ملعقة إلكترونية ميزان
وفر 23%! اشترِ ملعقة إلكترونية ميزان بسعر 268 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تنطلق اليوم الحادي عشر من يونيو فعاليات كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٦، حيث يواجه المنتخب المكسيكي نظيره الجنوب أفريقي في ملعب أزتيكا الأسطوري بمدينة مكسيكو سيتي، أمام جمهور يتوقع أن يصل إلى ٨٧ ألف متفرج. تُعد هذه النسخة الثالثة والعشرون الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة ٤٨ منتخباً يتنافسون في ١٠٤ مباراة عبر ١٦ ملعباً في ثلاث دول مستضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ووفقاً لوحة بيانات شركة ميلتووتر لذكاء الإعلام، التي حللت أكثر من ٢٢٨ ألف محتوى إعلامي حققت ٤.٣ مليار مشاهدة و٩١١ ألف تفاعل، تتصدر فرنسا التوقعات العالمية بنسبة ٣١٪ من التوقعات التي ترجح فوز الفريق بالكأس.
برزت فرنسا كالمرشح الأوفر حظاً في تحليلات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وأسواق الرهانات. يبقى كيليان مبابي الوجه الأبرز لتشكيلة تتميز بعمق استثنائي، حيث يضم الفريق عثمان ديمبلي ومايكل أوليس وديزيريه دوي وويليام ساليبا ومايك مايغان، مما يمنح المدرب ديديه ديشان أغنى تشكيلة في تاريخ الكرة الدولية. تحتل البرازيل المرتبة الثانية بنسبة ٢٢٪ من التوقعات، بينما تأتي الأرجنتين حاملة اللقب في المرتبة الثالثة بنسبة ١٩٪، مدفوعة بالقصة العاطفية لإمكانية خوض ليونيل ميسي لآخر مونديال في مسيرته. كما يضفي وداع كريستيانو رونالدو طبقة إضافية من الاهتمام العالمي بالبطولة.
بينما تحظى مباراة الافتتاح باهتمام كبير، تكشف بيانات ميلتووتر أن مباراة البرازيل ضد المغرب هي الأكثر سخونة في دور المجموعات بأكمله. حصلت المباراة على درجة حرارة مباراة بلغت ٩٦ — الأعلى بين جميع مباريات دور المجموعات — مدفوعة بمناقشات إصابة نيمار والصعود المستمر للمغرب بعد إنجاز نصف النهائي التاريخي في ٢٠٢٢ والنجوم البارزين أبرزهم أشرف حكيمي. وقد نُشرت أكثر من ٩٠٠٠ مادة إعلامية حول المباراة قبل انطلاق البطولة. تحول المغرب من فريق مغموق إلى منافس حقيقي أعاد تشكيل نظرة المحللين للمجموعة الثالثة التي تضم أيضاً هايتي واسكتلندا.
خارج نطاق القوى التقليدية، تولّد عدة منتخبات ضجة كبيرة قبل انطلاق البطولة. تحمل كولومبيا احتمالية فوز بنسبة ٤.٨٪ وفقاً لنموذج التنبؤ الذكي لموقع كاب إندكس، وذلك بفضل أدائها القوي في تصفيات أمريكا الجنوبية وانضباطها التكتيكي. أما اليابان فتبلغ نسبتها ٢.٩٪، وهي من المنتخبات الأكثر ثباتاً في كأس العالم بفضل تمثيلها الواسع في الدوريات الأوروبية. ويحمل المغرب نسبة ٣.٢٪ — وهي نسبة يعتبرها كثير من المحللين متحفظة نظراً لنتائجه الأخيرة المتميزة. إن توسعة البطولة إلى ٤٨ منتخباً تخلق فرصاً غير مسبوقة للفرق الصاعدة للتقدم بعيداً في الأدوار الإقصائية.
بالنسبة للمشجعين الليبيين، يمثل كأس العالم ٢٠٢٦ فرصة فريدة لمتابعة الكرة الأفريقية الشمالية على أكبر مسرح رياضي في العالم. حضور المغرب كمنافس حقيقي يحمل دلالة خاصة في العالم العربي، حيث يلهم لاعبون مثل أشرف حكيمي ويوسف النصيري جيلاً جديداً من اللاعبين الليبيين الشباب. كما تأهلت تونس، مما يمنح شمال أفريقيا ممثلين اثنين في البطولة. ومن المتوقع أن تبلغ التغطية الإعلامية الليبية ذروتها خلال مباريات المغرب وتونس في دور المجموعات، مع تنظيم حفلات مشاهدة وتجمعات للمشجعين في طرابلس وبنغازي. كما تسلط البطولة الضوء على الفجوة المتزايدة بين البنية التحتية للكرة المحلية في ليبيا وجيرانها في شمال أفريقيا — فجوة تضغط على السلطات الرياضية الليبية لمعالجتها.
يمثل اليوم بداية ما يعد بأن يكون أكثر كأس العالم إثارة للدهشة في التاريخ. مع ٤٨ منتخباً وأدوار إقصائية موسعة وقصص تراود الملايين من وداع ميسي ورونالدو إلى طموح المغرب في تجاوز معجزة ٢٠٢٢، تقدم بطولة ٢٠٢٦ ما يناسب كل مشجع كرة قدم. قد تتصدر فرنسا التوقعات، لكن كما يعلمنا كل مونديال، فإن اللعبة الجميلة لها خططها الخاصة. استعدوا — الأيام الثلاثة والثلاثون القادمة ستكون لا تُنسى.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة