كم الركبة الضاغط
وفر 24%! اشترِ كم الركبة الضاغط بسعر 198 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع ع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية في نشرته الصادرة اليوم الخميس الحادي عشر من يونيو 2026 عن بدء اعتدال تدريجي في درجات الحرارة على مناطق الشمال الغربي اعتباراً من يوم الجمعة، على أن يشمل هذا الانخفاض المناطق الشرقية ابتداءً من يوم السبت. ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة التي بلغت 42 درجة مئوية في المناطق الجنوبية الصحراوية بما يصل إلى 8 درجات خلال الأيام المقبلة.
يجلب هذا التحول المناخي الراحة لملايين الليبيين الذين عانوا من الحرارة الشديدة خلال الأسبوع الحالي، حيث من المتوقع أن يستمر اتجاه التبريد حتى منتصف الأسبوع القادم. وستشهد المناطق الساحلية التي تتراوح فيها درجات الحرارة حالياً بين 29 و33 درجة مئوية التحسن الأكثر فورية.
تتضمن التوقعات تكاثراً ملحوظاً للسحب مع تشكّل خلايا رعدية مساء اليوم الخميس فوق مناطق رئيسية تشمل الجبل الغربي وترهونة وبني وليد ومزدة، مع احتمال سقوط زخات متفرقة من المطر في المناطق المجاورة. كما ستتحول الرياح تدريجياً من جنوبية إلى جنوبية شرقية ثم إلى شمالية غربية مع مرور النظام الجوي.
اعتباراً من يوم الجمعة، سيتسع تكاثر السحب ليشمل المناطق الوسطى بما فيها الجفرة وسبها وغات وغدامس، مع فرص لهطول أمطار متفرقة على بعض المناطق الحدودية وجبال الهروج. وستشهد المناطق الداخلية الجنوبية التي تسجل حالياً ما بين 39 و42 درجة مئوية انخفاضاً ملحوظاً اعتباراً من السبت.
قسم المركز الوطني للأرصاد الجوية ليبيا إلى أربع مناطق تنبؤية لكل منها توقعات مميزة:
ينصح خبراء الأرصاد السكان في مناطق الجبل الغربي ومناطق الانتقال الصحراوية الجنوبية بتوخي الحذر أثناء نشاط العواصف الرعدية مساء الخميس والجمعة. وتتمثل المخاطر الرئيسية في الرياح العاتية المفاجئة وانخفاض مستوى الرؤية أثناء خلايا المطر الغزيرة.
رحب المزارعون ومربو الماشية في مناطق الجفرة وسبها بتوقعات هطول الأمطار، حيث توفر أي رطوبة دعماً حيوياً للأنشطة الرعوية خلال موسم الصيف. وتمثل هذه الأمطار رغم تفرعها انطلاقة مفيدة بعد فترة الجفاف الطويلة التي ميزت مطلع شهر يونيو.
بالنسبة للمواطن الليبي العادي، هذا التحول المناخي ليس مجرد راحة — بل يوفر تخفيفاً اقتصادياً ملموساً. فانخفاض درجات الحرارة يعني استهلاكاً أقل للكهرباء في أجهزة التكييف، وهو أمر بالغ الأهمية في بلد تعاني فيه شبكات الكهرباء من الضغط خلال أشهر الصيف. كما يوفر الاعتدال المرتقب ظروفاً أكثر أماناً للعمال في قطاعات البناء والزراعة والنفط.
غير أنه يتعين على سكان المناطق المنخفضة في بني وليد ومزدة البقاء في حالة تأهب لاحتمال حدوث فيضانات محلية أثناء خلايا المطر الغزيرة. وأكد المركز الوطني للأرصاد الجوية أنه رغم عدم توقع طقس حاد واسع النطاق، فإن الأمطار الغزيرة المعزولة قد تعرقل التنقل والأنشطة الخارجية.
أكد المركز أن الأجواء المعتدلة ستستمر على أغلب مناطق البلاد حتى منتصف الأسبوع القادم. وتوفر هذه الفترة الممتدة من درجات الحرارة الأقل من المتوسط استراحة مرحب بها قبل الذروة التقليدية لحرارة الصيف في يوليو وأغسطس.
يمكن لليبيين التطلع إلى أمسيات أكثر راحة ودرجات حرارة نهارية محتملة على الأقل حتى الأربعاء، مما يجعل هذه الفترة نافذة مثالية للأنشطة العائلية الخارجية — وهو أمر ثمين في بلد يدفع فيه الصيف الحياة بأكملها إلى الداخل.
— ليبيا برس / مكتب الأرصاد والبيئة