عطر التبغ العربي 100 مل
وفر 46%! اشترِ عطر التبغ العربي 100 مل بسعر 213.89 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حاليا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
عقدت ستيفاني خوري، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية في ليبيا، اجتماعاً رفيع المستوى مع ممثلي التجمع السياسي الوطني فزان، لمناقشة آخر مستجدات العملية السياسية في ليبيا وسبل تعزيز مشاركة جميع المناطق الليبية في صياغة المرحلة المقبلة.
وجاء اللقاء ضمن سلسلة المشاورات المتواصلة التي تجريها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) مع مختلف مكونات المجتمع الليبي، وشارك فيه شخصيات سياسية بارزة وفاعليات مؤثرة تمثل مناطق مختلفة في إقليم فزان، وفقاً لبيان صادر عن البعثة الأممية.
تركزت المناقشات حول مسار العملية السياسية في ليبيا، بما في ذلك توصيات مسار الحوار المنظّم، وأهمية ضمان مشاركة فاعلة لجميع المناطق في الجهود المرتبطة بدعم الحوكمة والتنمية وتحقيق الاستقرار الدائم.
وأكد المشاركون على الدور التاريخي المحوري الذي لعبته منطقة فزان في بناء الدولة الليبية ومؤسساتها، مشددين على ضرورة تعزيز حضور المنطقة في رسم مستقبل البلاد، ودعم مسارات الحوار التي ترعاها الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة.
وأكدت ستيفاني خوري خلال اللقاء على المكانة التاريخية والجغرافية الفريدة التي تحتلها فزان، مشيرة إلى خصوصية تجارب المنطقة ودورها المحوري في المشهد الليبي. وشددت على التزام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمواصلة مشاوراتها مع كافة مكونات المجتمع الليبي، بهدف دعم مسار سياسي يقوده ويمتلكه الليبيون بأنفسهم، ويعكس تطلعات جميع المناطق والمكونات.
وقالت خوري في تصريحات خلال الاجتماع: "لا يمكن المبالغة في أهمية المكانة التاريخية والجغرافية لفزان، فتجارب المنطقة المميزة ودورها في المشهد الليبي هي أركان أساسية لأي حل سياسي شامل".
تُعد منطقة فزان، الواقعة في جنوب غرب ليبيا، ذات أهمية استراتيجية بالغة نظراً لموقعها الجغرافي على الحدود مع الجزائر والنيجر وتشاد والسودان. وقد واجهت المنطقة تحديات فريدة على مر السنين، تشمل محدودية البنية التحتية، ومخاوف أمن الحدود، والتهميش التاريخي في عمليات صنع القرار السياسي.
ويشير محللون سياسيون إلى أن إشراك ممثلي فزان بشكل مباشر في الحوار السياسي يمثل خطوة حاسمة نحو أي حل مستدام للأزمة الليبية الممتدة. ويرى المراقبون أن إدراج المنطقة في المشاورات السياسية يعكس تحولاً نحو تمثيل أكثر شمولاً للمصالح الإقليمية الليبية المتنوعة، وهو مطلب أساسي لتحقيق الاستقرار المنشود.
تواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عقد اجتماعات مع القوى السياسية والاجتماعية والمناطقية، ضمن جهودها الرامية إلى دفع العملية السياسية إلى الأمام، ومناقشة آليات حل الأزمة مع تعزيز مشاركة جميع المناطق الليبية في رسم مستقبل البلاد.
وتندرج هذه المشاورات ضمن استراتيجية أممية أوسع تهدف إلى ضمان أن تكون عملية الانتقال السياسي في ليبيا شاملة وتمثل جميع شرائح المجتمع. وتواصل البعثة تفاعلها مع أصحاب المصلحة من جميع المناطق التاريخية الثلاث في البلاد — طرابلس وبرقة وفزان — لبناء توافق حقيقي حول خارطة طريق للمستقبل.
ويأتي لقاء فزان في وقت تتجدد فيه الجهود الدولية لكسر الجمود السياسي في ليبيا وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات شاملة يمكن أن تسهم في توحيد مؤسسات الدولة واستعادة الاستقرار بعد سنوات من الانقسام والتحديات.
وتؤكد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن نهجها يقوم على الاستماع إلى جميع الأطراف والمناطق، والعمل على بناء توافق وطني جامع يضمن أن تكون المرحلة المقبلة أكثر شمولاً واستقراراً، بما يلبي تطلعات الشعب الليبي في العيش بسلام وكرامة.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار