شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي
وفر 24%! اشترِ شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي بسعر 412.8 د.ل فقط في ليبيا. متوف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
يشهد المشهد الرياضي في تونس تحولاً كبيراً خلال شهر يوليو 2026. بعد خروج منتخب "نسور قرطاج" من دور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم 2026 في المكسيك، ورحيل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، تسير كرة القدم التونسية في مسار جديد. في المقابل، حقق المنتخب التونسي لكرة السلة فوزاً مهماً في التصفيات الأفريقية، بينما تكثف الأندية المحلية في مختلف الألعاب استعداداتها لموسم 2026-2027.
انتهت مغامرة تونس في كأس العالم 2026 في دور المجموعات ضمن المجموعة السادسة، بعد مواجهات صعبة أمام منتخبات مصنفة عالمياً. البطولة التي استضافتها المكسيك وكندا والولايات المتحدة شهدت أداءً شجاعاً من نسور قرطاج، لكنهم لم يتمكنوا من بلوغ أدوار خروج المغلوب. في أوائل يوليو، انفصل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد رسمياً عن الاتحاد التونسي لكرة القدم، منهياً فترة ولايته التي بدأت في عام 2024.
يبحث الاتحاد التونسي حالياً عن مدرب جديد. تشير التقارير إلى أن المرشحين المحتملين يشملون المدرب التونسي المخضرم نبيل معلول، إلى جانب عدة مدربين أوروبيين على دراية بكرة القدم الأفريقية. سيكون هذا التعيين حاسماً في ظل استعدادات تونس لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
كان للخروج المبكر من كأس العالم عواقب فورية على التصنيف الدولي. فقد تراجع المنتخب التونسي 12 مركزاً في تصنيف الفيفا الصادر في 1 يوليو 2026، ليحتل المركز 57 عالمياً برصيد 1426.58 نقطة. يؤكد هذا التراجع الحاجة الملحة لإعادة بناء المنتخب قبل التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية.
لا يزال اللاعبون الأساسيون متاحين للاختيار، بمن فيهم حارس المرمى مهيب الشماخ وعدد من المحترفين في أوروبا، مما يشكل نواة صلبة للمرحلة المقبلة تحت القيادة الفنية الجديدة.
يواصل المنتخب التونسي لكرة السلة فرض هيمنته على الساحة القارية. في 5 يوليو 2026، حقق نسور قرطاج فوزاً مستحقاً على غينيا بنتيجة 61-50 في قاعة بافيلهاو متعددة الرياضات في لواندا عاصمة أنغولا. أبقت غينيا المباراة في ملعبها حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن تحسم تونس النتيجة باندفاع قوي في الدقائق العشر الأخيرة (13-0)، ليحسم الفوز لصالحها.
يبقي هذا الفوز تونس على المسار الصحيح نحو التأهل لبطولة أفريقيا لكرة السلة 2027، بقائمة تضم مزيجاً من اللاعبين المخضرمين والمواهب الشابة الصاعدة.
انخرطت أندية كرة القدم التونسية بالكامل في استعدادات الموسم الجديد. في 20 يوليو، عاد النجم الرياضي بالمتلوي إلى التدريبات بملعبه البلدي تحت قيادة جهاز فني جديد، بهدف تحسين مركزه الذي كان في وسط الترتيب الموسم الماضي.
ينشط النادي الرياضي الصفاقسي في سوق الانتقالات، حيث يعزز صفوفه استعداداً للمنافسة على لقب الدوري التونسي الممتاز والمسابقات الأفريقية. كما يجري كل من الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي والنجم الرياضي الساحلي تحضيرات مكثفة بمباريات ودية مقررة خلال شهري يوليو وأغسطس.
تستعد منتخبات كرة اليد التونسية للرجال والسيدات للبطولة الأفريقية لكرة اليد، من خلال معسكرات تدريبية مكثفة تجرى في عدة مدن تونسية. في التنس، يواصل اللاعبون التونسيون الشباب تطورهم اللافت على الساحة الدولية، مستلهمين إرث النجمة أنس جابر. ويشهد الاتحاد التونسي للتنس ارتفاعاً في مشاركات الشباب، خاصة بين الفتيات، بفضل برامجه التطويرية.
ستكون الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مسار الرياضة التونسية. تعيين المدرب الجديد للمنتخب سيحدد توجه مشوار الفريق في تصفيات كأس الأمم الأفريقية. وتواصل تونس مشوارها في التصفيات القارية لكرة السلة في أنغولا. أما على المستوى المحلي، فتتنافس الأندية في موسم يبدو أنه سيكون من أكثر المواسم إثارة في الدوري التونسي الممتاز.
بالنسبة للجماهير الرياضية الليبية، فإن مسيرة تونس الرياضية تمثل مزيجاً من المنافسة الشريفة والإلهام الإقليمي، خاصة في كرة القدم وكرة السلة، حيث تلتقي الثقافة الرياضية بين البلدين الجارين في حب الرياضة والتفوق على الملاعب.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة