كاشف الكاميرات الخفية
وفر 17%! اشترِ كاشف الكاميرات الخفية بسعر 390 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلن دوري كرة السلة الأفريقي ومؤسسة قطر عن تعاون تاريخي متعدد السنوات يجعل من مؤسسة قطر أول شريك مجتمعي رسمي للدوري، في خطوة بارزة لاستثمار كرة السلة كأداة للتنمية الاجتماعية في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
تقوم هذه الشراكة بوساطة قطر للاستثمارات الرياضية، وستدعم برامج التأثير الاجتماعي للدوري ومساعيه لتوسيع نطاق ممارسة كرة السلة في أفريقيا. تشمل المبادرات الرئيسية تجديد الملاعب في إطار التزام رابطة كرة السلة الأفريقية ببناء ألف ملعب عبر القارة، ومنصة "بال فور هير" المتخصصة في تعزيز المساواة بين الجنسين في المنظومة الرياضية الأفريقية. كما ستكون مؤسسة قطر الشريك الرسمي لجائزة أوبونتو التي تُسند سنوياً للاعب أحدث أثراً بارزاً في مجتمعه المحلي خلال الموسم، وسيظهر شعار المؤسسة على الجزء الخلفي من أطقم جميع مباريات الدوري.
أكدت نائبة رئيس مؤسسة قطر، الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، رؤية المؤسسة قائلة: "نؤمن في مؤسسة قطر أن القوة الحقيقية للأمة تكمن في رفاهية شعوبها وإمكانياتهم. نرى الرياضة من أقوى أدوات التغيير الإيجابي، فهي ليست مجرد نشاط بدني بل محفز لحياة أصح ومجتمعات أقوى وأكثر صموداً." وأضاف رئيس الدوري أمادو غالو فول: "تشاطرنا مؤسسة قطر الالتزام بالعطاء للشباب والجماهير والمجتمعات التي تدعم الدوري على مدار العام، وسيعزز هذا التعاون برامجنا المستخدمة لقوة كرة السلة في التأثير إيجابياً على حياة الناس في جميع أنحاء القارة."
اعتباراً من هذا الموسم، تدعم مؤسسة قطر ساعات القوة الخاصة بمنصة "بال فور هير" في كل مدينة تستضيف مباريات الدوري، حيث تربط الفتيات الشابات الساعيات لبناء مسيرة مهنية في المجال الرياضي بكبار المسؤولين والممارسين من خلال حوارات منظمة وبرامج تواصل وانغماسية. شهد موسم 2026 مشاركة اثني عشر فريقاً رائداً من اثني عشر بلداً أفريقياً خاضوا اثنتين وأربعين مباراة عبر مؤتمرات في بريتوريا والرباط وكيغالي. تأهلت ثمانية فرق للأدوار الإقصائية بينها فريق الأهلي الليبي، وتُجرى المباريات النهائية في الثاني والعشرين من مايو وحتى الحادي والثلاثين في ملعب كيغالي برواندا. يعزز هذا التعاون الالتزام المشترك باستخدام الرياضة كمنصة للفرص والشمول والتأثير المجتمعي طويل الأمد في أفريقيا.
تشير هذه الشراكة إلى تصاعد الاستثمارات المؤسسية الكبرى في كرة السلة الأفريقية ليس فقط كترفيه، بل كوسيلة للتعليم والمساواة بين الجنسين وتمكين الشباب، فيما يتابع المشجعون الليبيون عن كثب مشاركة الأهلي الليبي على الساحة القارية.