مصباح متعدد الاستعمالات للمخيمين
وفر 23%! اشترِ مصباح متعدد الاستعمالات للمخيمين بسعر 169 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلن مصرف ليبيا المركزي يوم الثلاثاء الموافق 10 يونيو 2026 عن اكتشاف حادثة سيبرانية طالت بعض أنظمته وخدماته التكنولوجية. وأكد المصرف أن العمليات الأساسية لا تزال تعمل بكفاءة كاملة وأن جميع الخدمات المقدمة للجمهور مستمرة دون أي انقطاع. وصرّح مصدر مسؤول في مصرف ليبيا المركزي لصحيفة ليبيا هيرالد أن التحقيقات جارية حالياً، مع عدم وجود مؤشرات مؤكدة على تأثر حسابات العملاء أو أرصدتهم أو بياناتهم الشخصية.
أكد إبراهيم السنوسي، مسؤول أول في مصرف ليبيا المركزي، أن المؤسسة تصرفت بسرعة لاحتواء الحادثة. وقال السنوسي في بيان صادر يوم 10 يونيو: "لا توجد حالياً أي مؤشرات مؤكدة على تأثر حسابات العملاء أو أرصدتهم أو بياناتهم". وأكد المصرف أنه على الرغم من استهداف بعض الأنظمة التكنولوجية الداخلية، فإن البنية التحتية المصرفية الأساسية — بما في ذلك أنظمة معالجة المدفوعات وشبكات الصراف الآلي ومنصات الخدمات المصرفية الإلكترونية — تظل آمنة وتعمل بشكل طبيعي.
يقول محللو الأمن السيبراني إن الحادثة تبرز التهديدات الرقمية المتزايدة التي تواجه المؤسسات المالية في شمال أفريقيا. وأضاف خبير إقليمي في التكنولوجيا مطلع على الموضوع: "حقق القطاع المصرفي في ليبيا تقدماً ملحوظاً في التحول الرقمي خلال السنوات الخمس الماضية، لكن هذه الحادثة تذكير بأن الأمن السيبراني يجب أن يواكب هذا النمو". ومن المتوقع أن يصدر مصرف ليبيا المركزي مزيداً من التفاصيل مع تقدم التحقيقات، بما في ذلك أي تدابير يتم اتخاذها لمنع حوادث مماثلة في المستقبل.
بالنسبة لملايين الليبيين الذين يعتمدون على رقابة المصرف المركزي على النظام المالي الوطني، فإن ضمان استمرار العمليات أمر بالغ الأهمية. يعتمد الاقتصاد الليبي بشكل كبير على الخدمات المصرفية في كل شيء بدءاً من صرف رواتب الحكومة وصولاً إلى معاملات القطاع الخاص. ويعكس الاستجابة السريعة للمصرف المركزي — الذي أكد الحادثة في غضون ساعات وقدم توجيهات واضحة — شفافية مؤسسية متزايدة تبني ثقة الجمهور. يُنصح المواطنون والشركات الليبية بمتابعة القنوات الرسمية للمصرف المركزي للحصول على التحديثات والإبلاغ الفوري عن أي نشاط غير معتاد في حساباتهم.
من المرجح أن تسرّع هذه الحادثة الجهود الجارية لتحديث البنية التحتية للأمن السيبراني المالي في ليبيا. ويعمل مصرف ليبيا المركزي على ترقية أنظمته الرقمية كجزء من إصلاحات أوسع تهدف إلى استقرار الاقتصاد الليبي وتحسين الشمول المالي. ويتوقع الخبراء تعزيزاً للتعاون بين المصرف المركزي وشركات الأمن السيبراني الدولية والشركاء الإقليميين لتقوية الدفاعات. وبالنسبة لسبعة ملايين مواطن ليبي، فإن نظاماً مصرفياً آمناً ليس مجرد رفاهية — بل هو العمود الفقري للاستقرار الاقتصادي. وسيتم عناية بمتابعة تعامل المصرف المركزي مع هذه الحادثة كمعيار لإدارة الأزمات في المستقبل الرقمي للبلاد.
— ليبيا برس / مكتب التكنولوجيا