إزالة شعر الحيوانات الأليفة
وفر 19%! اشترِ إزالة شعر الحيوانات الأليفة بسعر 195 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالي
🛒 تسوق الآن
Libya Press
عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع إيران، فإن دونالد ترامب عام 1987 يوفر نصيحة مفيدة جداً لترامب اليوم. فقد حذّر ترامب في كتابه "فن الصفقة" بأن "أكبر خطأ ترتكبه هو أن تقف في منتصف الطريق وتحاول إرضاء الطرفين". هذه النصيحة التي عمرها 39 عاماً عادت فجأة إلى الواجهة مع تجدد التوترات الأمريكية الإيرانية حول المفاوضات النووية والنفوذ الإقليمي.
وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن الأزمة الحالية تنبع من تداخل معقد للعقوبات الاقتصادية والنزاعات الإقليمية بالوكالة والجمود الدبلوماسي الذي استمر لأكثر من عقدين من الزمن.
لقد تدهور الوضع بشكل كبير منذ اتفاق النووي الإيراني لعام 2015، المعروف رسمياً بخطة العمل الشاملة المشتركة، الذي تم توقيعه في يوليو 2015 ووضع قيوداً صارمة على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات. عندما سحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في مايو 2018 تحت إدارة ترامب، استأنفت إيران تدريجياً أنشطتها النووية ووصلت إلى مستويات تثير قلق المفتشين الدوليين.
وبحلول عام 2025، كانت إيران قد وصلت إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% — مجرد خطوة قصيرة عن النسبة المطلوبة البالغة 90% للمواد النووية مناسبة لتصنيع الأسلحة — مما أثار مخاوف بين القوى الغربية والحلفاء الإقليميين.
كتب ترامب عام 1987 أن "أكبر خطأ ترتكبه هو أن تقف في منتصف الطريق وتحاول إرضاء الطرفين"، نصيحة يرى الباحث تشارلز ماتسيك أنها قابلة للتطبيق بشكل مباشر على السياسة الإيرانية الحالية. ويلاحظ ماتسيك، الصحفي الذي يغطيشؤون الشرق الأوسط لأكثر من 15 عاماً، أن "مسرح الأزمة الدائمة" يخدم المصالح السياسية أكثر من الأمن القومي، مما يخلق دائرة من التوتر لا تخدم مصلحة الولايات المتحدةStability ولا الاستقرار الإقليمي.
ويؤكد ماتسيك أن التناقضات في السياسة الخارجية الأمريكية تجعل أي تقدم في المفاوضات صعباً، حيث يتم تدوير الموقف بين مواقف متشددة ومواقف تسويفية دون وجود رؤية استراتيجية واضحة.
تجد ليبيا نفسها في وضع معقد وهي تواجه القوى الإقليمية في هذا التوتر الأمريكي الإيراني المتجدد. ويشكل موقع ليبيا الاستراتيجي بين أوروبا وأفريقيا دوراً حاسماً في الديناميات الأمنية الإقليمية. وقد أعرب مسؤولون ليبيون عن مخاوفهم من زيادة النشاط الطائرات المسيرة وتزايد انتشار الأسلحة الذي يمكن أن يهدد العملية السياسية الهشة.
وبما أن ليبيا لا تزال تتعافى من سنوات من الصراع، فإن التوتر الأمريكي الإيراني المتجدد يهدد بإدخال طابع توتر إضافي إلى الوضع_already المعقد. وتحذر التحليلات المحلية من أن القوى الأجنبية قد تستغل انقسامات ليبيا لتعزيز مصالحها في هذه المرحلة الجديدة من الأزمة.
يواجه المجتمع الدولي خياراً حاسماً: الاستمرار في دورة العقوبات والتهديدات أم اتباع مسار دبلوماسي يعالج المخاوف النووية والأمن الإقليمي. ويقترح الخبراء إمكانية تشكيل إطار مفاوضات جديد — ربما يشمل وسطاء أوروبيين وروسيا والصين — لكسر الجمود الحالي.
وما هو واضح هو أن "التأثير المسرحي للأزمة الدائمة" لا يمكن أن يستمر إلى الأبد. يجب أن تختار الولايات المتحدة وإيران والأطراف الإقليمية بين التصعيد والتبني لحل سلمي — وسيحكم التاريخ على هذه القرارات بناءً على ما إذا كانت تُفضّل السلام على المسرحية السياسية.