مزيل الرؤوس السوداء
وفر 25%! اشترِ مزيل الرؤوس السوداء بسعر 206.6 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
كشفت جامعة السوربون في أبوظبي هذا الأسبوع عن إطلاق مبادرة استراتيجية للإرشاد المهني تهدف إلى ردم الفجوة بين التحصيل الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل العالمية. البرنامج يربط ستة من طلاب الجامعة المتميزين بكبار المهنيات في لجنة المرأة الفرنسية الإماراتية التابعة لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات، في خطوة تعزز من فرص التوظيف والاندماج المهني في واحدة من أكثر البيئات الاقتصادية ديناميكية في المنطقة.
يأتي هذا البرنامج كثمرة تعاون وثيق بين جامعة السوربون أبوظبي ولجنة المرأة الفرنسية الإماراتية، وهي جهة متخصصة في تعزيز الروابط المهنية بين مجتمعي الأعمال الفرنسي والإماراتي. تهدف المبادرة إلى وضع الطلاب وجهاً لوجه مع قيادات تنفيذية تمتلك خبرات واسعة، مما يتيح لهم الحصول على جلسات إرشادية مكثفة تركز على الذكاء الثقافي، ومهارات القيادة، وإدارة الأعمال العابرة للحدود. وأكدت إدارة الجامعة أن عملية اختيار الطلاب الستة كانت "عالية التنافسية"، حيث خضع المتقدمون لمعايير دقيقة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه التجربة الفريدة.
تعمل لجنة المرأة الفرنسية الإماراتية تحت مظلة غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الـ UAE بمهمة واضحة تهدف إلى تعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار والقيادة. ومن خلال هذا البرنامج، يتم خلق مسار مباشر ينقل الطالبات من قاعات المحاضرات إلى غرف الاجتماعات التنفيذية. وتنشط اللجنة في تنظيم ورش عمل تخصصية وفعاليات تواصل تهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية. وتعتبر هذه المبادرة الإرشادية تحولاً من الدعم العابر إلى التوجيه الممنهج طويل الأمد، مما يضمن استدامة الأثر المهني على المشاركات.
سيحصل المشاركون على توجيه فردي من خبيرات يدركن تعقيدات مشهد الأعمال في كل من فرنسا والـ UAE. صُمم نموذج الإرشاد لبناء مهارات عملية تشمل كيفية التعامل مع بيئات الشركات متعددة الجنسيات وفنون التفاوض بين الثقافات المختلفة. وبالنسبة لطلاب الجامعة، الذين ينتمون لخلفيات دولية متنوعة، يمثل البرنامج فرصة ذهبية لاكتساب رؤى داخلية حول اقتصادين من الأكثر تأثيراً عالمياً. وقد وصفت الجامعة المبادرة بأنها "انعكاس لالتزامها بتخريج كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي".
بالنسبة للشباب والطلاب في ليبيا وشمال أفريقيا، تقدم هذه التجربة نموذجاً ملهماً في كيفية استثمار الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية وغرف التجارة والصناعة. إن التوجه الذي تتبعه الجامعات في الخليج عبر الاستثمار في "الإرشاد المهني" هو مخطط يمكن للجامعات الليبية تكييفه لتعزيز تشغيل الخريجين. وفي ظل سعي ليبيا لإعادة بناء بنيتها التعليمية، فإن بناء جسور مع شبكات مهنية دولية يمكن أن يسرع من مسارات الشباب المهنية. إن تبني مثل هذه النماذج يضمن تحويل الشهادة الجامعية من مجرد ورقة إلى مفتاح حقيقي لدخول سوق العمل.
من المقرر أن يختتم البرنامج أعماله في نوفمبر 2026 بفعالية ختامية يعرض فيها الطلاب نتائج تجاربهم أمام قيادة الجامعة وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفرنسية. وفي حال تحقيق الأهداف المرجوة، هناك توجه لتوسيع المبادرة لتشمل أعداداً أكبر من الطلاب في الدورات القادمة. حالياً، يخط هذه الدفعة الأولى طريقاً جديداً في التعاون الفرنسي الإماراتي، وهو ما قد يعيد تشكيل استراتيجيات التوجيه المهني في المنطقة لسنوات قادمة، محولاً التعليم إلى تجربة تفاعلية شاملة.
-- ليبيا برس / مكتب