنهاية مايو الجاري، والمستمر مع الشركاء البريطانيين والدوليين، قد تكون الأسابيع القادمة محورية لطموحات ليبيا في زيادة إنتاج النفط. وسيسهم نجاح هذه الشراكات في تعزيز الإنتاج والمساعدة في استقرار الاقتصاد الوطني في مرحلة حرجة.