عطر المسك
وفر 25%! اشترِ عطر المسك بسعر 218.5 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع عند ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
فُتح باب الترشيحات رسمياً لجائزة القمة العالمية للمبتكرين الشباب، وهي مسابقة دولية مرموقة تُسلط الضوء على القادة الذين لا تتجاوز أعمارهم ستة وعشرين عاماً والذين يطورون حلولاً رقمية عملية تُحدث أثراً ملموساً في المجتمعات والبيئة. وتنتهي مهلة التقديم في الخامس عشر من أكتوبر عام 2025، مما يمنح المبتكرين المؤهلين قرابة شهرين لتقديم مشاريعهم الرقمية الجاهزة للطرح في الأسواق.
تُعد جائزة القمة العالمية للمبتكرين الشباب دعوة مفتوحة لتقديم حلول رقمية تشمل تطبيقات ومنتجات ومشاريع تُحدث تغييراً إيجابياً في المجتمعات حول العالم. وتركز الجائزة حصراً على الابتكارات الجاهزة للسوق بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة. وتُشجع المنظمة المبدعين من كل الدول على المشاركة شريطة ألا تتجاوز أعمارهم ستة وعشرين عاماً وقت الترشيح.
وبحسب ما نشرته منصة المنظمات غير الحكومية الممولة، رسّخت هذه المسابقة مكانتها بوصفها وادة من أبرز المنصات العالمية للابتكار الرقمي بقيادة الشباب، حيث تستقطب مئات الترشيحات من مختلف أرجاء المعمورة في كل دورة. ويحظى الفائزون بظهور دولي وإرشاد مهني وفرص تواصل مع شبكة من قادة التنمية الرقمية حول العالم.
لا تمنح جائزة القمة العالمية للمبتكرين الشباب جوائز مالية مباشرة، بل توفر ما قد يكون أكثر قيمة بالنسبة للمبدعين الصغار: الاعتراف العالمي والوصول إلى شبكة القمة العالمية التي تمتد لأكثر من مئة وثمانين دولة، فضلاً عن فرص المشاركة في فعاليات القمة إلى جانب قادة الحكومات ومديري شركات التقنية وخبراء التنمية الدولية.
وقد تمكّن الفائزون السابقون من الحصول على تمويل وشراكات ودعم سيااتي لمشاريعهم. وتعمل الجائزة كختم جودة يفتح أبواب مسرّعات الأعمال والمستثمرين في مجال الأثر الاجتماعي ووكالات الأمم المتحدة الباحثة عن حلول رقمية مجربة وموثوقة.
يمكن للمبتكرين المهتمين تقديم طلباتهم مباشرة عبر المنصة الرسمية للقمة العالمية. ويتطلب الطلب وصفاً واضحاً للمشروع وأدلة على الأثر الفعلي أو نتائج المرحلة التجريبية، مع إثبات كيفية معالجة الحل لتحدي اجتماعي أو بيئي محدد. ويحق للأفراد والفرق على حد سواء المشاركة في المسابقة.
يُشجع المتقدمون على إبراز النتائج القابلة للقياس مثل عدد المستخدمين الذين تم الوصول إليهم أو المجتمعات التي تم خدمتها أو المؤشرات البيئية التي تحسنت، إذ تعزز هذه العناصر فرص الترشيح خلال مرحلة التقييم. وتقبل المنصة الطلبات باللغة الإنجليزية، ويجب رفع جميع المواد المطلوبة قبل الموعد النهائي في الخامس عشر منأكتوبر.
يمثل هذا الحدث فرصة كبيرة لقطا التقنية المتنامي في ليبيا، حيث تتمتع البلاد بشباب متعلم يمتلك إمكانية متزايدة للوصول إلى الأدوات الرقمية وروح ريادية قوية، لا سيما في مدن طرابلس وبنغازي ومصراتة. ويمكن للمطورين والمصممين ورواد الأعمال الاجتماعيين في ليبيا ممن هم دون السادسة والعشرين استخدام هذه المنصة لعرض إنجازاتهم على الساة الدولية.
وقد شهد النظام التقني في ليبيا إعادة بناء مطردة رغم سنوات من عدم الاستقرار. وظهرت مبادرات محلية في مجالات التعلم الإلكتروني والتقنية الصحية والمشاركة المدنية في مختلف أنحاء البلاد. ويساعد الترشيح لمسابقات معترف بها دولياً المبتكرين الليبيين على اكتساب ظهور واتقطاب شركاء محتملين وإثبات أن شباب ليبيا مساهمون فاعلون في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وقد حظيت عدة مشاريع ليبية بقيادة شبابية باتراف إقليمي في مسابقات تقنية سابقة، مما يثبت أن المواهب موجودة بالفعل. ويمكن أن تكون جائزة القمة العالمية للمبتكرين الشباب الخطوة التالية لفريق ليبي مستعد لتوسيع أثره إلى ما وراء الحدود الوطنية.
يقترب الموعد النهائي في الخامس عشر من أكتوبر بسرعة. وينبغي على المبتكرين الشباب في ليبيا وشمال أفريقيا البدء فوراً في إعداد ترشيحاتهم. وسواء كنتم قد طورتم تطبيقاً صحياً أو أداة رصد بيئي أو منصة تعليمية أو حلاً للمشاركة المدنية، فإن هذه الجائزة توفر مساراً مثبتاً للحصول على الاعتراف الدولي.
زوروا الموقع الرسمي لجوائز القمة العالمية اليوم وراجعوا إرشادات التقديم وابدأوا في تجميع مواد طلبكم. فقصة النجاح العالمية القادمة في الابتكار الرقمي قد تكون قصتكم.
-- ليبيا برس / مكتب التقنية