مريلة المطبخ الشفافة
وفر 23%! اشترِ مريلة المطبخ الشفافة بسعر 190.28 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً،
🛒 تسوق الآن
Libya Press
يستعد المدرب السنغالي يوسف دابو، المساعد السابق لأليو سيسيه، لتولي القيادة الفنية للمنتخب الليبي لكرة القدم، وفقاً لتقارير إعلامية ليبية. ووصل دابو إلى ليبيا يوم الأربعاء لوضع اللمسات الأخيرة على عقده مع الاتحاد الليبي لكرة القدم، في خطوة تمثل فصلاً جديداً للفريق في ظل التحديات المالية والضغوط التنافسية.
وأفاد تقرير لشبكة "عين ليبيا" نقلته صحيفة المصرية، أن "اختيار دابو لم يكن مجرد قرار فني، بل جاء أيضاً كنتيجة للظروف المالية التي يمر بها الاتحاد الليبي لكرة القدم، إذ لم تتوفر الميزانية اللازمة للتعاقد مع مدير فني أجنبي جديد بطاقمه الفني الكامل".
عمل دابو كمساعد للمدرب سيسيه طوال فترة وجود الأخير مع المنتخب الليبي، والتي انطلقت في مارس 2025. ومعرفته الوثيقة بالفريق واللاعبين والمرحلة الانتقالية الحالية جعلت منه الخيار الأكثر واقعية أمام الاتحاد الليبي، الذي يراه الحل العملي نظراً لضيق الوقت قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية.
من المقرر أن تخوض ليبيا تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 في سبتمبر المقبل، مما لا يترك مجالاً للبحث المطول عن مدرب جديد أو فترة إعداد ممتدة. ونظراً لاطلاع دابو على أوضاع الفريق وتفاصيله الدقيقة، يتوقع الاتحاد انتقالاً سلساً للقيادة الفنية.
ترك أليو سيسيه، مدرب السنغال السابق الذي قاد "أسود التيرانغا" للفوز بأول لقب أفريقي في 2021، منصبه مع ليبيا في أبريل 2026 رغم أن عقده كان يمتد حتى عام 2027. ويأتي السبب الرئيسي — حسب تقارير ليبية متعددة — في عدم حصوله على رواتبه لعدة أشهر، وهو التحدي المألوف الذي تواجهه الإدارة الرياضية في البلاد.
وبعد أيام من رحيله، ظهر سيسيه مدرباً للمنتخب الأنغولي، في خطوة كشفت الفجوة المالية بين الاتحادات الأفريقية. وكانت فترة وجوده مع ليبيا قصيرة، حيث لم تتجاوز العام بقليل منذ توليه المسؤولية خلفاً لناصر الحضيري في مارس 2025.
يجد المنتخب الليبي نفسه عند منعطف حاسم. فمع اقتراب تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، يعكس تعيين دابو نهجاً عملياً من الاتحاد يولي الأولوية للاستمرارية على حساب التعاقد مع اسم كبير بتكلفة باهظة. لكن تساؤلات تبقى مطروحة حول مدى قدرة الفريق على المنافسة بفعالية دون استثمار أكبر في البنية التحتية التدريبية.
لم تتأهل ليبيا إلى كأس الأمم الأفريقية منذ عام 2012، عندما شاركت البلاد في استضافة البطولة إلى جانب مصر. ويشكل هذا الغياب مصدر إحباط لعشاق الكرة الليبية الذين يرون جيرانهم المصريين والتونسيين والجزائريين يحققون نجاحات قارية في السنوات الأخيرة.
قد يوفر قرار الاتحاد بالاعتماد على الكوادر الفنية الحالية الاستقرار اللازم لخوض غمار التصفيات. فمعرفة دابو بالساحة الكروية الليبية وعلاقاته الوثيقة مع اللاعبين قد تكون العامل الحاسم في المباريات المقبلة عالية الضغط.
رغم أن دابو يفتقر إلى خبرة التدريب الأول على المستوى الدولي، فإن السنوات التي قضاها إلى جانب سيسيه — أحد أبرز المدربين في أفريقيا — منحته أساساً تكتيكياً متيناً. فمنتخب السنغال تحت قيادة سيسيه عُرف بتنظيمه الدفاعي المحكم وانضباطه التكتيكي وقدرته على الأداء في البطولات الإقصائية. وإذا تمكن دابو من تطبيق ولو جزء من هذه المنظومة مع ليبيا، فقد يصبح الفريق أكثر قدرة على المنافسة في التصفيات.
ستشمل أولويات المدرب الجديد تجميع طاقمه الفني المساعد، وتقييم قائمة اللاعبين قبل تصفيات سبتمبر، وبناء هوية تكتيكية تناسب المواهب الليبية المتاحة. ومع وجود عدد من اللاعبين الليبيين في الدوريات المحلية والإقليمية، فإن معرفة دابو المسبقة بالفريق ستكون لا تقدر بثمن.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن "الاتحاد الليبي لكرة القدم يرى أن دابو يمثل الخيار الأكثر واقعية في الوقت الراهن، خاصة مع ضيق الوقت قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية"، مشدداً على خطورة المرحلة المقبلة.
من المتوقع أن تنطلق تصفيات ليبيا لكأس أمم أفريقيا 2027 في سبتمبر المقبل، على أن يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) لاحقاً عن القرعة ومجموعات التصفيات.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة