أداة تنظيف الصرف
وفر 22%! اشترِ أداة تنظيف الصرف بسعر 219 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع ع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
كشفت الهيئة العامة السعودية للطرق عن تفاصيل المسافات البرية التي تفصل مكة المكرمة عن ثماني دول عربية مجاورة، وذلك ضمن الدليل الرسمي للطرق الخاص بموسم الحج لعام 1447هـ، في خطوة تعكس حجم الاستعدادات اللوجستية الضخمة لاستقبال الحجاج القادمين عبر المنافذ البرية.
بحسب دليل الهيئة، جاءت سلطنة عمان في صدارة الدول من حيث أطول مسافة برية إلى مكة المكرمة بواقع 2150 كيلومتراً، تلتها العراق بمسافة 1579 كيلومتراً، ثم الإمارات العربية المتحدة بـ1514 كيلومتراً. وسجلت قطر مسافة تبلغ 1385 كيلومتراً، بينما بلغت المسافة القادمة من اليمن نحو 1372 كيلومتراً، تلتها البحرين بمسافة 1320 كيلومتراً، ثم الكويت بـ1277 كيلومتراً، في حين جاءت الأردن كأقرب الدول الثماني إلى مكة المكرمة عبر الطريق البري بمسافة 1219 كيلومتراً.
ويستعرض الدليل شبكة الطرق البرية المخصصة للحجاج القادمين من دول الخليج والدول العربية المجاورة، عبر منظومة طرق حديثة تمتد لأكثر من 73 ألف كيلومتر داخل المملكة، في إطار خطط تهدف إلى تسهيل حركة التنقل وتعزيز مستويات السلامة والخدمات على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة.
وأكدت الهيئة العامة السعودية للطرق أن شبكة الطرق السعودية أسهمت في حصول المملكة على المركز الرابع بين دول مجموعة العشرين من حيث جودة الطرق، في مؤشر يعكس حجم الاستثمارات الموجهة لتطوير قطاع النقل والبنية التحتية. وشهدت طرق الحج في كل موسم عمليات تجهيز مكثفة تشمل أعمال الصيانة ورفع معايير السلامة وتطوير اللوحات الإرشادية، إضافة إلى تعزيز الخدمات الإسعافية والمرورية لضمان انسيابية حركة الحجاج القادمين من مختلف الدول.
ويُعد النقل البري أحد أهم وسائل وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة، خاصة للقادمين من الدول المجاورة، لما يوفره من مرونة في التنقل وتسهيلات لوجستية تربط المنافذ الحدودية بالمشاعر المقدسة عبر شبكة طرق متطورة.
مع تزايد أعداد الحجاج القادمين عبر المنافذ البرية سنوياً، تواجه السلطات السعودية تحديات مستمرة في الحفاظ على توسعة قدرة الطرق وضمان توفير الخدمات الغذائية والطبية على طول المسارات، فضلاً عن إدارة حركة المرور خلال فترات الذروة في موسم الحج. ويظل التوسع والتحديث المستمر لشبكات الخدمات اللوجستية المرتبطة بها أولوية قصوى للمملكة سعياً لتحسين تجربة الحج لجميع ضيوف الرحمن.
ومن المتوقع أن تنمو استثمارات البنية التحتية السعودية في قطاع الحج بشكل أكبر تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز القدرة على استضافة أعداد أكبر من الحجاج مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والراحة والكفاءة.