كم الركبة الضاغط
وفر 24%! اشترِ كم الركبة الضاغط بسعر 198 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع ع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تم إنقاذ 4 عمال مناجم آخرين من كهف مغمور في وسط لاو يوم السبت، مما يرفع إجمالي عدد الناجين إلى 5 من المجموعة الأصلية المكونة من 8 أشخاص. كان الرجال محاصرين تحت الأرض لأكثر من 10 أيام بعد أن أدت الفيضانات الشديدة إلى سد طريق خروجهم أثناء رحلة لاستخراج الذهب. عملت فرق الإنقاذ على مدار الساعة في ظروف شديدة الخطورة للوصول إلى الناجين.
وبحسب ما أفادت شبكة سي إن إن، تمكن الرجال الأربعة من شق طريقهم عبر الأنفاق المغمورة بمفردهم وخرجوا بشكل غير متوقع أثناء عملية الإنقاذ، مما أثار دهشة عائلاتهم وفرق الإنقاذ على حد سواء. ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنه عمل استثنائي من الصلابة والعزيمة نظراً للرؤية شبه المعدومة ومستويات المياه المتصاعدة ونقص الطعام خلال محنتهم.
أكد مسؤولو الإنقاذ أن شخصين من المجموعة الأصلية المكونة من 8 أشخاص لا يزالان مفقودين، وتكثفت عمليات البحث. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الفرق تفحص فروع متعددة من شبكة الكهوف باستخدام معدات غطس متخصصة ومضخات لتجفيف الأقسام المغمورة. إن تعقيد شبكة الكهوف بممراتها الضيقة وأغرقها المغمورة قد أبطأ التقدم بشكل ملحوظ.
ونقلت قناة الجزيرة أن القرويين دخلوا نظام الكهوف بحثاً عن رواسب الذهب عندما أغلقت الفيضانات الموسمية المفاجئة مدخلهم. وأُبلغت السلطات المحلية عن اختفائهم بعد عدم عودة القرويين إلى ديارهم، مما أثار عملية بحث وإنقاذ استمرت عدة أيام وجذبت اهتماماً دولياً واسعاً.
عُملية الإنقاذ وُصفت بأنها استثنائية نظراً للظروف القاسية داخل الكهف. ووصف عمال الإنقاذ العملية بأنها من أكثر العمليات تحدياً في الذاكرة الأخيرة، وهم يتعاملون مع ظلام شبه تام وعمق مائي متغير باستمرار وخطر مستمر لفيضانات إضافية بسبب الأمطار الموسمية. ويتلقى الناجون حالياً علاجاً طبياً من الجفاف وسوء التغذية والإصابات البسيطة التي تعرضوا لها أثناء هروبهم.
قال منسق عمليات الإنقاذ لقناة سي إن إن: "هذا ليس أقل من معجزة. حقيقة أن هؤلاء الرجال وجدوا طريقهم للخروج من خلال أنفاق مغمورة بدون إضاءة وإمدادات هواء محدودة هو دليل على الصلابة الإنسانية."
تُعد عمليات إنقاذ الكهوف والمناجم من القضايا الحيوية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، حيث لا يزال التعدين غير الرسمي للذهب والحفريات تحت الأرض شائعاً في المجتمعات الريفية من المغرب إلى السودان. وتتابع ليبيا، التي تواجه تحدياتها الخاصة فيما يتعلق بالتعدين غير الرسمي والاستجابة للكوارث الطبيعية، جهود الإنقاذ الدولية هذه باهتمام. وتقدم عملية لاو دروساً قيّمة للتأهب للطوارئ وتنسيق عمليات الإنقاذ في بيئات مماثلة.
يمكن لقطاعي الحماية المدنية والخدمات الطارئة في ليبيا استخلاص رؤى مهمة من الاستجابة الدولية، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق بين السلطات المحلية وفرق الغطس المتخصصين ومتطوعي المجتمع خلال عمليات إنقاذ تحت الأرض طويلة الأمد.
تظل فرق الإنقاذ متفائلة بشأن العثور على القرويين المتبقيين على قيد الحياة، مستندة إلى الصلابة التي أظهرها من تم إنقاذهم بالفعل. ووصل متخصصون دوليون إلى الموقع لمساعدة السلطات اللاوية ويجري نشر معدات ضخ إضافية للوصول إلى أعمق أقسام شبكة الكهوف.
تقف المجتمعات في جميع أنحاء المنطقة متضامنة مع الأسر المتأثرة، والعالم بأسره يترقب استمرار البحث. إن معجزة إنقاذ الرجال الخمسة تمنح الأمل في أن يتم جمع شمل الرجال الثمانية في نهاية المطاف مع أحبائهم.