مضخة مياه الشرب
وفر 23%! اشترِ مضخة مياه الشرب بسعر 185 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع عن
🛒 تسوق الآن
Libya Press
في مثل هذا اليوم الحادي عشر من يونيو 2023، كتب النادي الأهلي المصري صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الأفريقية. هدف التعادل المتأخر الذي سجله المدافع محمد عبد المنيم في مرمى الوداد البيضاوي المغربي ضمن لفريق القاهرة التعادل الإيجابي بنتيجة هدف لمثله في مباراة الإياب على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء. وبهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى 11 لقباً في دوري أبطال أفريقيا، محطماً الرقم القياسي ومؤكداً هيمنته على كرة القدم القارية منذ عقود.
جاء الأهلي إلى المغرب متقدماً بهدفين لهدف من مباراة الذهاب التي أقيمت على ستاد القاهرة قبل أسبوع. وكانت الضغوط هائلة إذ تنص قوانين الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على أن أهداف خارج الديار تُحتسب بالضعف، مما يعني أن فوز الوداد بهدف نظيف كان سيمنحه اللقب. انطلقت المباراة في أجواء مشحونة أمام أكثر من 65 ألف متفرج احتشدوا في مدرجات ملعب محمد الخامس.
تقدّم الوداد في الدقيقة السابعة والعشرين عبر المدافع المغربي يحيى عطية الله الذي سدد ركلة حرة قوية انتقلت عبر جدار الدفاع وسكنت الشباك. سيطر الوداد على مجريات الشوط الأول وواصل الضغط في الشوط الثاني. بدا الأمر مستحيلاً خاصة أنه لم يسجل أي فريق هدفاً خارج دياره في مباراة إياب نهائي دوري الأبطال منذ عام 2014. لكن في اللحظات الأخيرة من المباراة، تدخل البطل غير المتوقع محمد عبد المنيم ليُسجّل هدف التعادل ويُعلن تتويج الأهلي باللقب القاري.
أصبح المدرب السويسري مارسيل كولر أول مدرب من سويسرا يتوج بدوري أبطال أفريقيا. أظهر الأهلي تحت قيادته انضباطاً تكتيكياً وصلابة نفسية طوال مشوار البطولة. قال كولر بعد المباراة: "هذا الفريق يمتلك روحاً لا تُصدّق. أن تأتي إلى هنا تحت هذا الضغط وتجد هدف التعادل — هذه هي شخصية الأهلي." يُعد هذا اللقب الثالث للأهلي في أربع مواسم بعد التتويج أمام الزمالك عام 2020 وكايزر تشيفس الجنوب أفريقي عام 2021، كما أنه جاء انتقاماً من هزيمة نهائي 2022 أمام نفس الخصم.
بالنسبة لعشاق كرة القدم في ليبيا وشمال أفريقيا، يمثل تتويج الأهلي أكثر من مجرد لقب. النادي المصري العريق هو رمز للتميز الكروي العربي والأفريقي، ونجاحه يتردد صداه في المدرجات والبيوت الليبية. كثير من المشجعين الليبيين يتابعون دوري أبطال أفريقيا بشغف، وتتويج الأهلي بلقبه الحادي عشر يضع معياراً جديداً للاحترافية والتميز. الأندية الليبية شاركت تاريخياً في هذه البطولة، ومسيرة الأهلي هذا الموسم تقدم إلهاماً ونموذجاً يُحتذى به للكرة الليبية الطموحة.
يتجه الأهلي الآن نحو كأس العالم للأندية حيث سيمثل القارة الأفريقية على المسرح العالمي. مع أربعة ألقاب محققة هذا الموسم والدوري المصري لا يزال قائماً، يسعى الفريق الأحمر لتحقيق حصيل غير مسبوق. أما الوداد فسيعمل على إعادة بناء صفوفه واستعادة الهيمنة المحلية في المغرب. المنافسة شمال الأفريقية التي هيمنت على نهائيات دوري الأبطال في السنوات الأخيرة لا تبشر بأي تهدئة في المستقبل القريب.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة