سيارة الدوارة جهاز التحكم عن بعد
وفر 17%! اشترِ سيارة الدوارة جهاز التحكم عن بعد بسعر 450 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رسمياً عن انطلاق الجولة الثالثة من المسار الاقتصادي ضمن العملية السياسية الشاملة. تأتي هذه الجولة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في ليبيا، وتُعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية تتطلب تسريع وتيرة الحل السياسي في البلاد. ويُعد المسار الاقتصادي أحد المسارات الرئيسية التي تتبناها الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية.
تهدف الجولة الثالثة إلى بناء على ما تم إنجازه في الجولتين السابقتين، مع التركيز على عدة ملفات اقتصادية حيوية، أبرزها توحيد الميزانية العامة، وإصلاح القطاع المصرفي، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية. كما ستتناول الجولة سبل تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في المؤسسات الاقتصادية الليبية، وتوحيد المؤسسات الاقتصادية المنقسمة بين الشرق والغرب. وتُعد هذه الملفات من أبرز نقاط الخلاف التي تُعيق التوصل إلى حل سياسي شامل.
يشارك في هذه الجولة ممثلون عن مختلف المؤسسات الاقتصادية الليبية، بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي والمؤسة الوطنية للنفط ووزارة المالية، إلى جانب خبراء اقتصاديون دوليون وممثلون عن المجتمع المدني الليبي. ويُتوقع أن تستمر الجولة لعدة أسابيع من المفاوضات المكثفة. وأكدت الأمم المتحدة أن نجاح هذه الجولة يتطلب إرادة حقيقية من جميع الأطراف للوصول إلى اتفاقات تخدم مصلحة الشعب الليبي.
يأمل المراقبون أن تُفضي هذه الجولة إلى اتفاقيات ملموسة تُسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين الليبيين، خاصة في ظل التحديات المعيشية التي يواجهونها. كما يُعوّل على أن يُشكل المسار الاقتصادي ركيزة أساسية لأي حل سياسي شامل في ليبيا. وأكد المبعوث الأممي أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الليبيين في مسيرتهم نحو الاستقرار والازدهار.
استفادت الجولة الثالثة من الدروس المستفادة في الجولتين السابقتين، حيث تم تحديد نقاط الخلاف الرئيسية والعمل على إيجاد حلول وسط مقبولة من جميع الأطراف. وقد أظهرت الجولتان السابقتان أن التوصل إلى اتفاق يتطلب إرادة سياسية حقيقية وتنازلات متبادلة من جميع الأطراف. ويأمل الميسرون الأمميون أن تُحقق هذه الجولة اختراقاً حقيقياً في الملفات الاقتصادية العالقة.
يُشكل المسار الاقتصادي جزءاً لا يتجزأ من العملية السياسية الشاملة في ليبيا، حيث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسارات السياسية والأمنية الأخرى. ويُدرك جميع الأطراف أن التوصل إلى اتفاق اقتصادي شامل سيُساهم في خلق مناخ إيجابي يُسهّل التوصل إلى حل سياسي ينهي سنوات من الانقسام والصراع في ليبيا.
استفادت الجولة الثالثة من الدروس المستفادة في الجولتين السابقتين، حيث تم تحديد نقاط الخلاف الرئيسية والعمل على إيجاد حلول وسط مقبولة من جميع الأطراف. وقد أظهرت الجولتان السابقتان أن التوصل إلى اتفاق يتطلب إرادة سياسية حقيقية وتنازلات متبادلة.
يُشكل المسار الاقتصادي جزءاً لا يتجزأ من العملية السياسية الشاملة في ليبيا، حيث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسارات السياسية والأمنية الأخرى. ويُدرك جميع الأطراف أن التوصل إلى اتفاق اقتصادي شامل سيُساهم في خلق مناخ إيجابي يُسهّل التوصل إلى حل سياسي.
تتناول الجولة الثالثة عدة ملفات اقتصادية عالقة، أبرزها إعادة هيكلة مصرف ليبيا المركزي الموحد، وتوحيد سعر صرف الدينار الليبي، وإصلاح نظام الدعم الحكومي. وتُعد هذه الملفات من أبرز نقاط الخلاف بين الأطراف الليبية، ويُتوقع أن تتطلب مفاوضات مكثفة للوصول إلى اتفاقات مقبولة من جميع الأطراف.