حسام البدري يحسم الجدل: حسين الشحات ليس ضمن حسابات أهلي طرابلس

المدير الفني الليبي يُنهي مفاوضات الانتقال بشكل مفاجئ

حسم حسام البدري، المدير الفني لفريق أهلي طرابلس الليبي، الجدل الكبير الذي أثارته تقارير إعلامية مصرية خلال الأيام القليلة الماضية، بشأن إمكانية التعاقد مع اللاعب المصري حسين الشحات لاعب النادي الأهلي. وجاء التصريح التليفزيوني الذي أدلى به البدري يوم الأربعاء العاشر من يونيو 2026 ليضع نقطة نهائية على موجة تكهنات واسعة ربطت اللاعب بالانتقال إلى الدوري الليبي.

ماذا قال البدري؟ إجابة واضحة وحاسمة

أقرّ حسام البدري بموهبة حسين الشحات وخبرته الكبيرة كلاعب وسط هجومي متميز، لكنه في الوقت ذاته كان صريحاً وحاسماً في توضيح موقفه. وقال المدير الفني لأهلي طرابلس في تصريحاته التلفزيونية: "حسين الشحات يعد من أبرز اللاعبين في مركزه ويمتلك خبرات كبيرة، إلا أنه ليس ضمن الأسماء المطروحة على طاولة التعاقدات داخل أهلي طرابلس". وأوضح البدري أن الفريق يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الذين يشغلون المركز نفسه، مما يجعل فكرة ضم الشحات غير مطروحة في المرحلة الحالية.

خمسة حقائق وراء ملف الانتقال

  • انتهاء العقد: انتهى تعاقد حسين الشحات مع النادي الأهلي بنهاية الموسم المنقضي 2025-2026، مما جعله لاعباً حراً.
  • خلافات مالية: توقفت مفاوضات التجديد بين الشحات وإدارة الأهلي بسبب خلافات تتعلق بالجوانب المالية للعقد الجديد.
  • اتصالات أولية: كشف الإعلامي المصري أحمد شوبير عن وجود اهتمام من أهلي طرابلس باللاعب وإجراء اتصالات مبدئية معه.
  • فوز بكأس ليبيا: نجح البدري في قيادة أهلي طرابلس للتتويج بلقب كأس ليبيا، مما عزز التكهنات بسعيه لتعاقدات قوية.
  • الحسم النهائي: جاء تصريح البدري يوم 10 يونيو 2026 ليُنهي كل التكهنات بشكل رسمي ونهائي.

مستقبل الشحات — بين الأهلي والمجهول

يُعد حسين الشحات من أبرز لاعبي خط الوسط الهجومي في الكرة المصرية، وقد ساهم بشكل فعلي في تحقيق النادي الأهلي للعديد من الألقاب المحلية والقارية خلال المواسم الأخيرة. ومع إغلاق الباب أمام الانتقال إلى ليبيا، تبقى التوقعات الأقرب هي استمرار اللاعب داخل القلعة الحمراء، خاصة مع استمرار المفاوضات بين الطرفين لمحاولة الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن تجديد العقد خلال الفترة المقبلة. ولم يصدر عن إدارة أعمال اللاعب أي تصريح رسمي منذ إعلان البدري موقفه.

لماذا يهم هذا الخبر الليبيين؟

كشفت هذه القضية عن الطموح المتزايد للأندية الليبية في سوق الانتقالات بمنطقة شمال أفريقيا. ففوز أهلي طرابلس بكأس ليبيا تحت قيادة البدري رفع من سقف التوقعات بأن النادي سيسعى لتعاقدات من مستوى عالٍ لتقوية صفوفه استعداداً للمشاركات القارية. ورغم أن صفقة الشحات لم تتم، إلا أن مجرد ربط اسم نادي طرابلس بنجم من حجم لاعب النادي الأهلي المصري يُعد مؤشراً إيجابياً على مكانة الكرة الليبية المتنامية في الساحة الإقليمية. وقد أثار هذا الجدل نقاشاً واسعاً بين الجماهير الليبية حول قدرة أنديتها على جذب لاعبين من أكبر الأندية العربية والأفريقية. وسيتابع الجمهور الليبي عن كثب الأهداف البديلة التي سيتجه إليها البدري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل طموحات كبيرة لتحقيق إنجاز قاري يُضاف إلى سجل الكرة الليبية.

ماذا بعد؟

يتجه الاهتمام الآن صوب القاهرة، حيث من المتوقع أن تستأنف إدارة النادي الأهلي وممثلي حسين الشحات المفاوضات خلال الأيام المقبلة للوصول إلى صيغة اتفاق مناسبة للطرفين. وتشير المصادر إلى أن إدارة الأهلي ترغب في الاحتفاظ بخدمات اللاعب نظراً لأهميته الفنية داخل الفريق، لكن العائق المالي يبقى التحدي الأكبر أمام إتمام التجديد. أما في طرابلس، فسيعمل حسام البدري على تحديد أهداف بديلة لتدعيم فريقه الذي يسعى للدفاع عن ألقابه المحلية وتقديم أداء مشرف في المسابقات الأفريقية. فترة الانتقالات الصيفية لا تزال مفتوحة، وقرارات كبيرة تنتظر كلا الناديين في السباق نحو التعاقدات المناسبة.

— ليبيا برس / مكتب الرياضة