مدفأة زجاجات الأطفال المحمولة
وفر 17%! اشترِ مدفأة زجاجات الأطفال المحمولة بسعر 314.88 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
بلغت منافسات كأس العالم 2026 مرحلة نصف النهائي، حيث يلتقي منتخب فرنسا مع نظيره الإسباني، بينما يواجه منتخب الأرجنتين منافسه الإنجليزي لحجز مقعد في المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو بنيوجيرسي. ولكن بينما تتأهب هذه المنتخبات الأربعة لمعركة المجد، عاد بعض من أكبر نجوم كرة القدم إلى ديارهم بخفي حنين.
شهدت البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً مفاجآت مدوية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. خرجت ألمانيا والبرازيل وهولندا والبرتغال في وقت أبكر مما كان متوقعاً، حاملة معها بعضاً من ألمع نجوم اللعبة. فيما يلي أبرز 6 نجوم انتهى مشوارهم في البطولة بخيبة أمل.
انتهت مشاركة رونالدو الخامسة والأخيرة في كأس العالم بحسرة، بعد خسارة البرتغال 1-0 أمام إسبانيا في دور الـ16. شاهد القائد البالغ من العمر 41 عاماً، الذي أكد أن هذه ستكون آخر بطولة كأس عالم له، من أرض الملعب هدف ميكيل ميرينو المتأخر الذي منح إسبانيا بطاقة العبور. ورغم حصوله على خمس جوائز كرة ذهبية وألقاب لا تُحصى في دوري أبطال أوروبا، يظل كأس العالم الجائزة الوحيدة التي عصيت على أحد أعظم لاعبي التاريخ.
أذهل خروج البرازيل المبكر من دور الـ16 عالم كرة القدم. خسر منتخب السيليساو، بطل العالم خمس مرات، أمام النرويج 2-1 في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة. لم يتمكن فينيسيوس جونيور، أخطر مهاجمي البرازيل ونجم ريال مدريد، من قيادة العودة المرجوة. كما تسببت الهزيمة في إعلان نيمار اعتزاله اللعب الدولي بعد 16 عاماً مع المنتخب، مطوياً بذلك صفحة مهمة من تاريخ الكرة البرازيلية.
غادر برونو فرنانديز البطولة دون أن يترك بصمته المعتادة. عانى نجم خط وسط مانشستر يونايتد أمام مثلث وسط إسبانيا المنضبط، وافتقرت البرتغال إلى الشرارة الإبداعية التي حملتها في البطولات السابقة. في الـ31 من عمره، قد لا يجد فرنانديز فرصة أخرى للمنافسة على مجد كأس العالم مع منتخب بلاده.
انتهى مشوار الجزائر في كأس العالم من دور الـ32 بعد الخسارة أمام سويسرا. لم يتمكن رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري وأبرز نجومه، من قيادة منتخب بلاده إلى أدوار متقدمة رغم ومضات من التألق الفردي. يغادر محرز البطولة كأحد أكثر اللاعبين الأفارقة تتويجاً بالجوائز، لكن دون مشاركة عميقة في المونديال تليق بموهبته الكبيرة.
حقق المنتخب المغربي أفضل إنجاز لأي منتخب عربي أو إفريقي في نسخة 2026، بعدما بلغ الدور ربع النهائي قبل أن يودع البطولة. كان أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان، عنصراً محورياً في المسيرة التاريخية للمنتخب المغربي، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية والانطلاقات الهجومية الخطيرة. شهد مشوار الأسود هزيمة منتخبات مصنفة أعلى واستقطب اهتمام المشجعين في جميع أنحاء العالم العربي. في الـ27 من عمره، أثبت حكيمي نفسه كأحد أبرز المدافعين في البطولة.
بلغ المنتخب المصري دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، قبل أن يخسر 3-2 أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في مباراة مثيرة. عمر مرموش، مهاجم آينتراخت فرانكفورت، سجل خلال دور المجموعات وقاد الهجوم المصري طوال المشوار التاريخي. ورغم الخسارة، حظي أداء الفراعنة بإشادة واسعة، مما يبشر بمستقبل مشرق للكرة المصرية على الساحة العالمية.
تميزت نسخة 2026 من كأس العالم بلحظات وداع مؤثرة. خروج رونالدو يطوي على الأرجح صفحته في المونديال إلى الأبد، بينما يمثل اعتزال نيمار نهاية الجيل الذهبي للبرازيل. أما بالنسبة للنجوم الأصغر سناً مثل فينيسيوس جونيور وحكيمي ومرموش، فقد كانت هذه البطولة محطة نضوج حقيقية — حتى في الخسارة، أثبتوا جدارتهم على أكبر مسرح في العالم.
بينما تستعد فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وإنجلترا لخوض غمار نصف النهائي، لا يملك العمالقة الذين غادروا البطولة سوى المشاهدة والتأمل في ما كان يمكن أن يكون. كرة القدم لا تنتظر أحداً، ولا حتى أعظم نجومها.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة